ابراهيم الوراق
08-01-2007, 01:18 AM
ومضات الشوق...!!!
أقف أمام هذي القباب،
تبدو لي صلداء كالصخر،
أبث فيها غرور المكابر...
أرميها بنظرة ثكلى،
أستقري ما وراء الخصاص....
كوة تضيع فيها الأرواح،
أقطعها سنينا بالبعاد،
أمد إليها يدا مبتورة المعاصم،
تنازعنــي نفسها وأنا صامد،
أقطف منها برعما على عناد،
أنعى به نفسي بين الجنائن....!!!
*****
أزف الرحيل،
وهبوب النسيم يوخزني،
وعاصفة البكاء تجرحني....!!!!
أعود إلى نفسي أسائلها،
عن نخيلة أعولت من عناء،
عن شباك أرخى خيوطا حمراء،
عن كائن يعيش وراء الأحراش،
شهدته قبل الغروب،
يحكي قصة الإباء.....!!!
سلت نفسي،
فأجابتني بالنفي والإضمار،
مقطع حزين يردده الصدى.
أعلنت يومه شهادة الميلاد،
سأرحل في هذي الوهاد،
أقبل رمال الصحراء،
ألثم الأحجار والجذوع،
أتقلد النصال والحراب،
أعلن للمسجى بالغيظ أننــي،
أينٌ…!!!هنا...
دوما حيًٌ مستفيق...!!!
سأقذف بالأغلال،
سأقطع الحبال،
سأكسر كل كلام وبـيء،
سأرمي برجلــي وراء الجمال...!!!
*****
أيها الغاوي، لا تعُدنَّ نفسك،
أبقى عندي من هزائم الأيام،
ستهزمني جولة...
ثم أقوم...وبعدها السحاب،
أرضي ستشهد لي بالهزيمة،
والكون لن ينتهي....
سيبقى وردة على قبري،
أغنية تنتحب،
تردد صدى اللعنات،
سأموت لتحيى،
والعشاق قد ماتوا،
والولهى بحب الدنى عبيد،
فروحي فداء للطهر والصفاء،
ولذتي في الحياة سمو وارتقاء،
حياتي وإن تواترت الأحزان،
لكم يا أبنائـي مزمار،
قمر بدا من وراء الحجب،
مطر بليل غدا نبع الفداء،
لتُُنبت في أحشائكم زهرة،
أهديها لأمتي عرَف النضال،
أعزف بها أنشودة الأمل...!!!
أروي بها غرور الذكريات...!!!
ألقيها قصيدة في غزاء الأذلاء...!!!
*÷÷÷*
جرح أنام الفؤاد سنين،
أبثه سرا لزوجــي،
أهديه في عيد الأمهات،
ترنوا بطرفها...
ولهى...ساهمة...
تنظر في شط الوجود...
بواكيرها يحضن وحل القرار...!!!
تسامرها النجوم... طليقة الهم،
تهيم وراء الأحلام،
بربكم شدو أيديكم،
دعوها فإنها،
كليلة النحر والأجناب،
أبناؤها...صيحة تناديكم،
يا أغرارا قد جاء الأمر ...!!!
*******
ليالي العرس انتهت،
والرقص ملته الأرداف،
وأهازيجنا صارت حبلى بالألم،
وأغاريدنا بحت من العويل،
لا تكلموني عن أحاجي الآباء،
لا تصوروه ندى في طراوة الأيام،
صور الوجود عندي تماثلت،
أحكيها أسى في فقد الحبيب،
أغيب عن حسي شهورا،
عن حضرتي في مشاهد الأنس،
أرى كل غصن مائدا،
أمد إليه يدي حانيا،
أخاله سرا خالدا،
فأنبطح وراء المنارة،
تبدو لي روحا علوية،
رفرفا يعرج بي في سماء المعاني،
يدس في أذني كلام الأثير،
أسمعه حسيسا بروحي،
أمنحه حشاشتي وهبا بلا عتب،
عالم تسامى فوق الوعود،
ذراته كلمات تساقطت في مهوى الحروف...!!!
صور الوجود مقصورة القامة،
أنظرها سوداء المرآة،
تحكي عن الغين المستور،
عن السجن والمنفى والسياط،
عن البطش الممرع في جوف الأرعن...!!!
صور الوجود لا تبهرني،
آلت عندي إلى بوار،
لا أثر تحكيه ولا مقام،
ولا طلل بال ولا رسوم،
أنسا بدا ثم اختفى،
سمَّوه أمينا على السر،
تلوى في دربي فكان سرابا،
شوقا كان،
أملا كان،
ثم استحال بغضا وشنآنا،
لوحة الوجود طيف،
ألوانها تحكي جنونا....
