nourelsalam
06-24-2006, 05:07 AM
حرام عليكم ياناس الخليج والسودان الشغالات والمعاملة
--------------------------------------------------------------------------------
اخوانى واخواتى الاعزاء
احبائى يزورنى فى هذة الايام اخ عزيز وصديق مقيم فى اندونسيا وصاحب مكتب استقدام ومكتب خدمات لجلب الشغا لات من جاكارتا عاصمة اندونسيا والشعب الاندو نسيى الطيب المسلم العابد الملتزم بد ين اللة وشرعة ومن اشد الناس غيرة على الاسلام وحبا لدين اللة فى منطقة جنوب شرق اسيا الشعب الاند ونيسى الطيب المعدم الفقير والذى يبلغ تعددة حوالى 260 مليون نسمة وبة الكثير من الاسر الفقيرة المعدمة التى لاتجد قوت يومها ولاتجد اللقمة من الارز لتسد رمق الجوع و الفقر كما نعلم انة من اشد الاشياء الى تجبر الانسان على ان يسلك بعض الطرق رغم عن انفة
هو ا الفقر المعدم هو الذى دفع اغلب الفتيات فى تلكم البلاد المسلمة الى ان يهجروا الى دول البترول والخليج العربى من اجل لقمة من الارز تسد رمق الاسرة المنكوبة والتى قدد لاتجد لقمة تسد بها هذا الرمق والحوجة الى ان تطعم اطفالك من عرق جبينك وهذة حوجة و لفتة تحتاج منا الى ان تحترم ذلك
الانسان الذى يسعى من اجل كسب لقمة العيش بالحلال فى زمن كثر فية شتى انواع الحرام من نصب وغش واحتيال وزنا قد يجلب الكثير من المال
ولكن اغلب من يخرج فى سبيل العمل الشريف لايعرف طرق الحرام والزنا والغش وهذا هو مبدا الفتاة التى تسافر من اندونسيا الى بلاد المال والبترول
من اجل كسب دراهم ودينارات معدودة على اصابع اليد الواحدة ولايغنى هذا المال البسيط من فقر ولكن قد يسد رمق الجوع من اطفالك الجياع الذين يبكون ويصرخون من شدة الجوع ومن الالم
وكم من امراة وفتاة قد تركت اهلها وبيتها واطفالها وزوجها من اجل ان تسافر با الاف الاميال فى ان تذهب من جحيم الفقر الى جحيم العبودية والضرب والاهانة والغلب والاغتصابات واطفاء اعقا ب السجاير على تلك الاجساد العفيفة الطاهرة الى لو لا الفقر ماكان لها ان يتدنى بها الحال فى ان تخدم فى البيوت ومع اناس ذئاب ووحوش بشرية لاتعرف الرحمة وانشاء اللة بهذة المعاملة سيكون هولاء الذئاب مطرودن من رحمة اللة كذلك
لان الرسول صلى اللة علية وسلم قال ---------- من لايرحم لايرحم صدق رسول اللة صلى اللة علية وسلم وقال ايضا عن ابى هريرة رضى اللة عنة عن النبى صلى اللة علية وسلم قال ------- اذا اتى احدكم خادمة بطعامة فان لم يجلسة معة فليناولة لقمة او لقمتين او اكلة او اكلتين فانة ولى علاجة
رواة البخارى وصدق رسول اللة صلى اللة علية وسلم وان كنا نعلم كل الاحاديث والسنة ولكن الغرور وعدم الادب والتودب والترفع والافتراء والازدراء جعلت منا ان لانرى ولانسمع اى شى من الاحاديث ومن السنة ومن الايات الكثيرة الى تحث على معاملة الانسان الى اخية الانسان
ومن اغرب ماسمعت وانا مكذب ومصدق صديقى القادم من مكتبة فى جاكارتا وهو كما ذكرت انة مكتب استقدام واستخدام فى اندونسيا
ذكر من الاشياء ما يشيب لها الراس وتقشعر منة الابدان ففى اول قصة كدت ان يغمى على شدة الحزن والالم لحال هولاء الضعفاء الذين لاحول لهم ولاقوة الا ان يقتص اللة لهم يوم القيامة من هولاء المجرمون والذ ئاب البشرية التى صارت اول ماتاكل الان لحوم اخوانهم واخواتهم من المسلمين
ويحبون ويوقرون ويهابون الكفرة والامريكان اهل الغرب واروبا اكثر من ان يهابوا اللة سبحانة وتعالى فى حق اخوانهم المسلمين
