ربيع قرطبة
11-14-2007, 03:38 PM
ضــــــــاع صوتي بين همـــــــسات ذكـــــــــــــرانا الباقية في الوجـــــــــدان
حدثتــــــــــــــني الهمسات فقالت أين تذهـــــــــب بصـــــــــــــــوتك الرنان
صوتك الذي بين طيـــــات الماضي قابع وبيــــــــــــــــن أروقة الزمــــــــــــان
لماذا تجــــــــــمع الحب مع الحزن في وعاء قلــــــــــــــبك الصافي الأركان
منـــــــذ أن فـــــــــــــــارقتها وأنــــا في شـــــــــــــــوق إلـــيها وهـــــــــوان
أصبحت شيـــــــخا يتهدج بذكراها ويشتم عبيرها تحت أشجار السنديان
ظلـــــــــمتها وظلمت نفــــــــسي فأنا اليـــــــــــــوم في جحــــــود ونكران
أحـــــــــــبتني ومـــــا حبها بالذي يضيــــــــــــــع بين ذكــــــــرى ونسيان
قصتـــــــــــها أرويـــــها ومـــــا زلت أذكر ذلك اليـــــــــــوم وأنا في البستان
إذ نظــــــــــرت إلى الأفق الــبعيد فرأيـــــــــــــت غزالا يختال بين الجدران
اقـــــــتربت منـــــــــــــها فواعجبي لجمــــــــــــــال وحسن هما آية الزمان
فما تمـــــــــالكت نـفسي فهرعت أركض وقلبـــــــي في لهفة وخــــفقان
وعدت فحدثتـــــــــها فــــما وجدت لمثــــــــــــيلها روعة وفـــــــصاحة بيان
تقابـــــــــــــــــلنا بعـــد ذاك اللقاء تحفنا الريــــــــــاض والجنــــــــــــــــــان
وقالت أما آن أن تمسك زمـــــــام قلبي فهـو في لـهفة لك وخفــــــــقان
وسألتـــــــــني هل تعــــــشق ؟! قلـــــــــــــت نعـــــم إني أنا الولهــــــان
أعشــــــــــق عينيك الجميلتين التي بيــــن أجنــــــــــــــــــحة الأجفان
أعشـــــــــق فيهما النـــــور الذي يضــــــــــــــــئ بريـــــــــقا ولمعــــــــان
أعشـــــــــــــق صفـــــــاء وجنتيك وكأنهــــــــــــــــــما في الليــــــل قمران
أعشـــــــــــــق هيفــــــائك الذي كالريـــــــــــم في جســــــــد انســــان
أعشــــقك عشقا ما بعده عشق وما بعـــــــــد لذكــــــــراك من نسيــان
قالـــــت بالله عليـــك فيم الإنتظار وأنا لك كالمــــــــــــــاء للعـــــطشـــــان
قلـــــت لها صـــــدقـــت فأنت لي كالعـــــــــش للـــــــــــــطائر الهيمــــان
ولكن قلـــــــــبي يحمل من الحزن مالا يتحمـــــــــــــــله إنــــــس ولا جان
فلم تشقــــين بشقائي وتحملين في نفسك مالا يتحمــــــــــله الثقلان
يا حبيبـــــــتي لقد عشنا سوية حيـــــــــــــــاة مـــــليئة بالحب والحنان
وآن الفــــــــــراق وإنه لعــــــــذاب آن الفــــــــراق وموعـــــــــــده قد حان
وافتــــــــــرقنا إلى غير رجــــــعة ومازال صوتـــــــــــــــها في الأذن رنان
دمعها وتوســــــــــــلها في لهفة وسؤلها لماذا الفـــــراق ونحن حبيبان
فلم أجــــــــــــــب وأدبرت عـائدا إلى بستـــــــاني و أشجــار السنديان
قالت همــــــســاتي حرام عـليك ستهـــــــلك وأنت الربيع بين الشبان
