PDA

عرض كامل الموضوع : الناس تمشي لقدام ونحن راجعين لوراء


m&a
08-18-2006, 03:14 PM
احبابي فى امنتديات ابن السودان

طالعتنا الصحف بالاخبار تحمل زيادات فى السكر والمواد البترولية وبالتالى تكون هناك زيادات فى كل ما يحتاجه المواطن الغلبان المغلوب على امره

حسبنا الله ونعم الوكيل فيكم

وين المسؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤؤلية
وين الضمير
وين المحاسبة والشفافية البتتكلمو عنها

لكن الله غالب

وعد الأصيل
08-18-2006, 07:18 PM
الله غالب يا سيد

m&a
08-19-2006, 07:26 AM
الدنيا مااااااااااااااااااااااااا بتدوم

سيدة الاقمار
08-19-2006, 09:02 AM
الله العالم فقط ؟؟؟ شنو الحاصل و لوين احنا ماشين ؟ و كيف حيكون مستقبلنا ؟
بس ندعوا الله انوا يفتح علينا كلنا

ميمى
08-19-2006, 09:52 AM
زيادة السكر جاءت بعد المشاكل بين قوات الجمارك وشركات السكر بالسودان
حتى تدخل رئيس الجمهورية لحماية ممتلكات الدولة وذلك بغرض فرض ضرائب أخرى على مخازن السكر مما استدعى وزير المالية الطرفين وحل هذه المشكلة بزيادة جوال السكر خمسة ألف جنيه أى الجوال صار بحوالى 100 ألف جنيه حتى لا تكون هنالك زيادة من التجار أو خلافه

شهد الملائكة
08-19-2006, 10:35 AM
الله في والله حي وسترك وعفوك ورضاك وكلها عشان الناس تقيف وتسال الحاصل شنو ؟؟ ولكن لا حياه لمن تنادي

m&a
08-19-2006, 03:15 PM
ما أسوأ أن تكون مواطناً ...!!

الطاهر ساتي

tahersati@hotmail.com


** رغم تكالب الكوارث عليها لم تصب ذاكرتنا بالخراب بعد ، فهي التي تبقت لنا لتعيش معنا وحيدة وسط أنقاض واقع الحال السياسي والاقتصادي الذي ينهار على رؤوسنا تباعا ، في ذاكرتنا تلك الجلسة البرلمانية لإجازة الميزانية ، وزير المالية يتكلم و النواب يعقبون والمواطن يراقب وقد بلغ قلبه حنجرته ، ثم يختم رئيس الجمهورية بوعد للشعب بالا تحمل الميزانية أية أعباء للمواطن السوداني .. والصحف تفرح وكذلك المواطن ... !!
** ولكن .. كالعهد به دائما الفرح لا يكتمل في بلدي ..وزارة المالية تضرب بوعد رئيس الجمهورية عرض الحائط وتحمل المواطن لا عجز ميزانيتها كما تدعي ويظن البعض ، ولكنها تحمله عجزها عن إدارة موارد البلاد و سوء تقديراتها و افتقارها للوعي الاقتصادي تخطيطا و تنفيذا .. كل هذا العجز المعشعش في عقول و أفكار ولاة أمر اقتصادنا الوطني تحول إلي عجز في الميزانية يتحمل عبؤه المواطن البائس الذي يقول لسان حاله بكثرة الجبايات و الاتاوات « ما أسوأ أن تكون مواطنا سودانيا .. في هذا السودان . » ...!!
** هذا المواطن المغضوب عليه في كل الأعوام و ميزانياتها ، صار شماعة تعلق عليها وزارة المالية أوزار سياساتها ووبال خططها وبرامجها الكسيحة التي شلت حركة المواطن الاقتصادية و أقعدتها عن الحركة ، في زمان الحرب يدفع ثمنها و في زمان السلام أيضا يدفع ثمنا مضاعفا ، في حقبة القحط يلوك صبرا وفي حقبة النفط يلوك الأمرين « الموت و الاحتضار » .. وكأنه على قدر مع رحلة المعاناة و ضنك الحياة من المهد إلي اللحد تأبى له نخبته الحاكمة بالا يهنأ بخيرات بلاده الظاهرة و... « المخبوءة » ...!!
** بالله عليكم - أيها السادة - هل انتم مقتنعون بتبريراتكم التى أضافت لسعر المحروقات الفا أخرى .. دعوا المواطن ، فهذا مخدوع مغلوب .. هل يقنعكم تبرير مفاده بان وزير ماليتنا اعتمد ميزانيته السنوية على نفط لا يزال مجهولا تحت الثرى .. هل يقنعكم تبرير مفاده تهريب البترول إلي دول الجوار وارتفاع أسعاره عالميا .. و...و كلها تبريرات لا تقنع حتى « المبرراتية » .. !!
** لماذا يتحمل المواطن أخطاء وزارة المالية و تقديراتها السالبة التي تصل درجة اعتمادها في ميزانيتها آبار نفط لم تحفر في حينها .. في أية وزارة في الدنيا يبنى وزيرها اقتصاد دولته على المجهول .. وطالما استغلت كل دول النفط ارتفاع الأسعار العالمية في تخفيض الأسعار الداخلية ، فلماذا ترتفع أسعار نفطنا خارجيا وداخليا على حد سواء و كأن نفطنا ليس ملكا لنا .. فالوضع الطبيعي - في الاقتصاد الطبيعي طبعا - هو أن ينعكس ارتفاع سعر النفط العالمي ايجابيا على موطن و مواطن النفط .. ولكن بفضل اقتصادنا المعوج لم ينعكس ارتفاع السعر العالمي الا ارتفاعا في السعر المحلي .. ولله في عقول اقتصاديينا شئون ...!!
** فان كان هناك عجز ، لماذا لا تسد وزارة المالية عجزها خصما من بنود مؤسسة الرئاسة ومساعديها والوزراء والمستشارين والولاة والمعتمدين ورؤساء المحليات و...و.لماذا لا يكون خصما من هذا الجيش القيادى الجرار و عرباتهم وبيوتهم ونثرياتهم و حوافزهم وسفرياتهم و موبايلاتهم و... لماذا يتواضعوا عاما واحدا فقط و يعيشوا مثل رعيتهم حياة الكفاف و الزهد والتقشف ، بدلا عن تحميل الرعية أخطاءهم وعجزهم عن إدارة المال العام ...!!
** ومحاولة امتصاص غضب الشارع برفع بدل ترحيل العاملين بالدولة بنسبة « 20 % » ، هى محاولة يائسة فالدولة تعلم أكثر من غيرها بان العاملين لديها لم يبلغوا « 30 مليون سوداني » عددا .. ليس كل الشعب السوداني عاملا يترحل بال « 20 % » .. ثم الزيادة لن تؤثر في الترحيل فحسب يا وزير ماليتنا .. هذه الزيادة - إن كنت لا تعلم - سوف تطال آثارها كل أوجه الحياة .. سوف يشعر المواطن بوطأتها في مأكله و مشربه و ترحاله وزرعه و مصنعه .. فالأمر ليس كما تظن أثرا على نقل حفنة عاملين من والى مواقع عملهم ... لا يا سيدي الوزير... لو حدقت في وجه الزيادات جيدا سوف تكرمنا باستقالتك .. أو يكرمنا الرئيس بإقالتك ... !!