تناهت بها مهج الأرواح،
ودموعي تندت بها شؤوني،
وكلامي مكروه للأنام....!!!
*****
جمرات الأمل وامضات،
والحزن أن أنينه بين الضلوع،
يحكي عن بؤس الحياة،
عن مساحات من الكون،
عن فيض من الشجاء....!!!
رن همس قلبـي فتماهت لغة الرنين،
أستنكرها صورة ومعنى...
دالت الأيام،
أستعطفها بكلام دميع،
بقلب غفى بين التراح،
فتجيبني بقالة السوء،
فيادموع الحرية لا تمانعي،
ويارحبة الأمل لا تعاندي،
ويا شلال الحزن لا تغالي....!!!
سكتت ومضات الشوق عندي،
وأثوابي تبللت بندى الذكريات،
لم أملك لها قياسا،
أستعطفها بما مُنحت من طيف الحروف،
بكلمات تناسيتُها زمن الخريف...!!!
******
هويتي حزين،
هكذا عرَّفوني،
ألحان الكون صارت نشازا،
تغيضني أوتارها والأعواد،
ودروبي تزلزلت عتباتها،
وحياضي آنست بها الغربان،
لحظات....
أقضيها في مشاتل الحزن،
تداعى بها الشجى والأنين،
روحي بها عادت ثقيلة،
وخيالي بها سارح الوهم،
أعيشها للذكرى والحضور،
تدثرت فيها بحرب واحتقار،
كرهت ذاك الإنسان،
أراه تيسا في أسمال رهبان،
يتمرغ كالبرذون الرديع...
يحكي...
في محاريب الخداع،
يولول صاعقا كالهزيم،
وتمضي الهينمات،
فأقول له: أنت الشيطان المريد...!!!!
*******
لا تعجبن من رمحي وقدي،
فهذي قلاعنا مكشوفة الصدر،
يجرف بها الحب تاريخا عتيدا،
بدت لهم حقولا مجدبات،
الحنطة والشعير يابسات،
وسمش تشرين تحشرجت بالدموع،
وجدراننا تمسحها عتمة السنين،
وأنا أعده شمس الأصيل،
ودروب الفضيلة،
ويوم العيد.....!!!!!!!!!!!!!
أقف أمام هذي القباب،
تبدو لي صلداء كالصخر،
أبث فيها غرور المكابر...
أرميها بنظرة ثكلى،
أستقري ما وراء الخصاص....
كوة تضيع فيها الأرواح،
أقطعها سنينا بالبعاد،
أمد إليها يدا مبتورة المعاصم،
تنازعنــي نفسها وأنا صامد،
أقطف منها برعما على عناد،
أنعى به نفسي بين الجنائن....!!!
*****
أزف الرحيل،
وهبوب النسيم يوخزني،
وعاصفة البكاء تجرحني....!!!!
أعود إلى نفسي أسائلها،
عن نخيلة أعولت من عناء،
عن شباك أرخى خيوطا حمراء،
عن كائن يعيش وراء الأحراش،
شهدته قبل الغروب،
يحكي قصة الإباء.....!!!
سلت نفسي،
فأجابتني بالنفي والإضمار،
مقطع حزين يردده الصدى.
أعلنت يومه شهادة الميلاد،
سأرحل في هذي الوهاد،
أقبل رمال الصحراء،
ألثم الأحجار والجذوع،
أتقلد النصال والحراب،
أعلن للمسجى بالغيظ أننــي،
أينٌ…!!!هنا...
دوما حيًٌ مستفيق...!!!
سأقذف بالأغلال،
سأقطع الحبال،
سأكسر كل كلام وبـيء،
سأرمي برجلــي وراء الجمال...!!!
*****
أيها الغاوي، لا تعُدنَّ نفسك،
أبقى عندي من هزائم الأيام،
ستهزمني جولة...
ثم أقوم...وبعدها السحاب،
أرضي ستشهد لي بالهزيمة،
والكون لن ينتهي....
سيبقى وردة على قبري،
أغنية تنتحب،
تردد صدى اللعنات،
سأموت لتحيى،
والعشاق قد ماتوا،
والولهى بحب الدنى عبيد،
فروحي فداء للطهر والصفاء،
ولذتي في الحياة سمو وارتقاء،
حياتي وإن تواترت الأحزان،
لكم يا أبنائـي مزمار،
قمر بدا من وراء الحجب،
مطر بليل غدا نبع الفداء،
لتُُنبت في أحشائكم زهرة،
أهديها لأمتي عرَف النضال،
أعزف بها أنشودة الأمل...!!!
