سولي
11-04-2007, 02:47 PM
دي قصة نص لحظة......
لقيتها دخلت في قصة لحظتين...
والحاصل انو كلو لحظة براها..... فعذرا... كان لازم تطلع بره
كنت في أوج سعادتي... في كامل سروري الذي انعكس بهجة على كل أفعالي وصفاتي...
أحببتك حتى ملت الثمالة من ثمالتي ورفعت ضدي شكوى لحماية حقوق الملكية.....
أحببتك من قبل التكوين وقبل حتى أن نلتقي... من فوق سماوات...
أحببتك مذ كنا فكرة تراود ادم حين وجد على حين غرة حواءً تملأ دنياه.....
فسألها مدهوشا!!!! من أنت؟؟؟
ردت باسمة ....
أنا هدية الرب إليك... ثم احتوى تلك الهدية عاشقا متيما
مسبحا بحمد ربه وشاكرا نعمته وعطاياه..... شاكرا عطية وهبات...
أحببتك مذ كنت خيالا تراود أحلامي البريئات وأنا بعد في مهدي انتظر إطلاله وجهك مع الملائكة..فأبسم في خفر وحياء..
أرفع يدي أتلمس وجهك واهلل بيدي فرحا ويتوهج قلبي بالضياء..ثم اعود ألعق ذاك الأصبع الذي داعب خديك... فتهدأ ذاتي....
أحببت ذاك الوجه الذي طالما شدني وأنا أحبو إليه ثم من شدة شوقي وجدتني استعجل التلاقي فأمشي نحوه أولى خطواتي....
نطقي كان حبك..كانت باءً ضج بها لساني ولهاتي... وحاءً اتعبت خيالاتي....
من أجلك استعجلت تعلم الحروف حتى انفرد بقراءة كل خطابات الغزل التي كنت ترسلها مع نسمات الصباح...واجدها فلا وورودا تملأ شرفاتي...
همساتك تمنحني دفئا وحنانا... كم صاحبني... كم أعجبني ...كم غرني...جعلني اهزأ بكل اسم غيرك... ما هذا العبث رفيقاتي؟؟؟؟.....
وانتظرتك فارسي تخطفني فوق جواد ابيض تأخذني.. وتعلو فوق سحابات...
منتصف الليلة ترجعني.. في وسط الحشد تطوقني وفي خدي تطبع اولى القبلات...
لو تعلمون... لو تفهمون... لو أحسستم مابي...لتوجهتم نحوه قبلة وتلوتم كل الصلوات...
كنت صباي وشبابي.. وأتمناك كهولتي وشيخوختي وعصاتي..
تتساءلون... من هو... لا أعلم... فقط أنا بعض منه وهو كل حياتي..
خلقوني من ضلع أيسر من أضلعه معوج وفي حضرته تستحيل استقاماتي...
أملؤها الدنيا ضجيجا وصخبا وحركة وطموحا وانتصارات.. وفي عينيه تتجمد لحظاتي...
دعوني أهنأ بسكوني بين طيات قلبه ومجمع شفتيه.. فهناك قطاري ومحطاتي...
فأنا سكنت الروح والنفس منه.. وكتبت ممنوع الاقتراب ممنوع التصوير ممنوع لمس العتبات...
ممنوع الإعراب... ممنوع التشكيل بكل الحركات....
وحدنا من يرسم ...وحدنا من يلون... وحدنا من يعرب... وحدنا من يشكل...
حقا شرعيا... فهو الكل وأنا بعض من ذات...
لقيتها دخلت في قصة لحظتين...
والحاصل انو كلو لحظة براها..... فعذرا... كان لازم تطلع بره
كنت في أوج سعادتي... في كامل سروري الذي انعكس بهجة على كل أفعالي وصفاتي...
أحببتك حتى ملت الثمالة من ثمالتي ورفعت ضدي شكوى لحماية حقوق الملكية.....
أحببتك من قبل التكوين وقبل حتى أن نلتقي... من فوق سماوات...
أحببتك مذ كنا فكرة تراود ادم حين وجد على حين غرة حواءً تملأ دنياه.....
فسألها مدهوشا!!!! من أنت؟؟؟
ردت باسمة ....
أنا هدية الرب إليك... ثم احتوى تلك الهدية عاشقا متيما
مسبحا بحمد ربه وشاكرا نعمته وعطاياه..... شاكرا عطية وهبات...
أحببتك مذ كنت خيالا تراود أحلامي البريئات وأنا بعد في مهدي انتظر إطلاله وجهك مع الملائكة..فأبسم في خفر وحياء..
أرفع يدي أتلمس وجهك واهلل بيدي فرحا ويتوهج قلبي بالضياء..ثم اعود ألعق ذاك الأصبع الذي داعب خديك... فتهدأ ذاتي....
أحببت ذاك الوجه الذي طالما شدني وأنا أحبو إليه ثم من شدة شوقي وجدتني استعجل التلاقي فأمشي نحوه أولى خطواتي....
نطقي كان حبك..كانت باءً ضج بها لساني ولهاتي... وحاءً اتعبت خيالاتي....
من أجلك استعجلت تعلم الحروف حتى انفرد بقراءة كل خطابات الغزل التي كنت ترسلها مع نسمات الصباح...واجدها فلا وورودا تملأ شرفاتي...
همساتك تمنحني دفئا وحنانا... كم صاحبني... كم أعجبني ...كم غرني...جعلني اهزأ بكل اسم غيرك... ما هذا العبث رفيقاتي؟؟؟؟.....
وانتظرتك فارسي تخطفني فوق جواد ابيض تأخذني.. وتعلو فوق سحابات...
منتصف الليلة ترجعني.. في وسط الحشد تطوقني وفي خدي تطبع اولى القبلات...
لو تعلمون... لو تفهمون... لو أحسستم مابي...لتوجهتم نحوه قبلة وتلوتم كل الصلوات...
كنت صباي وشبابي.. وأتمناك كهولتي وشيخوختي وعصاتي..
تتساءلون... من هو... لا أعلم... فقط أنا بعض منه وهو كل حياتي..
خلقوني من ضلع أيسر من أضلعه معوج وفي حضرته تستحيل استقاماتي...
أملؤها الدنيا ضجيجا وصخبا وحركة وطموحا وانتصارات.. وفي عينيه تتجمد لحظاتي...
دعوني أهنأ بسكوني بين طيات قلبه ومجمع شفتيه.. فهناك قطاري ومحطاتي...
فأنا سكنت الروح والنفس منه.. وكتبت ممنوع الاقتراب ممنوع التصوير ممنوع لمس العتبات...
ممنوع الإعراب... ممنوع التشكيل بكل الحركات....
وحدنا من يرسم ...وحدنا من يلون... وحدنا من يعرب... وحدنا من يشكل...
حقا شرعيا... فهو الكل وأنا بعض من ذات...