الحادثة الاولى فى احدى دول البترول اتى رجل من هولاء الذئاب ببنت شغالة وعمرها لم يتعدا العشرين عام ولما وصلت الى بلد ذلك الذئب
البشرى والحيوانى معا فى نظرى بدا معها على الفور فعل الفاحشة والزنا وفى بيتة فى غرفة الشغالة ولكن الابن ضبط الاب متلبسا فى وضع لايحسد علية وهو يزنى بهذة المسكينة تحت التهديد بان يسلمها الى الشرطة بحجة السرقة من المنزل لبعض المجوهرات ومعنى ذلك السجن لمدة طويلة
والتسفير الى بلدها بعد العقوبة ولما كانت المسكينة تحتاج الى ان تطعم اخوانها واخواتها وامها لان الاب متوفى استحل هذا الذئب الفتاة والتى كانت عذراء وبعد ان قبض الابن الاب مع الشغالة فى وضع الزنا قرر واتفق مع الاب ان سيكتم الخبر ويكون سرا بينة وبين الاب وبدا الابن كذلك فى الزنا
بهذة الضحية حتى وصلت بهم الوقاحة والحقارة والسفالة وعدم الحياء بان الاب اذا وجد الابن فى وضع الزنا ينتظر بباب الغرفة حتى يقضى وطرة
ثم يدخل الاب عليها وهكذا استمر الحال حتى انتهت فترة العقد السنتين وارجعوا الخادمة الى جاكارتا وطلبوا واحدة ثانية من المكتب بحجة انهم يريدون
بنت جديدة لان هذة بدات تتمرد عليهم وتعصى الاوامر --- هل تصدقون يامسلمين ما وصلت الية الاخلاق والمعاملة والفاسد والزنا هل قصروا فينا
اهل الغرب ان استعمرونا الاستعمار الفكرى واى امة نحن واللهم ارحم ضعفنا والطف بنا وارحمنا ياللة يا ارحم الراحمين
الحادثة الثانية اسرة من احدى دول البترول اتو بشغالة من جاكارتا ولما بدات فى العمل كانت تضرب من الزوجة والزوج ليلا ونهارا
وتجوع ويطفى فيها اعقاب السجاير و بمكوة الكهرباء تضع على مواضع كثيرة من جسمها وشتى انواع التعذيب وكان هذة الاسر قد تلقت بعض التدريبات من ذو خبرات من سجون الاشباح وبيوت الاشباح والعياذة باللة واخر شى فعلوة بان قرروا استقدا م شغالة اخرى من الفلبين وبالفعل وصلت الشغالة الجديدة الى منزل العا ئلة الفخم الكبير وقام الاب والام باحذ الشغالة المسكينة الى المطار وكانوا فى ا لسيارة فقالت الشغالة بانها قد نسيت خاتمها بالداخل ودخلت الى المنزل وطلبت من الشغالة الجديدة ان تعطيها الطفل الرضيع الولد الذى قد ولد بعد اربعة بنات فاخذتة من الشغالة الجديدة بحجة ان امة ستاخذة معها الى المطار ووضعت الطفل فى الطابق الاول فى غرفة الغسيل فى الغسالة الكهربائية وادرات الغسالة المليئة يالمياة وخرجت وركبت وطارت بها الطائرة متوجهة الى بلدها جاكارتا وعندما عاد الاب المفترى مع زوجتة المتكبرة سالوا الشغالة عن الطفل فقالت ان الشغالة حضرت واخذتة لكم فجن جنون الام والاب وبحثوا فى كل مكان من المنزل ولم يجدوا الطفل الصغير واخيرا وجدوة وبعد ساعات فى الغسالة ومقطع اربا ومسكين الطفل ولكن سؤء المعاملة جعل من الشغالة مجرمة وعند ما هبطت الطائرة فى بلدها اخذتها الشرطة وعرفت كل الصحف والبلد بقصتها ودافع عنها حوالى 20 محامى بالمجان وحوكمت بخمسة سنوات سجن ولكن فى بلدها وهكذا سؤء المعاملة قد يوصل الحمل الوديع الى ان يصبح ذئبا مفترس
الحادثة الثالثة رجل خليجى كان يضرب الشغالة وكان فى كل مرة يقول لها العبارة المعروفة فى الخليج وهى اهذبها ليكم شوية وهى بهذا المعنى