أروي بها غرور الذكريات...!!!
ألقيها قصيدة في غزاء الأذلاء...!!!
*÷÷÷*
جرح أنام الفؤاد سنين،
أبثه سرا لزوجــي،
أهديه في عيد الأمهات،
ترنوا بطرفها...
ولهى...ساهمة...
تنظر في شط الوجود...
بواكيرها يحضن وحل القرار...!!!
تسامرها النجوم... طليقة الهم،
تهيم وراء الأحلام،
بربكم شدو أيديكم،
دعوها فإنها،
كليلة النحر والأجناب،
أبناؤها...صيحة تناديكم،
يا أغرارا قد جاء الأمر ...!!!
*******
ليالي العرس انتهت،
والرقص ملته الأرداف،
وأهازيجنا صارت حبلى بالألم،
وأغاريدنا بحت من العويل،
لا تكلموني عن أحاجي الآباء،
لا تصوروه ندى في طراوة الأيام،
صور الوجود عندي تماثلت،
أحكيها أسى في فقد الحبيب،
أغيب عن حسي شهورا،
عن حضرتي في مشاهد الأنس،
أرى كل غصن مائدا،
أمد إليه يدي حانيا،
أخاله سرا خالدا،
فأنبطح وراء المنارة،
تبدو لي روحا علوية،
رفرفا يعرج بي في سماء المعاني،
يدس في أذني كلام الأثير،
أسمعه حسيسا بروحي،
أمنحه حشاشتي وهبا بلا عتب،
عالم تسامى فوق الوعود،
ذراته كلمات تساقطت في مهوى الحروف...!!!
صور الوجود مقصورة القامة،
أنظرها سوداء المرآة،
تحكي عن الغين المستور،
عن السجن والمنفى والسياط،
عن البطش الممرع في جوف الأرعن...!!!
صور الوجود لا تبهرني،
آلت عندي إلى بوار،
لا أثر تحكيه ولا مقام،
ولا طلل بال ولا رسوم،
أنسا بدا ثم اختفى،
سمَّوه أمينا على السر،
تلوى في دربي فكان سرابا،
شوقا كان،
أملا كان،
ثم استحال بغضا وشنآنا،
لوحة الوجود طيف،
ألوانها تحكي جنونا....
تناهت بها مهج الأرواح،
ودموعي تندت بها شؤوني،
وكلامي مكروه للأنام....!!!
*****
جمرات الأمل وامضات،
والحزن أن أنينه بين الضلوع،
يحكي عن بؤس الحياة،
عن مساحات من الكون،
عن فيض من الشجاء....!!!
رن همس قلبـي فتماهت لغة الرنين،
أستنكرها صورة ومعنى...
دالت الأيام،
أستعطفها بكلام دميع،
بقلب غفى بين التراح،
فتجيبني بقالة السوء،
فيادموع الحرية لا تمانعي،
ويارحبة الأمل لا تعاندي،
ويا شلال الحزن لا تغالي....!!!
سكتت ومضات الشوق عندي،
وأثوابي تبللت بندى الذكريات،
لم أملك لها قياسا،
أستعطفها بما مُنحت من طيف الحروف،
بكلمات تناسيتُها زمن الخريف...!!!
******
هويتي حزين،
هكذا عرَّفوني،
ألحان الكون صارت نشازا،
تغيضني أوتارها والأعواد،
ودروبي تزلزلت عتباتها،
وحياضي آنست بها الغربان،
لحظات....
أقضيها في مشاتل الحزن،
تداعى بها الشجى والأنين،
روحي بها عادت ثقيلة،
وخيالي بها سارح الوهم،
أعيشها للذكرى والحضور،
تدثرت فيها بحرب واحتقار،
كرهت ذاك الإنسان،
أراه تيسا في أسمال رهبان،
يتمرغ كالبرذون الرديع...
يحكي...
في محاريب الخداع،
يولول صاعقا كالهزيم،
وتمضي الهينمات،
فأقول له: أنت الشيطان المريد...!!!!
*******
لا تعجبن من رمحي وقدي،
فهذي قلاعنا مكشوفة الصدر،
يجرف بها الحب تاريخا عتيدا،
بدت لهم حقولا مجدبات،
الحنطة والشعير يابسات،
وسمش تشرين تحشرجت بالدموع،
وجدراننا تمسحها عتمة السنين،
وأنا أعده شمس الأصيل،
ودروب الفضيلة،
ويوم العيد.....!!!!!!!!!!!!!