عرض كامل الموضوع : دقة ناقوس الخطر تفشى ظاهرة المخدرات بين شرائح الطلاب
nourelsalam
07-03-2006, 07:47 AM
بسم اللة الرحمن الرحيم
الاخوة الاحبة فى بقعة ضوء
لكم الحب والتحية العطرة
احبتى احب ان اسلط ونسلط الضوء على موضوع اخر وخطر جدا على شرائح المجتمع وخاصة شريحة من المفترض ان تكون هذة الشريحة امل الامة ومن سيبنى سودان الغد ومن سيتعمد علية فى ادراة دفة البلاد الى عصر الحضارة
وعصر الرقى والشريحة هى شريحة الطالب الجامعى والتى تفشت بينهم ظاهرة خطيرة ظاهرة ذميمة ظاهرة والى عهد قريب كانت منبوذة من جميع افراد المجتمع الصغير قبل الكبير والجميع كان يرفض ظاهرة تعاطى المخدرات بجميع انواعها وكان ابسطها تعاطى البنقو والحشيش وغيرة من ا لمخدرات والتى صارت اليوم اخطر بكثير بعد ان انتشرت ظاهرة تعاطى حقن الهيروين وشم الكوكاين والحبوب المنشطة والكراك وانتشرت كل هذة المخدرات بين شرائح الطلاب خاصة فى المرحلة الجامعية ومن الموسف ان اغلب من يتعطوا هذة المخدرات من شريحة الطلاب الجامعين اكثرهم من طلاب الشهادة العربية من الخليج ومن السعودية ونحن ليس بصدد من اتى بهذة الظاهرة ولكن نحن بصد الدراسة والوقوف على المشكلة والحلول ومن الحلول فى نظرى ان تقوم الدولة باعد ام كل مروجى المخدرات حتى
يعيش المجتمع معافى وسليم من المخدرات ومن العواقب الوخيمة على تفشى داء المخدرات الخطير ظهور شريحة
ستكون فى القريب العاجل شريحة اجرامية لان مدمن ومتعاطى المخدرات لايهمة كيف يحصل على المال منما يدعو للقلق لان مدمن المخدرات قد يقتل وقد ينهب وقد يمارس اللواط لكى يتمكن من الحصول على بعض المال لكى يشبع رغبتة و نفسة المريضة وعلينا بالمراقبة اللصيقة الى اولادنا فى مرحلة الجامعة وليس الاولاد فقط الاخطر من هذا ظهور بعض حالات الادمان بين الفتيات وان كنتم سوف تستغربون من كلامى هذا وللكن لابد لنا بان نحاول ان نفهم ان ما نكتبة ليس للتشهيير ولا لكى يجى احد الاخوان ويقول استر اولاد بلدك وبنات بلدك وانا احاول قصار جهدى ان ا تى بالمعلومات السليمة والصحيحة لكى يكون عندى الحجة ان قال احد الاخوان دة ماصاح ودة ما مفروض ولان الغاية هى مناقشة الامور الخطيرة والتوصل الى حلول جملية تساعد الشباب والانسان السودانى وليس المهم من يستعمل
ومن لايستعمل ولكن المهم ان هناك خطورة فى الموقف وتتطلب العمل السريع منا نحن معشر المنتديات والمواقع السودانية لكى ننشر الوعى بين الشباب وعلينا ان نفتش و نبحث عن مواطن الداء ونبحث عن الدواء الناجح لمثل هذة المشاكل
ونحن نعلم اخوتى واخوانى ان من اصعب الاشياء التى يمكن للانسان التخلى عنها المخدرات واصعب شى ان تحاول بنفسك ان تتوقف منها خاصة ان ادمنتها وعلية ان تذهب الى الاطباء المتخصصون لان فترة العلاج ان كنت جاد هى اربعون يوم وقد اثبت ذلك منذ الالاف السننين فى السنة النبيوية ان شارب الخمرة تكون فى الدورة الدموية فى الانسان لمدة اربعين يوم وكذلك المخدرات تكون فى الدورة الدموية لمدة اربعين يوم وان توقفت لمدة اربعين من تعاطى النوع من المخدرات الذى انت تتعاطة فسوف وباذن اللة تكون دورتك الدموية قد خلت وتظفت من المخدرات وهذا اعجاز من اعجازات السنة النبوية الشريفة