اكلى برزاك اى الفضلات التى تكون فى باقى الجسم والتى تخرج عن طريق فتحة الشرج وكل مرة يقول هذا الرجل المفترى نفس العبارة لهذة الشغالة المغلوب على امرها ويضربها ضربا مبرحا فما كان منها الاانها كانت تتبرز وتقوم بصنع الطعام للرجل وتضع مع البهارات التى يحبها جزء من برزاها
وتقدم الية الطعام و عند مدة انتهاء العقد وتسفيرها و عندما وصلت الى بلادها ومن المطار فى جاكارتا اتصلت على الرجل وقالت لة انت كنت تقول لى اكلى برزاك ولكن انت الذى كنت تاكل برزاى لمدة سنتين فهل نصدق ان الحقد والمعاملة السيئة قد تجعل انسان ان يصل الى هذة الكراهية
والقصص كثيرة وكثيرة من ماحكى لى صديقى صاحب المكتب والذى يتعامل مع الخليج والان مع السودان وارسل الى السودلن كمية لاباس بها
واطرف ماحكى لى انة ارسل شغالة او خادمة الى اسرة فى السودان وبعد فترة هل تصدقوا ان السيدة التى تعمل معا ها احدى الشغالات قد اتصلت علية من الخرطوم فى جاكارتا وقالت ليهو اتخيلوا شنو قالت ليهو ياخوى انت رسلت لينا شغالة ولاكديسة والشغا لة يتاعتك دى كل يوم بتشرب لبن الشفع كلوا
ونحن نعلم باننا محسوبون ان لم نطعمهم منمن نطعم اهلنا واطفالنا وارجعوا الى الحديث اعلاة
واكتفى بعهذة القصص الواقعية وحاولت ان اكتب المهذب منها لان هناك من القصص التى حكيت لى من صديقى صضاحب مكتب الاستقدام ما لايسمع بة ابن ادم ولايمكن ان يمر على خيال بشر
واحسنوا الى خدمكم وهذة وصية الرسول صلى اللة علية وسلم واعطوهم العمل المناسب والساعات المناسبة ومش 24 ساعة عمل ليلا ونهارا فهم
ايضا من لحم ودم وشعور واحساس
وياهل اهل السودان والخليج اتقوا اللة فى البنى ادميين وفى الخدم وفى الشغالات حتى لاتجعلوهم فى وضع تحسدون علية ويتحولوا الى قتلة ومجر مين
وفى امان اللة وان اعجبكم الموضوع سوف اكتب اليكم باقى الموضوع اذا شاء اللة
مع تحيات اخوكم
نور الاسلام مصطفى
--------------------------------------------------------------------------------
اخوانى واخواتى الاعزاء
احبائى يزورنى فى هذة الايام اخ عزيز وصديق مقيم فى اندونسيا وصاحب مكتب استقدام ومكتب خدمات لجلب الشغا لات من جاكارتا عاصمة اندونسيا والشعب الاندو نسيى الطيب المسلم العابد الملتزم بد ين اللة وشرعة ومن اشد الناس غيرة على الاسلام وحبا لدين اللة فى منطقة جنوب شرق اسيا الشعب الاند ونيسى الطيب المعدم الفقير والذى يبلغ تعددة حوالى 260 مليون نسمة وبة الكثير من الاسر الفقيرة المعدمة التى لاتجد قوت يومها ولاتجد اللقمة من الارز لتسد رمق الجوع و الفقر كما نعلم انة من اشد الاشياء الى تجبر الانسان على ان يسلك بعض الطرق رغم عن انفة
هو ا الفقر المعدم هو الذى دفع اغلب الفتيات فى تلكم البلاد المسلمة الى ان يهجروا الى دول البترول والخليج العربى من اجل لقمة من الارز تسد رمق الاسرة المنكوبة والتى قدد لاتجد لقمة تسد بها هذا الرمق والحوجة الى ان تطعم اطفالك من عرق جبينك وهذة حوجة و لفتة تحتاج منا الى ان تحترم ذلك
الانسان الذى يسعى من اجل كسب لقمة العيش بالحلال فى زمن كثر فية شتى انواع الحرام من نصب وغش واحتيال وزنا قد يجلب الكثير من المال
ولكن اغلب من يخرج فى سبيل العمل الشريف لايعرف طرق الحرام والزنا والغش وهذا هو مبدا الفتاة التى تسافر من اندونسيا الى بلاد المال والبترول
من اجل كسب دراهم ودينارات معدودة على اصابع اليد الواحدة ولايغنى هذا المال البسيط من فقر ولكن قد يسد رمق الجوع من اطفالك الجياع الذين يبكون ويصرخون من شدة الجوع ومن الالم