قلـــــــــــــــــــت هذا قدرى وإني بـــــــــعد هـــــــــــــــذا اليـــــوم فـــــان
حدثتــــــــــــــني الهمسات فقالت أين تذهـــــــــب بصـــــــــــــــوتك الرنان
صوتك الذي بين طيـــــات الماضي قابع وبيــــــــــــــــن أروقة الزمــــــــــــان
لماذا تجــــــــــمع الحب مع الحزن في وعاء قلــــــــــــــبك الصافي الأركان
منـــــــذ أن فـــــــــــــــارقتها وأنــــا في شـــــــــــــــوق إلـــيها وهـــــــــوان
أصبحت شيـــــــخا يتهدج بذكراها ويشتم عبيرها تحت أشجار السنديان
ظلـــــــــمتها وظلمت نفــــــــسي فأنا اليـــــــــــــوم في جحــــــود ونكران
أحـــــــــــبتني ومـــــا حبها بالذي يضيــــــــــــــع بين ذكــــــــرى ونسيان
قصتـــــــــــها أرويـــــها ومـــــا زلت أذكر ذلك اليـــــــــــوم وأنا في البستان
إذ نظــــــــــرت إلى الأفق الــبعيد فرأيـــــــــــــت غزالا يختال بين الجدران
اقـــــــتربت منـــــــــــــها فواعجبي لجمــــــــــــــال وحسن هما آية الزمان
فما تمـــــــــالكت نـفسي فهرعت أركض وقلبـــــــي في لهفة وخــــفقان
وعدت فحدثتـــــــــها فــــما وجدت لمثــــــــــــيلها روعة وفـــــــصاحة بيان
تقابـــــــــــــــــلنا بعـــد ذاك اللقاء تحفنا الريــــــــــاض والجنــــــــــــــــــان
وقالت أما آن أن تمسك زمـــــــام قلبي فهـو في لـهفة لك وخفــــــــقان
وسألتـــــــــني هل تعــــــشق ؟! قلـــــــــــــت نعـــــم إني أنا الولهــــــان
أعشــــــــــق عينيك الجميلتين التي بيــــن أجنــــــــــــــــــحة الأجفان
أعشـــــــــق فيهما النـــــور الذي يضــــــــــــــــئ بريـــــــــقا ولمعــــــــان
أعشـــــــــــــق صفـــــــاء وجنتيك وكأنهــــــــــــــــــما في الليــــــل قمران
أعشـــــــــــــق هيفــــــائك الذي كالريـــــــــــم في جســــــــد انســــان
أعشــــقك عشقا ما بعده عشق وما بعـــــــــد لذكــــــــراك من نسيــان
قالـــــت بالله عليـــك فيم الإنتظار وأنا لك كالمــــــــــــــاء للعـــــطشـــــان
قلـــــت لها صـــــدقـــت فأنت لي كالعـــــــــش للـــــــــــــطائر الهيمــــان
ولكن قلـــــــــبي يحمل من الحزن مالا يتحمـــــــــــــــله إنــــــس ولا جان
فلم تشقــــين بشقائي وتحملين في نفسك مالا يتحمــــــــــله الثقلان
يا حبيبـــــــتي لقد عشنا سوية حيـــــــــــــــاة مـــــليئة بالحب والحنان
وآن الفــــــــــراق وإنه لعــــــــذاب آن الفــــــــراق وموعـــــــــــده قد حان
وافتــــــــــرقنا إلى غير رجــــــعة ومازال صوتـــــــــــــــها في الأذن رنان
دمعها وتوســــــــــــلها في لهفة وسؤلها لماذا الفـــــراق ونحن حبيبان
فلم أجــــــــــــــب وأدبرت عـائدا إلى بستـــــــاني و أشجــار السنديان
قالت همــــــســاتي حرام عـليك ستهـــــــلك وأنت الربيع بين الشبان
قلـــــــــــــــــــت هذا قدرى وإني بـــــــــعد هـــــــــــــــذا اليـــــوم فـــــان