وهذا البحث قمت بة انا فى امريكا مع احد الاطباء المتخصصين فى احد العيادات لمدمنى المخدرات
ايضا اثبت ومن المعروف ان جميع الخلايا فى جسم الانسان تنمو عندما يجرح الانسان او عندما يحصل الى عطب او عملية جراحية فى جزء من جسم الانسان فمن المعروف ان الجزء امن كانت بة خلايا تنمو الخلايا من جديد
الا خلايا المخ عندما تموت من جراء كثرة تعاطى المخدرات لا تنمو ابدا وعلية فقد ترى احد الناس ويذهب عقلة ونطلق علية مجنون فان رجعنا الى حالة الانسان وعرفنا تاريخة ولو كان يتعا طى المخدرات ولو اقلها بكلام السودانين البنقو وهناك الكثيرين من الناس يقولون ان تدخين البنقو والحشيش لايعمل حا جة ولكن هذا من الغباء والجهل والامية وعدم الفهم والبنقو والحشيش هو من الاخطر على ذهاب العقل فى اواسط المجتمع السودانى بين المتعاطيين
والموضوع اخوانى فى غاية الخطورة وهاكم بعد كل المقدمة تقرير من اللجنة القومية لمكافحة المخدرات والتى يراسها دكتور الجزولى دفع اللة هيا بنا الى التقرير
حذرت اللجنة القومية لمكافحة المخدرات في السودان من تنامي تعاطي المخدرات وسط شريحة الطلاب رغم أن الجهات المسؤولة ذكرت أن البلاغات عن انتشارها وسط الطلاب وصلت مرحلة الظاهرة. ولفت رئيس اللجنة الدكتور الجزولي دفع الله إلى غياب ... الوعى والمراقبة والوزاع الدينى
وعلية احبائى فان الموضوع خطير ويجب علينا فتح منابر المناقشة والتحذير من تعاطى المخدرات والضرر النا تج عن تعاطى المخدرات
واخيرا الرجاء المشاركة بالاراء النيرة والكتابة والاسترسال فى الموضوع والبعد عن الردود التى تقول ليك واللة والموضوع رائع ولى عودة ولى خروج وعودة ههههههههههههههه
مع تحيات اخوكم
نور الاسلام مصطفى
مشكور أخى نور
موضوعك فى غاية الأهمية وبالذات فى وسط الطلاب ظهرت أشياء لا تنتمى لمجتمعنا السودانى المتماسك
بعاداته وتقاليده
المخدرات والزواج العرفى فى الماضى كنا نسمع به فى الأقطار المجاورة اليوم داخل مجتمعنا السودانى
وعلى الدولة مراعاة ذلك حتى لا نفقد جيل الغد ونحن فى امسى الحاجة لهم
Rona-4
07-03-2006, 01:36 PM
فعلا نور الاسلام كلامك صح مشكور علي الموضوع
رجع البلد
07-03-2006, 04:49 PM
كلامك صاح يا اخ نور الاسلام
انا لكن حكاية تعاطى البنات المخدرات دى
لحدى الان ما لاقتنى فى السودان
وانا ما اقدر اقول ليك مافى الاحتمال وارد
nourelsalam
07-04-2006, 10:37 AM
بسم اللة الرحمن الرحيم
الاخوان ميمى ورونا4 والاخ رجع البلد بعد السننين يادوب العيون سهرنة هجد