المصدر جريدة الصحافة (http://www.alsahafa.info/news/index.php?type=6&issue_id=1038&col_id=50&bk=1)

m&a
08-19-2006, 03:16 PM
تحاول وزارة المالية لملمة ما انفلت من إيرادات كانت تحصلها من المواطن قبيل دخول النفط كأحد أهم مصدر لإيرادات الموازنة وتجاوزت نسبة الـ (57%) من اجمالي إيرادات الموازنة فيما يصف خبراء الاقتصاد خطوة وزير المالية بانها قفزة في (الهاوية) وطمس لسجله الجيد الذي حالفه فيه الحظ بالزيادات المستمرة في اسعار النفط مما جعله يدخل تقديرات غير واقعية في موازنة العام الجاري عندما ادخل إنتاج مربعي (3/7) المعروف بحقل ملوط في الموازنة في وقت لم يمتلك ما يثبت ان ذلك الحقل يدخل الإنتاج في التاريخ المحدد.



ويعتقد خبراء اقتصاديون استطلعتهم (السوداني) انه كان على السيد الزبير أحمد الحسن وزير المالية تقديم استقالته من الوزارة لا ان يخرق القانون الذي يطالب به الآخرون لتنفيذه باعتبار ان أية زيادة يستوجب ان تفرض بقانون، وان وزير المالية محكوم بالميزانية التي اعدها بنفسه وقدر تقديراتها وفق ما رأته وزارة المالية بأنه صحيح.



كما ان الاعفاءات الممنوحة للمستثمرين الذي يسعى وزير المالية الى سحبها أو إعادة النظر فيها هي الأخرى منحت وفق قانون الاستثمار، ولا يحق لوزير المالية ذلك إلا بتعديل القانون نفسه.



وطالب الخبير في مجال الاستثمار د.احمد شريف عثمان محاسبة وزير المالية سياسياً لفشل ميزانيته التي اعدها منبهاً إلى متى يظل المواطن يدفع ويتحمل أخطاء المسؤولين من دون ان يجدوا محاسبة ولا يقروا هم باخطائهم ويقدموا استقالاتهم كموقف مبدئي.



وقال لـ (السوداني) ان الميزانية قانون لا يمكن لوزير المالية تجاوزه إلا بقانون كما ان الاعفاءات التي منحت للمستثمرين تمت بقانون ولا يحق له سحبها مهما كانت المبررات معتبراً ما ذكره في هذا الخصوص بأنه مقبول لمقترحات لا ان يجد التنفيذ وبصورة مباشرة.