وكم من امراة وفتاة قد تركت اهلها وبيتها واطفالها وزوجها من اجل ان تسافر با الاف الاميال فى ان تذهب من جحيم الفقر الى جحيم العبودية والضرب والاهانة والغلب والاغتصابات واطفاء اعقا ب السجاير على تلك الاجساد العفيفة الطاهرة الى لو لا الفقر ماكان لها ان يتدنى بها الحال فى ان تخدم فى البيوت ومع اناس ذئاب ووحوش بشرية لاتعرف الرحمة وانشاء اللة بهذة المعاملة سيكون هولاء الذئاب مطرودن من رحمة اللة كذلك
لان الرسول صلى اللة علية وسلم قال ---------- من لايرحم لايرحم صدق رسول اللة صلى اللة علية وسلم وقال ايضا عن ابى هريرة رضى اللة عنة عن النبى صلى اللة علية وسلم قال ------- اذا اتى احدكم خادمة بطعامة فان لم يجلسة معة فليناولة لقمة او لقمتين او اكلة او اكلتين فانة ولى علاجة
رواة البخارى وصدق رسول اللة صلى اللة علية وسلم وان كنا نعلم كل الاحاديث والسنة ولكن الغرور وعدم الادب والتودب والترفع والافتراء والازدراء جعلت منا ان لانرى ولانسمع اى شى من الاحاديث ومن السنة ومن الايات الكثيرة الى تحث على معاملة الانسان الى اخية الانسان
ومن اغرب ماسمعت وانا مكذب ومصدق صديقى القادم من مكتبة فى جاكارتا وهو كما ذكرت انة مكتب استقدام واستخدام فى اندونسيا
ذكر من الاشياء ما يشيب لها الراس وتقشعر منة الابدان ففى اول قصة كدت ان يغمى على شدة الحزن والالم لحال هولاء الضعفاء الذين لاحول لهم ولاقوة الا ان يقتص اللة لهم يوم القيامة من هولاء المجرمون والذ ئاب البشرية التى صارت اول ماتاكل الان لحوم اخوانهم واخواتهم من المسلمين
ويحبون ويوقرون ويهابون الكفرة والامريكان اهل الغرب واروبا اكثر من ان يهابوا اللة سبحانة وتعالى فى حق اخوانهم المسلمين
الحادثة الاولى فى احدى دول البترول اتى رجل من هولاء الذئاب ببنت شغالة وعمرها لم يتعدا العشرين عام ولما وصلت الى بلد ذلك الذئب
البشرى والحيوانى معا فى نظرى بدا معها على الفور فعل الفاحشة والزنا وفى بيتة فى غرفة الشغالة ولكن الابن ضبط الاب متلبسا فى وضع لايحسد علية وهو يزنى بهذة المسكينة تحت التهديد بان يسلمها الى الشرطة بحجة السرقة من المنزل لبعض المجوهرات ومعنى ذلك السجن لمدة طويلة
والتسفير الى بلدها بعد العقوبة ولما كانت المسكينة تحتاج الى ان تطعم اخوانها واخواتها وامها لان الاب متوفى استحل هذا الذئب الفتاة والتى كانت عذراء وبعد ان قبض الابن الاب مع الشغالة فى وضع الزنا قرر واتفق مع الاب ان سيكتم الخبر ويكون سرا بينة وبين الاب وبدا الابن كذلك فى الزنا
بهذة الضحية حتى وصلت بهم الوقاحة والحقارة والسفالة وعدم الحياء بان الاب اذا وجد الابن فى وضع الزنا ينتظر بباب الغرفة حتى يقضى وطرة
ثم يدخل الاب عليها وهكذا استمر الحال حتى انتهت فترة العقد السنتين وارجعوا الخادمة الى جاكارتا وطلبوا واحدة ثانية من المكتب بحجة انهم يريدون
بنت جديدة لان هذة بدات تتمرد عليهم وتعصى الاوامر --- هل تصدقون يامسلمين ما وصلت الية الاخلاق والمعاملة والفاسد والزنا هل قصروا فينا
اهل الغرب ان استعمرونا الاستعمار الفكرى واى امة نحن واللهم ارحم ضعفنا والطف بنا وارحمنا ياللة يا ارحم الراحمين
الحادثة الثانية اسرة من احدى دول البترول اتو بشغالة من جاكارتا ولما بدات فى العمل كانت تضرب من الزوجة والزوج ليلا ونهارا