لكم اعزائى التحية والمرور على الموضوع كم اسعدنى ولكن نحن نريد ان نناقش الظاهرة ونرى مايمكن ان نقدمة الى الجيل والشباب الهم حماة البلد والمستقبل المشرق ويارجع البلد هناك بعض الحالات عن البنات ودخولهم عالم المخدرات ودة مش تشهيير باخواتى البنات و لكن هناك بعض الحالات لبعض الطالبات فى بعض الجامعات والكل من العاصمة يعرف ببصض التجاوزات ونحن ليس بصدد كم العدد والاسماء ومممكن ولا ما ممكن دة كلام مفروغ منو لانو فى كل مجتمع هناك الصالح والطالح ولكن الاشكالية ان بعض العناصر الطالحة تخرب العناصر الصالحة لان الصدقات وغير الصدقات هناك قصة الدمار يثعنى تفاحة واحدة ممكن تتلف كرتونة تفاح ونفس الشى ينطبق على الفتيات والشباب ممكن شاب واحد يتعاطى المخدرات ممكن يخرب 70% من الزملاء فى الفصل خاصة الطولر الخطير طور المراهقة وطور التقليد الاعمى الذى اعمى البصائر والقلوب وصار الكل يعبث ويلعب بطريقتة التى تروق لة
وعلية فاننا لابد لنا ان ننظر للمشكلة بمنظور ان هناك مشكلة قائمة وتريد الحل والتدخل السريع من شرائح الشباب
المختلفة ومن الندوات والتوعية الصحية والنفسية لمدمنى المخدرات
وغى امان اللة تعالى
مع تحيات اخوكم
نور الاسلام
ابن الوطن
07-04-2006, 02:24 PM
فعلا .. وقد فقدوا الثقه وانحروا مع الشللييات وحتى البنات ...
اصبحن اكثر انحدارا من الشباب في المستنقع .. والهاويه ...
نسأل الله السلامه وان يهدينا اجمعين ..
بيكاسو
06-26-2007, 03:27 AM
يا جماعه حرام البوستر ده يضيع عشان الموضوع ده مهم جدا
سيدة الاقمار
06-26-2007, 09:02 AM
أنا معاك يا صوت العشق و الله يديك العافيه ...
عوض صقير
06-27-2007, 12:55 PM
الأخ نور الأسلام مصطفى
تشكر على هذا الموضوع الحيوى الهام والذى أصبح يهدد مستقبل أجيال
وأنا فى نظرى بأن الموضوع ده له أبعاد كثيرة ومنها على سبيل المثال لا الحصر
موضوع الدراسة والتعليم الخاص
أولا قبل أنتشار المدارس والجامعات الخاصة كانت هناك مدارس وجامعات حكومية قائم على أمرها أساتذة ومعلمين يتبعون بطريقة مباشرة لأدارة التعليم وكان هناك نوع من الأنضباط الفعلى فى هذه المدارس أو الجامعات الحكومية وكانت هناك مراقبة فعلية من الأساتذة تجاه الطلبة
ولم نسمع بهذا الأنحراف والتجاوزات اللاأخلاقية إلا فى عهد وزمن المدارس والجامعات الخاصة
وإذا أردنا وأرادت حكومتنا حل هذه المشكلة والأنحراف
لابد من الرجوع للمدارس والجامعات الحكومية وصرف النظر عن المدارس الخاصة
أرجوا من الجميع المشاركة فى هذا البوست بطريقة موضوعية
من أجل حيوية الموضوع وليس من أجل هدف المشاركة فقط
بناوي يجرح ويداوي
06-27-2007, 01:05 PM
ياجماعه هي فعلا ظاهرة مخيفة
هي حاجه ماجديده ابدا هنا
الحكاية دي بمع بيها من قبل خمسه سنوات
وهي منتشره بكثرة في مجتمع الفتيات
ومن احد الطرق المستخدمة في جر الفتيات
الى هذا الطريق السلام عن طريق التقبيل
بين الفتيات تقوم الفتاه المتعاطية واللتي تريد
الترويج لهذا المخدر بمسحه على خدها
ومع مرور الايام وكثرة السلام تتعود الفتاه المصطاده
الى التعود على ذلك الشيء حتى تذهب ضحية لطيبة قلبها وصفاء نيتها
ونسأل الله السلامه ونصيحه مني ليكم يا فتيات البت كان ما بتعرفيها
حق المعرفه بلاش من السلام بالتقبيل مدي ايدك على الكتف وسلمي سلام عادي
ولا امنعي نفسك تماما اذا اضريتي الى التقبيل
هذا ونسأل الله السلامة دائما للمسلمين اينما كانو
بنت صيدلة
06-28-2007, 11:34 PM
الحاصل شنو ؟؟؟؟؟انا ما قادرة اصدق ......الكلام ده خطير جدا...
