Se7aB
05-12-2007, 08:29 PM
كنت احسب واهما أنني أستطيع إن اجمع في قلبي الألم والسعادة
خطآن متوازيان
لا تعارض ولا تقاطع بينهما ,
اختار متى ما أحببت خطا لأسير فيه وأعيشه
بكل الفرح إن كان سعادة,
واستمري الحزن إن كان اختياري الألم
ولعبت كثيرا على الخطيين وعشت وهما زمنا ليس بالقليل
وعشقت معاناتي وتلذذت بتعذيب ذاتي
ونسيت كل محاذيري وأنا اختار شريكة تقاسمني اللعب
وحاولت جاهدا أن اختار لها دربا بعيدا عن القلب
دربا لا يورثني معاناة ولا تعب
واختارت هي طريقا نحو قلبي مباشرة ...
وفتح القلب الخالي من الحب كل الدروب لها
واختارها دون إذن منى حاكمه وملكة متوجه
ومن هناك احتلت كياني كله
وذابت مشاعري وتبدلت أحوالي وتهذبت صفاتي ورقت أفعالي
ووجدت نفسي دون سابق أنزار أقع في الحب
وحاولت جاهدا أن أبعدها عن طريق الألم
فارشا لها كل الدروب وكل خطوط قلبي رياحينا ونرجسا ويا سمينا
وباقات من عطر
ودنيا من الفرح تختال فيها الأمسيات كأنها عروس بدفء همساتها ورقيق عبارتها ورقة شعورها
وعشقتها حتى الثمالة وتقازم من دوني كل أساطين الغرام وجمعت كل حب الناس فيني ووهبته لهذه الانسانه الملاك
وطلت الثريا عندما أوحت أليا أنها تبادلني المحبة والغرام
وعشت أحلى أيامي وندمت على ما فات رغم وعدها بروعة القادم
فكل ثانية من دونها دهرا وكل ما ضاع من عمر بدونها هدرا
وكل أيامي معها كعمر فراشه حلوة الألوان عبقة الشذا طعامها الطل والندى
وقصيرة معها الحياة
وسقتها بعيدا عن خط الألم محاذرا أن لا تقع فيه قبل أن أحاول جاهدا أن امحيه وان عجزت
أظل ما استطعت مثابرا على أنى أخفيه
وخفت من نبرات صوتي أن تفضح خوفي ومن وحى تصرفاتي خفت أن تستشف حالي
وجاهدت أن لا نلتقي حتى لا تفضحني ملامحي ...وعشقت صوتها ورسمت ملامح لها في خاطري
وعشقت الملامح وكونت لها كيان في ذاتي وحملته بأحب صفاتي
ووجدت نفسي أحبها أكثر فأكثر
ووجدت نفسي محتاج إلى لقاء حتى وان كان الأخير
وخفت من شك صغير
شاهدته يحبو في أفكارها
فجمعت أطراف شجاعتي ولعنت ظنوني
وقررت السفر إليها آملا أن افتح معها كل أسباب ترددي ووهني وضعفي التمس منها العذر واطلب الرجاء
وكان اللقاء
لم أكن أتخيل يوما أن تكون هنالك إنسانه من البشر تحمل كل هذا الالق وكل هذه الروعة
وتختال بها دون خوف ودونما وجل
ووقفت حينها واجما أتأمل تلك المخلوقة الملاك وهى تنظر إلى مصافحة وفى عينيها نظره تساؤل
واحتويتها قبل أن تصل
وضممت جوانحي عليها خوفا من نظرات الناس ومن كل العلل
وضاع من حولي البشر وتفتحت كل الكائنات زهورا وشعرا وعطر
ونظرت في أجمل عيون باحثا عن مر فاء من هذا الذهول
وتتابعت حولي الفصول
وتلعثمت عباراتي بردا من شتاء
وسال منى فيضان من عرق كأن الصيف جاء
وتفتحت كل أزهار الربيع
وكانت كل خضرة الخريف تظلل العينين بأهداب من طلاء اخضر تحاكى لون وروعة ما ترديه
ونامت اليد الرقيقة في راحتي
وضممت كفى خائفا أن تلحظ رجفتي
وتلعثمت منى العبارات الرتيبة
وضاعت كل ما صغته من كلمات سطرتها في خيالي منتظرا هذه اللحظة العجيبة
وسرت جوارها صامتا أنصت إلى همس الخطاوى
والى صوتها المبثوث فى داخلي كأنه من عذب الغناوى
وانتشيت ...وشعرت أنى ملك متوج للمشاعر
وللحب سلطان ولكل مستحيل قادر وقاهر
وجبت بها كل ألاماكن
واختفى ذلك الخط اللعين
وخفت أن لا تستبين من نحوى صدق المشاعر
وارجع كما أتيت بلا وعد أغادر
واستجمعت جبني وأخفيت كل مشاكلي وزرعت حياتي بالأمل
فاللحظة لا تستحق أن نقتلها بالحقيقة
وهى لا تستحق أن اغتال فرحتها ولا اجرح أحاسيسها الرقيقة
وعشت حبا ....لا تستوعبه كلماتي ولا حتى خيالاتي