وتجوع ويطفى فيها اعقاب السجاير و بمكوة الكهرباء تضع على مواضع كثيرة من جسمها وشتى انواع التعذيب وكان هذة الاسر قد تلقت بعض التدريبات من ذو خبرات من سجون الاشباح وبيوت الاشباح والعياذة باللة واخر شى فعلوة بان قرروا استقدا م شغالة اخرى من الفلبين وبالفعل وصلت الشغالة الجديدة الى منزل العا ئلة الفخم الكبير وقام الاب والام باحذ الشغالة المسكينة الى المطار وكانوا فى ا لسيارة فقالت الشغالة بانها قد نسيت خاتمها بالداخل ودخلت الى المنزل وطلبت من الشغالة الجديدة ان تعطيها الطفل الرضيع الولد الذى قد ولد بعد اربعة بنات فاخذتة من الشغالة الجديدة بحجة ان امة ستاخذة معها الى المطار ووضعت الطفل فى الطابق الاول فى غرفة الغسيل فى الغسالة الكهربائية وادرات الغسالة المليئة يالمياة وخرجت وركبت وطارت بها الطائرة متوجهة الى بلدها جاكارتا وعندما عاد الاب المفترى مع زوجتة المتكبرة سالوا الشغالة عن الطفل فقالت ان الشغالة حضرت واخذتة لكم فجن جنون الام والاب وبحثوا فى كل مكان من المنزل ولم يجدوا الطفل الصغير واخيرا وجدوة وبعد ساعات فى الغسالة ومقطع اربا ومسكين الطفل ولكن سؤء المعاملة جعل من الشغالة مجرمة وعند ما هبطت الطائرة فى بلدها اخذتها الشرطة وعرفت كل الصحف والبلد بقصتها ودافع عنها حوالى 20 محامى بالمجان وحوكمت بخمسة سنوات سجن ولكن فى بلدها وهكذا سؤء المعاملة قد يوصل الحمل الوديع الى ان يصبح ذئبا مفترس
الحادثة الثالثة رجل خليجى كان يضرب الشغالة وكان فى كل مرة يقول لها العبارة المعروفة فى الخليج وهى اهذبها ليكم شوية وهى بهذا المعنى
اكلى برزاك اى الفضلات التى تكون فى باقى الجسم والتى تخرج عن طريق فتحة الشرج وكل مرة يقول هذا الرجل المفترى نفس العبارة لهذة الشغالة المغلوب على امرها ويضربها ضربا مبرحا فما كان منها الاانها كانت تتبرز وتقوم بصنع الطعام للرجل وتضع مع البهارات التى يحبها جزء من برزاها
وتقدم الية الطعام و عند مدة انتهاء العقد وتسفيرها و عندما وصلت الى بلادها ومن المطار فى جاكارتا اتصلت على الرجل وقالت لة انت كنت تقول لى اكلى برزاك ولكن انت الذى كنت تاكل برزاى لمدة سنتين فهل نصدق ان الحقد والمعاملة السيئة قد تجعل انسان ان يصل الى هذة الكراهية
والقصص كثيرة وكثيرة من ماحكى لى صديقى صاحب المكتب والذى يتعامل مع الخليج والان مع السودان وارسل الى السودلن كمية لاباس بها
واطرف ماحكى لى انة ارسل شغالة او خادمة الى اسرة فى السودان وبعد فترة هل تصدقوا ان السيدة التى تعمل معا ها احدى الشغالات قد اتصلت علية من الخرطوم فى جاكارتا وقالت ليهو اتخيلوا شنو قالت ليهو ياخوى انت رسلت لينا شغالة ولاكديسة والشغا لة يتاعتك دى كل يوم بتشرب لبن الشفع كلوا
ونحن نعلم باننا محسوبون ان لم نطعمهم منمن نطعم اهلنا واطفالنا وارجعوا الى الحديث اعلاة
واكتفى بعهذة القصص الواقعية وحاولت ان اكتب المهذب منها لان هناك من القصص التى حكيت لى من صديقى صضاحب مكتب الاستقدام ما لايسمع بة ابن ادم ولايمكن ان يمر على خيال بشر
واحسنوا الى خدمكم وهذة وصية الرسول صلى اللة علية وسلم واعطوهم العمل المناسب والساعات المناسبة ومش 24 ساعة عمل ليلا ونهارا فهم
ايضا من لحم ودم وشعور واحساس
وياهل اهل السودان والخليج اتقوا اللة فى البنى ادميين وفى الخدم وفى الشغالات حتى لاتجعلوهم فى وضع تحسدون علية ويتحولوا الى قتلة ومجر مين
وفى امان اللة وان اعجبكم الموضوع سوف اكتب اليكم باقى الموضوع اذا شاء اللة
مع تحيات اخوكم
نور الاسلام مصطفى