ageeb
06-30-2007, 10:50 PM
الأخ نور،
حياك الله ونور طريقك،
لقد طرقت موضوع خطير وظاهرة خبيثة بالفعل تفشت - ليس فقط - كما ذكرت بين طلاب الجامعات - ولكن بين شرائح المجتمع عامة، وخاصة الفئات العمرية التي هي في مرحلة النمو والتطور. والمشكلة خطيرة فعلاً ولكنها أخطر عندما تكون في صفوف الذين هم من المناط بهم تطوير الوطن والرقي بأهله وترابه... فئة الطلاب الجامعين...
عموماً جذور هذه المشكلة تبدو قريبة وغريبة في نفس الوقت، وإلى زمن قريب كدنا نجزم أن مثل هذه الأمور لن تصل للسودان ولكن... الرياح دائماً عكس مشيئة الملاّح. وأنا بدوري أعزي هذه الأمور للوضع السيء الذي يعيش فيه الطلاب والشباب بصورة عامة من فراغ وخواء روحي وفكري ولذلك أسبابه التي لا أود أن أخوض فيها الآن.
ولك التحية،
المانجلك،
nourelsalam
07-03-2007, 12:05 PM
الاخوة والاخوات لكم الشكر الجزيل اين ماكنتم فى الكون الفسيح وفى الدنيا والتى اصيح فيها اشياء لايكاد العقل البشرى ان يتصورها من تصرفات حيوانية ولا عقلاتية من بتى ادمين كان من الممكن ان يعيشوا حياة افضل ولكن لعنة الله على التقليد الاعمى جدا والشى الموشف اننا نقلد الغرب فى كل شى تافهة وتبهد كل يوم عن الدين والتمسك بهدى خير البشر
مع تحياتى
والرجاء ان نكثرمن المشاركات بالاراء المنيرة والبخث عن الحلول
نور الاسلام
بيكاسو
07-27-2008, 11:31 AM
دقة ناقوس الخطر تفشى ظاهرة المخدرات بين شرائح الطلاب
my cafe time
07-27-2008, 11:40 AM
الاخ الفاضل نورالاسلام دائما تثري النقاش بمواضيع جميلة
الموضوع ده موضوع ليس له نهاية فلرغم من انتشار التوعية بخطر المخدرات وبأثارها السلبية
وبالطرق التى يتبعها من لايخافون الله في تاصيل الادمان في جسد شبابنا ولكن مازال هناك جهل من قبل الطلاب لاادري اوطيبة او استسلام
بتؤدي الى استمرار تفشي هذا السرطان الخبيث الذي سوف يؤدي الى دمار الشعب
نسأل الله ان يحمي شباب بلادنا من هذا المرض وادعوه مرض لانه بحاجة لطرق لعلاجه
وتشكر نورالاسلام على الموضوع
وتشكر يا صوت العشق الصامت على اعادة الحياة لهذا البوست المهم يديك العافية
nourelsalam
07-30-2008, 10:13 AM
الاخت سيدة الاقمار
شكر ا ليك ووممكن تثبتى الموضوع لعدة اسابيع عشان نناقش الموضوع بجدية
nourelsalam
07-30-2008, 10:27 AM
my cafe time
انا بشكرك من كل قلبى على الرد الرائع الجميل ودة اقل حاجة الواحد يقدمة للموقع الرائع ابن السودان هو انتقاء المواضيع التى تفيد المجتمع السودانى وتقلل من طيش الكثير من الشباب
اقرا ماكتب بجريدة الصحافة عن المخدرات
لمخدراتا تنشب مخالبها في النسيج الحي للمجتمع
التفكك الأسري وأصدقاء السوء يقودان إلى عالم المخدرات
الإحصاءات تشير إلى أن أغلب الجرائم ضد النفس بسبب المخدرات
قالت نشرة اخبار الحوادث التي يصدرها المكتب الصحفي بأن شرطة الحياة البرية بالمنطقة الشرقية لولاية النيل الازرق ضبطت عدد «2162» قندول حشيش اثناء الطواف الليلي. ولكن الطوف لم يتمكن من القبض على الجناة.
