yousra
05-05-2007, 09:24 PM
بصحراء فكري أنيخُ المطايا
ويهدأُ قلبي لدفء السؤالْ
بلحظة فكرٍ أراني هناكَ
الملمُ دمعاً على خد طفلٍ
نستهُ الحياةُ
على صخرةٍ من مزيج الالم
ومعنى الصمود
وكأس المماتْ
ويأتي السؤال
لماذا وكيف تُضامُ البراءه؟
وكيف لماذا؟** يجئ الجواب
برجع الصدى
ومن ذا يُجيبُ سؤالي سواه
وفجأه أفرُ الى فكرةٍ
تعُثرني أشلاؤوها البارده
فأغرسها عنوة في الأمل
واسقيها كلَّ حروفِ الهجاء
فتثمر دوماً هجاءاً مريراً
يُسّفهُ أحلامنا القابعه بدون قرار
ونفس السؤال أراهُ هناك
لماذا وكيف نداري المذلة؟
وكيف لماذا؟** يجئ الجواب
برجع الصدى
ومن ذا يُجيبُ سؤالي سواه
وحتماً أفرُ الى فكرةٍ
بنفس المدار
ولكنها
تنير زوايا الأمانِ بقلبي
وأصغي لتسبيحةٍ الكائنات
لرب الحياة ِ
ورب المماتِ
ورب المآلْ
وتصمت روحي
بأرض الخشوع
وأبصر خلف الجمال
دياراً من البؤس
حيثُ الشرور استقرت
وحيث الظلامُ يلف القلوب
فلا نور لله في ارضها
هناك أراها حتماً تجول
شياطينُ أنْبتَها غيَّهمْ
ويأتي السؤال
لماذا وكيف يُنسى الاله؟
وكيف لماذا؟** يجئ الجواب
برجع الصدى
ومن ذا يُجيبُ سؤالي سواه
فانهرُ فجأة مطايا السؤال العجاف
وارحل
إلى حيث تاهت دروب السؤال
بدون نهار
أدرايها حتى يجئ الجواب
على ظهر طير يفر اليّ
ويهوي بفكري
ويقتات ذاك السؤال المحُير
وأصمت حتماً
مع الصامتين
ويهدأُ قلبي لدفء السؤالْ
بلحظة فكرٍ أراني هناكَ
الملمُ دمعاً على خد طفلٍ
نستهُ الحياةُ
على صخرةٍ من مزيج الالم
ومعنى الصمود
وكأس المماتْ
ويأتي السؤال
لماذا وكيف تُضامُ البراءه؟
وكيف لماذا؟** يجئ الجواب
برجع الصدى
ومن ذا يُجيبُ سؤالي سواه
وفجأه أفرُ الى فكرةٍ
تعُثرني أشلاؤوها البارده
فأغرسها عنوة في الأمل
واسقيها كلَّ حروفِ الهجاء
فتثمر دوماً هجاءاً مريراً
يُسّفهُ أحلامنا القابعه بدون قرار
ونفس السؤال أراهُ هناك
لماذا وكيف نداري المذلة؟
وكيف لماذا؟** يجئ الجواب
برجع الصدى
ومن ذا يُجيبُ سؤالي سواه
وحتماً أفرُ الى فكرةٍ
بنفس المدار
ولكنها
تنير زوايا الأمانِ بقلبي
وأصغي لتسبيحةٍ الكائنات
لرب الحياة ِ
ورب المماتِ
ورب المآلْ
وتصمت روحي
بأرض الخشوع
وأبصر خلف الجمال
دياراً من البؤس
حيثُ الشرور استقرت
وحيث الظلامُ يلف القلوب
فلا نور لله في ارضها
هناك أراها حتماً تجول
شياطينُ أنْبتَها غيَّهمْ
ويأتي السؤال
لماذا وكيف يُنسى الاله؟
وكيف لماذا؟** يجئ الجواب
برجع الصدى
ومن ذا يُجيبُ سؤالي سواه
فانهرُ فجأة مطايا السؤال العجاف
وارحل
إلى حيث تاهت دروب السؤال
بدون نهار
أدرايها حتى يجئ الجواب
على ظهر طير يفر اليّ
ويهوي بفكري
ويقتات ذاك السؤال المحُير
وأصمت حتماً
مع الصامتين