ageeb
05-04-2007, 10:46 PM
القصيدة مهداة إليها... وقد كتبت في فترة سابقة وبظروفها.
وعند الظهر حين يشرق بدري،
أتأمل الأفلاك،
تسبح بين هاتيك الروابي المخملية
أتأمل الآهات،
تخرج من ورا الآكام...
من كبدي الشجية
والكل ساكن،
ليتني أحظى بلحظة ود هنية
قد تسكن الآلام في روحي...
تقلقل مضجعي
لكنني لا أكترث،
فالليل طائل والليالي سويا
لكنني عند اشتداد الهم أركن للكرى...
والنوم يأباني يجافي مقلتيا
سنوات من عمري بعيداً عنك ياوطني قصِيّا
قد حطمت مجداف أحلامي،
وآمالي الفتية
سنوات من عمري تهاوت،
كالسراب تبددت...
بين التهاون والتفاني مليّا
وإليك أنت ذخري المفقود في بلدي الوفية
كل التحايا والتباريك الهنية
إليك في ديباجك الذهبي... طرزه الجوا
يوم الزفاف ويوم أبعث حيا
لا تسقني الآهات من بعد النوا
قد ارتويت وفاض عن كيلي الهوا
والجرح غوّرْ والدواء عصيّا
تحياتي،
المانجلك،
وعند الظهر حين يشرق بدري،
أتأمل الأفلاك،
تسبح بين هاتيك الروابي المخملية
أتأمل الآهات،
تخرج من ورا الآكام...
من كبدي الشجية
والكل ساكن،
ليتني أحظى بلحظة ود هنية
قد تسكن الآلام في روحي...
تقلقل مضجعي
لكنني لا أكترث،
فالليل طائل والليالي سويا
لكنني عند اشتداد الهم أركن للكرى...
والنوم يأباني يجافي مقلتيا
سنوات من عمري بعيداً عنك ياوطني قصِيّا
قد حطمت مجداف أحلامي،
وآمالي الفتية
سنوات من عمري تهاوت،
كالسراب تبددت...
بين التهاون والتفاني مليّا
وإليك أنت ذخري المفقود في بلدي الوفية
كل التحايا والتباريك الهنية
إليك في ديباجك الذهبي... طرزه الجوا
يوم الزفاف ويوم أبعث حيا
لا تسقني الآهات من بعد النوا
قد ارتويت وفاض عن كيلي الهوا
والجرح غوّرْ والدواء عصيّا
تحياتي،
المانجلك،