اما شرطة القضارف فقد القت القبض على متهمين بحوزتهم «4821» قندول حشيش داخل اربعة اكياس سكر محمولة على ظهر اثنين من الحمير.
وفي شمال كردفان قبضت الشرطة على شخص ينتمي الى احدى القوات النظامية بحوزته «260» قندول حشيش الى هنا انتهى خبر النشرة ولكن تعالوا نحكي حكاية اخرى.
طفل صغير عندما كان في الخامسة من العمر كان ابوه يرسله الى الدكان ليجلب له السجائر، وبعد حين اصبح يقلِّد أباه باستخدام القلم، وعندما بلغ العاشرة كان يقتطع من مصروف فطوره ليشتري السيجارة من الطبلية الموجودة في طريق المدرسة ودخل شلة المدخنين وساروا معاًً نحو المرحلة الثانوية وفي بدايتها جاءهم احد افراد الشلة بلون جديد من السجائر يجعل المرء يغيب عن وعيه، وعندما انتهى من السنة الدراسة الاولى في المرحلة الثانوية صار مدمناً ولم تكتشف اسرته ذلك حتى طرق بابهم احد اساتذته ليخبرهم بأنه الآن محجوز في المستشفى بسبب الادمان.
والحكاية الثانية لشاب ارسله ذووه من بلاد المهجر ليلتحق بالجامعة في واحدة من الكليات المرموقة وبعد انقضاء الشهر الاول كان واحداً من شلة تقضي أمسياتها في شقة احدهم ومع الانس خرجت الحبوب وغرست الحقن في الاجساد وغاب الجميع عن الوعي الا هو ظل يرقب كل هذا وعند انتهاء السهرة عاد الى سكنه ولكن بعزم ان يشارك رفقاء السوء في المرة القادمة في تناول الاشياء التي تجعلهم يغيبون عن الوعي. وتكررت المحاولة حتى رن جرس هاتف والده ليخبره بان ابنه الآن في حالة مرضية تستدعي حضوره على وجه السرعة ومن المطار انطلق ليجد ابنه في حالة يرثى لها ووضعه الطبيب امام الحقيقة كامله.
الاحصاءات والارقام:
تقول الادارة العامة لمكافحة المخدرات بانها في العام 2001 دونت «2448» بلاغاً ضد «2080» متهماً، وكانت الكميات هي طن و«634» كيلوجراماً و«704» جرامات من الحشيش. اما الكوكايين فكانت الكمية «1.0920» كيلو جراماً وبلغت جملة الاقراص المخدرة المضبوطة «17000» حبة. وفي العام 2002 دونت الادارة «1857» بلاغاً ضد «2179» متهماً. ونلحظ هنا انخفاض عدد البلاغات ولكن زيادة في عددالمتهمين بنسبة «5%».
هذه هي الارقام ولكن ماهي انواع المخدرات؟
انواع المخدرات:
هناك نوعان من المخدرات المصنعة والطبيعية، والمصنعة لها عدة اسماء تجارية بعضها في شكل حبوب والبعض الآخر في شكل مركبات تؤخذ بواسطة الحقن، وهناك انواع في شكل بودرة يتم تعاطيها عن طريق الاستنشاق. اما الانواع الطبيعية فأشهرها الخشخاش او الحشيش، وهناك الافيون، والقات الذي تشتهر به مناطق شرق افريقيا واليمن والمخدرات الطبيعية تؤدى الى تدني القدرات العقلية وادراك الاشياء وتضعف الذاكرة.