واضاف قنديل ابراهيم قنديل القيادي بالاتحاد العام لأصحاب الاعمال السودانيين لـ (السوداني) ان الاعفاءات منحت وفق قانون الاستثمار الساري وان البلاد تنعدم فيها البنيات التحتية من طاقة وطرق وخدمات اساسية التي تحفز المستثمرين كما ان هناك تعقيدات في الإجراءات وعراقيل تسببها الولايات والمحليات فكيف يفكر الناس في سحب الاعفاءات. مؤكداً ان الاستغلال السيئ للاعفاءات من بعض المستثمرين سبب إداري بحت لعدم المتابعة والمراقبة للذين يمنحون ذلك الامتياز إضافة الي انه خطأ المستثمر نفسه وليس في الاعفاءات الممنوحة بموجب القانون.



وكان ديوان الضرائب قد طالب الجهات العليا بمنحه حق مراقبة تنفيذ المشروعات الاستثمارية التي منحت الامتياز على ان يتم اخذ الضريبة لكل من لم ينفذ المشروعات الاستثمارية إلا ان تلك الجهات رفضت ذلك الطلب فخسر الاقتصاد الوطني الاستثمارات التي يتطلب ان تنشأ وخسرت الضرائب التي كانت تجبى من هؤلاء المستثمرين.



وذكر خبير ضرائبي لـ (السوداني) ان كثيراً من الاستثمارات الأجنبية تجئ للاستفادة من ثغرات قانون الاستثمار لتمارس التجارة لا الاستثمار مؤكداً ان البلاد فقدت بموجب الاعفاءات الممنوحة مبالغ كبيرة وان غالبية الاستثمارات الأجنبية المصدقة مضروبة.



واستشهد في ذلك ان مستثمراً من بلد إسلامي منح اعفاءات لانشاء مخبز آلي واستغل ذلك الامتياز ليستورد خميرة وتسويقها في السودان ومستثمر أجنبي آخر أنشأ شركة محلية لتعمل في انشطة مختلفة، وعندما تمت مطالبتها بسداد ما عليها من ضرائب قالت الشركة انها تعمل وفق الامتياز الممنوح لذلك الأجنبي موضحاً ان ذلك السلوك مضر للاقتصاد الوطني، وبايرادات الدولة.



وكان احمد آدم سالم الأمين العام لديوان الضرائب قد طالب بضرورة اشراك جهات اخرى مع وزارة الاستثمار لتحديد الاعفاءات معتقداً ان هناك ممارسات كثيرة شوهت الميزة الممنوحة وانه يرى ان يتم الاعفاء اعفاء جزئي.



وأعلن عن نية الديوان الغاء تلك الاعفاءات وتخفيض الضريبة حسب برنامج الإصلاح الضريبي الذي يخضع للدراسة مشيراً إلى ان الاعفاء في الأصل هو فاقد إيرادي مؤقت يتم استرداده بعد استقرار الاستثمار. إلا ان الواقع يكذب وجود تلك الاستثمارات على أرض الواقع.



وقال جابر سعد الدين نائب الأمين العام لديوان الضرائب في رده لسؤال (السوداني) ان الاقتصاد الصحيح والمعافى والناجح هو ذلك الذي يعتمد على الاستثمارات لا على إيرادات الضرائب إلا اننا هنا في السودان هناك من يستغل الاعفاءات لتحقيق مكاسب سريعة لعدم وجود مراقبة دقيقة للجهات التي تمنح الاعفاءات مطالباً بايجاد معالجة للأمر.



المصدر جريدة السودانى (http://www.alsudani.info/index.php?type=3&id=2147509020&bk=1)

m&a
08-23-2006, 12:18 PM
كلنا نعرف قصة التاجر الذي كان يخزن مائة جوال من السكر، وعندما هطلت الأمطار الغزيرة وكسرت المخزن ذاب كل السكر في الماء.



جاء التاجر يتابع جدول الموية ويضع اصبعه في الماء ثم في فمه، وهو يقول علي الطلاق لحدي هنا طاعمة.



أعرف مجنوناً منذ أن سمع بزيادة السكر الأخيرة صار يجري وراء عربات المسؤولين حتى إذا لمس لستك اللاندكروز يدخل يده في فمه وهو يقول اشتروها بي سكرنا (علي الطلاق لحدي هنا طاعمة).



د.كمال عبد القادر

osman
08-23-2006, 12:50 PM
لاعجبا ان تذيد الاسعار ولا عجبا ان اتو اليك فى دارك طالبين منك اخلاه لضرورات امنية وللمصحلة العامة هذة هى حكومة الانقاذ منذ ان اتت بدباباتها الى السلطة المواطن ليس همها الاول المواطن اخر شئ تفكر فيه حكومة الانقاذ ولا عجبا من الذيادة اذا ظللنا نحن نستكين الى قراراتهم فالى متى سيظل صبرك واحتمالك مستبدا بالهوا خلف الشبابيك العصية
والا اكثر من ذلك وشكرا

سواح
08-23-2006, 01:39 PM
لاحولة ولا قوة الا بالله الله غالب



يا اخوانا ادو امركم لى الله

m&a
08-24-2006, 09:54 AM
الاعزاء عثمان وعلاء

اشكر لكم تواجدكم هنا

ونسال الله اللطف بنا

وكشف الضر عنا

Lufthansa1980
07-13-2008, 01:32 AM
هسه كلو زاد

حتى الرز المصري سعرو زاد 100%