وعجزت عن البوح لتتكلم بدلا عنى عيناى وكل حركاتي وسكناتي
وكانت ثلاث أيام من السعادة الخالصة ساعاتها ثواني وأيامها لحظات
ولم أجد في نفسي الشجاعة لكي أقول كل الكلام خوفا من ظن عدم القبول وأنا منذ التقيت بها مذهول مذهول
بالروعة في كلامها وفى سلامها وفى كل أفعالها وصفاتها وكل ما تعرف من ناس والأجمل صديقاتها
كانت حلما تمنيته وأصبح واقع
كانت وعدا انتظرته وكم كم وجدته رائع
كانت حياتي .....وألف مرحب بالحياة
وضاع من داخلي الألم
وعشت الحب عمرا في ايام واعتبرت مشاكلي عبثا ووهم
وتمنيت المزيد وأجلت لحظة الصراحة خوفا من لحظة الم أشاهدها تعبر العيون الجميلة
وعدت مفارقا كل هذا النعيم وحاملا معي الألم الم فراقها وألم واقعي التعيس
وأصبحت معي عندما تمل سماع صوتي تلاحقها عباراتي المكتوبة
وعندما تذوب عباراتي من حر عبراتي ارجع لأتلمس صوتها الحبيب إلى ذاتي
وأعيش أجمل ذكرياتى
فى الأماكن وأحلى لحظات الترقب
وكان الواقع المر ....ماردا يعبث في داخلي ويتخلل أفكاري وأشعاري ويجتاح أحيانا لحظات البوح
وكان التساؤل من جانبها عن ما أخفيه
وما طلت كثيرا وترددت كثيرا خوفا من أن افقدها
وألحت وكتمت شهقات الألم في داخلي وأذنت للبوح الأليم ليحكى واقعي
وكان ألما قاهرا وأنا أشاهد دموعها عبر الكلمات أشاهد خيبة الأمل تجتاح منها العبارات
ولكن أين المفر فقد انطلق الخبر ...هادما كل ما توهمت انه متين ...
لا تغتاله كل العواصف ولا السنين
وشعرت بالكلمات تخرج كالأنين
وتلمست حبها داخلي التمس منه العون ولكن اهتز من حولي اليقين
وشعرت بحيرتي وعجزي وضآلتي ..وهواني
وأثرت هي الصمت
وكان صمتا ابلغ من كل الكلام
وأنا الملام
لم احسب يوما انه لا بد من تلاقى لخطين حسبتهم متوازيين
سعادتي والألم
وكان خط الألم اكبر وضاعت فيه كل سعادتي
خطآن متوازيان
لا تعارض ولا تقاطع بينهما ,
اختار متى ما أحببت خطا لأسير فيه وأعيشه
بكل الفرح إن كان سعادة,
واستمري الحزن إن كان اختياري الألم
ولعبت كثيرا على الخطيين وعشت وهما زمنا ليس بالقليل
وعشقت معاناتي وتلذذت بتعذيب ذاتي
ونسيت كل محاذيري وأنا اختار شريكة تقاسمني اللعب
وحاولت جاهدا أن اختار لها دربا بعيدا عن القلب
دربا لا يورثني معاناة ولا تعب
واختارت هي طريقا نحو قلبي مباشرة ...
وفتح القلب الخالي من الحب كل الدروب لها
واختارها دون إذن منى حاكمه وملكة متوجه
ومن هناك احتلت كياني كله
وذابت مشاعري وتبدلت أحوالي وتهذبت صفاتي ورقت أفعالي
ووجدت نفسي دون سابق أنزار أقع في الحب
وحاولت جاهدا أن أبعدها عن طريق الألم
فارشا لها كل الدروب وكل خطوط قلبي رياحينا ونرجسا ويا سمينا
وباقات من عطر
ودنيا من الفرح تختال فيها الأمسيات كأنها عروس بدفء همساتها ورقيق عبارتها ورقة شعورها
وعشقتها حتى الثمالة وتقازم من دوني كل أساطين الغرام وجمعت كل حب الناس فيني ووهبته لهذه الانسانه الملاك
وطلت الثريا عندما أوحت أليا أنها تبادلني المحبة والغرام
وعشت أحلى أيامي وندمت على ما فات رغم وعدها بروعة القادم
فكل ثانية من دونها دهرا وكل ما ضاع من عمر بدونها هدرا
وكل أيامي معها كعمر فراشه حلوة الألوان عبقة الشذا طعامها الطل والندى
وقصيرة معها الحياة
وسقتها بعيدا عن خط الألم محاذرا أن لا تقع فيه قبل أن أحاول جاهدا أن امحيه وان عجزت
أظل ما استطعت مثابرا على أنى أخفيه
وخفت من نبرات صوتي أن تفضح خوفي ومن وحى تصرفاتي خفت أن تستشف حالي
وجاهدت أن لا نلتقي حتى لا تفضحني ملامحي ...وعشقت صوتها ورسمت ملامح لها في خاطري
وعشقت الملامح وكونت لها كيان في ذاتي وحملته بأحب صفاتي
