ظبياني
10-29-2007, 04:10 PM
وفي موقفِ الحشرِ يومَ المئابْ
وقفتُ هُناك لفصلِ الحسابْ
و أقبلتُ أبحثُ علّي أرى
حبيباً يمُدُّ يداً بالثوابْ
على البُعدِ أبصرتُ أمي الوفاءْ
هُرعتُ إليها و كُلّي رجاءْ
وددتُ لو أني أجُيبُ النداءْ
و لكن وِزْري و بِرّي سواءْ
و لا أملكُ اليومَ إلا الدعاءْ
فَسِرْ لأبيكَ تجدْ ما تشاءْ
فقلتُ أيَا أُمُّ أين العطاءْ
و أينَ الحنانُ و أينَ السخاءْ
أمَا كانَ صدرك لي كالسقاءْ
و حضنك كان لجسمي غطاءْ
و أبصرتُ وجه أبي منْ بعيدْ
و قلتُ لهُ و بكائي يزيدْ
أبي هل تجودُ بما قد يُفيدْ
أَفي مثل هذا البلاءِ الشديدْ
تُرَجّي من الحسناتِ المزيدْ
و حِملي ثقيلٌ و أجري زهيدْ
فهيهاتَ تلقى معي ما تُريدْ
فقلتُ أما كُنتَ لي موئلا
و قلبك قد كان لي منزلا
ألم تكُ تدفعُ عني البلاء
أما قد شقيتَ لكي أرفلَ
ولما عثرتُ على زوجتي
هتفتُ لقد فُرجت كُربتي
فهيا امنحيني دوا علتي
أيا خل ما بيدي حيلةٌ
ألا تنظرن مدى حاجتي
موازينُ كسبيَ قد خفتي
فدعني فقد عظمت حيرتي
فقلتُ أيا زوجتي هل تُرى
نسيت من الود ما قد جرى
وما قد حبوتك من مُهجتي
فقد كنتُ أنسك دونَ الورى
هناكَ علمتُ بأن ليس لي
سوى خالقي فهو نعم الولي
إليه ضرعتُ ليغفرَ لي
منقول
وقفتُ هُناك لفصلِ الحسابْ
و أقبلتُ أبحثُ علّي أرى
حبيباً يمُدُّ يداً بالثوابْ
على البُعدِ أبصرتُ أمي الوفاءْ
هُرعتُ إليها و كُلّي رجاءْ
وددتُ لو أني أجُيبُ النداءْ
و لكن وِزْري و بِرّي سواءْ
و لا أملكُ اليومَ إلا الدعاءْ
فَسِرْ لأبيكَ تجدْ ما تشاءْ
فقلتُ أيَا أُمُّ أين العطاءْ
و أينَ الحنانُ و أينَ السخاءْ
أمَا كانَ صدرك لي كالسقاءْ
و حضنك كان لجسمي غطاءْ
و أبصرتُ وجه أبي منْ بعيدْ
و قلتُ لهُ و بكائي يزيدْ
أبي هل تجودُ بما قد يُفيدْ
أَفي مثل هذا البلاءِ الشديدْ
تُرَجّي من الحسناتِ المزيدْ
و حِملي ثقيلٌ و أجري زهيدْ
فهيهاتَ تلقى معي ما تُريدْ
فقلتُ أما كُنتَ لي موئلا
و قلبك قد كان لي منزلا
ألم تكُ تدفعُ عني البلاء
أما قد شقيتَ لكي أرفلَ
ولما عثرتُ على زوجتي
هتفتُ لقد فُرجت كُربتي
فهيا امنحيني دوا علتي
أيا خل ما بيدي حيلةٌ
ألا تنظرن مدى حاجتي
موازينُ كسبيَ قد خفتي
فدعني فقد عظمت حيرتي
فقلتُ أيا زوجتي هل تُرى
نسيت من الود ما قد جرى
وما قد حبوتك من مُهجتي
فقد كنتُ أنسك دونَ الورى
هناكَ علمتُ بأن ليس لي
سوى خالقي فهو نعم الولي
إليه ضرعتُ ليغفرَ لي
منقول