ووجدت نفسي أحبها أكثر فأكثر
ووجدت نفسي محتاج إلى لقاء حتى وان كان الأخير
وخفت من شك صغير
شاهدته يحبو في أفكارها
فجمعت أطراف شجاعتي ولعنت ظنوني
وقررت السفر إليها آملا أن افتح معها كل أسباب ترددي ووهني وضعفي التمس منها العذر واطلب الرجاء
وكان اللقاء
لم أكن أتخيل يوما أن تكون هنالك إنسانه من البشر تحمل كل هذا الالق وكل هذه الروعة
وتختال بها دون خوف ودونما وجل
ووقفت حينها واجما أتأمل تلك المخلوقة الملاك وهى تنظر إلى مصافحة وفى عينيها نظره تساؤل
واحتويتها قبل أن تصل
وضممت جوانحي عليها خوفا من نظرات الناس ومن كل العلل
وضاع من حولي البشر وتفتحت كل الكائنات زهورا وشعرا وعطر
ونظرت في أجمل عيون باحثا عن مر فاء من هذا الذهول
وتتابعت حولي الفصول
وتلعثمت عباراتي بردا من شتاء
وسال منى فيضان من عرق كأن الصيف جاء
وتفتحت كل أزهار الربيع
وكانت كل خضرة الخريف تظلل العينين بأهداب من طلاء اخضر تحاكى لون وروعة ما ترديه
ونامت اليد الرقيقة في راحتي
وضممت كفى خائفا أن تلحظ رجفتي
وتلعثمت منى العبارات الرتيبة
وضاعت كل ما صغته من كلمات سطرتها في خيالي منتظرا هذه اللحظة العجيبة
وسرت جوارها صامتا أنصت إلى همس الخطاوى
والى صوتها المبثوث فى داخلي كأنه من عذب الغناوى
وانتشيت ...وشعرت أنى ملك متوج للمشاعر
وللحب سلطان ولكل مستحيل قادر وقاهر
وجبت بها كل ألاماكن
واختفى ذلك الخط اللعين
وخفت أن لا تستبين من نحوى صدق المشاعر
وارجع كما أتيت بلا وعد أغادر
واستجمعت جبني وأخفيت كل مشاكلي وزرعت حياتي بالأمل
فاللحظة لا تستحق أن نقتلها بالحقيقة
وهى لا تستحق أن اغتال فرحتها ولا اجرح أحاسيسها الرقيقة
وعشت حبا ....لا تستوعبه كلماتي ولا حتى خيالاتي
وعجزت عن البوح لتتكلم بدلا عنى عيناى وكل حركاتي وسكناتي
وكانت ثلاث أيام من السعادة الخالصة ساعاتها ثواني وأيامها لحظات
ولم أجد في نفسي الشجاعة لكي أقول كل الكلام خوفا من ظن عدم القبول وأنا منذ التقيت بها مذهول مذهول
بالروعة في كلامها وفى سلامها وفى كل أفعالها وصفاتها وكل ما تعرف من ناس والأجمل صديقاتها
كانت حلما تمنيته وأصبح واقع
كانت وعدا انتظرته وكم كم وجدته رائع
كانت حياتي .....وألف مرحب بالحياة
وضاع من داخلي الألم
وعشت الحب عمرا في ايام واعتبرت مشاكلي عبثا ووهم
وتمنيت المزيد وأجلت لحظة الصراحة خوفا من لحظة الم أشاهدها تعبر العيون الجميلة
وعدت مفارقا كل هذا النعيم وحاملا معي الألم الم فراقها وألم واقعي التعيس
وأصبحت معي عندما تمل سماع صوتي تلاحقها عباراتي المكتوبة
وعندما تذوب عباراتي من حر عبراتي ارجع لأتلمس صوتها الحبيب إلى ذاتي
وأعيش أجمل ذكرياتى
فى الأماكن وأحلى لحظات الترقب
وكان الواقع المر ....ماردا يعبث في داخلي ويتخلل أفكاري وأشعاري ويجتاح أحيانا لحظات البوح
وكان التساؤل من جانبها عن ما أخفيه
وما طلت كثيرا وترددت كثيرا خوفا من أن افقدها
وألحت وكتمت شهقات الألم في داخلي وأذنت للبوح الأليم ليحكى واقعي
وكان ألما قاهرا وأنا أشاهد دموعها عبر الكلمات أشاهد خيبة الأمل تجتاح منها العبارات
ولكن أين المفر فقد انطلق الخبر ...هادما كل ما توهمت انه متين ...
لا تغتاله كل العواصف ولا السنين
وشعرت بالكلمات تخرج كالأنين
وتلمست حبها داخلي التمس منه العون ولكن اهتز من حولي اليقين
وشعرت بحيرتي وعجزي وضآلتي ..وهواني
وأثرت هي الصمت
وكان صمتا ابلغ من كل الكلام
وأنا الملام
لم احسب يوما انه لا بد من تلاقى لخطين حسبتهم متوازيين
سعادتي والألم
وكان خط الألم اكبر وضاعت فيه كل سعادتي