ويعتبر الحشيش اكثر انواع المخدرات انتشاراً في السودان. ولكن الرائد عوض فتاح من ادارة مكافحة المخدرات يقول إن «البنقو» او الحشيش هواكثر المخدرات انتشاراً. ولكن هناك الحقن والحبوب والكوكايين والهيرويين، وحتى بعض الادوية تستخدم كدواء ولكن البعض يستعملها كمخدر
السودان والمخدرات:
يقول الرائد عوض إن السودان يعتبر من دول العبور للمخدرات الى دول الخليج والمملكة العربية السعودية، ولكن هناك مناطق في السودان تعتمد في رزقها على زراعة المخدرات، مثلا الردوم والمنطقة حول البحر الاحمر والى الشرق من الدمازين ومناطق كثيرة في السودان ويضيف الرائد بقوله، هناك المنافذ الجوية وهذه نحاول ضبطها عبر وحدتنا الموجودة في مطار الخرطوم.
هذه هي مناطق الانتاج
ولكن كيف تروج؟
يقول الرائد عوض تختلف اساليب الترويج، ولكن هناك احدا لاحياء الطرفية في ولاية الخرطوم يعتبر منطقة التخزين ومن ثم يبدأ دور المروجين وبعضهم جريئون ويقومون بالترويج في الشارع العام وهناك اماكن معروفة مثل المنطقة الواقعة جنوب جسر الانقاذ. وكشفت مصادر «الصحافة» ان هذه المنطقة تسمى كولمبيا. ويبدو ان المروجين متابعون لشبكات المخدرات العالمية التي من مراكزها دول اميركا الجنوبية مثل كولمبيا وهناك منازل تستخدم في الترويج ويسميها المروجون والمتعاملون معهم بالخانات وهذه على حسب نوع المستهلك الذي تتعامل معه.
ولكن من هم الذين يتعاطون المخدرات؟
المتعاطون هم:
يقول الرائد عوض إن اكثر الفئات التي تم ضبطها تتراوح امارهم بين «18 الى 40» عاما، اي ان الشباب اكثر الفئات التي تتعامل في المخدرات وهم من الجنسين على الرغم من ان وجود النساء اقل اذا قارناه بالرجال ولكن كيف يحدث الادمان؟
الادمان... الادمان
تقول الاستاذة مواهب حسن إختصاصية علم النفس بجامعة الاحفاد إن الادمان هو تكوين عادة قوية وملحة تدفع المدمن للحصول على الشئ الذي ادمن عليه باية وسيلة ويتفاوت تأثير المخدرات بحسب قوتها والجرعة التي يأخذها المدمن. واذا لم يحصل المدمن على المخدر يحس بضيق شديد وتحدث له اضطرابات في المخ، ويمكن في هذه الحالة ان يفقد السيطرة الكاملة، وعندما يتناول المدمن المخدر تحدث له بعض المؤثرات النفسية مثل احساسه بالنشوه ورغبة في الحصول على المزيد من المخدرات من خلال اعطاء المخ لاشارات بانه يحتاج لمواد مخدرة.
الآن حدث الإدمان فما هو المربع التالي؟
المخدرات والجريمة:
تقول الاستاذة مواهب بان من الجرائم التي يرتكبها المدمن السرقة في سبيل الحصول على المخدر هنا تذكرنا حكاية الشاب الذي ارسله والده ليكمل تعليمه ووقع في فخ احدى الشبكات وصار مدمناً للمخدرات ولم تعد المصروفات الشهرية تكفيه ولم يكن امامه سبيل سوى بيع اثاثات البيت وقد كان..
وتفتح الاستاذة مواهب جرحاآخر بقولها ان المدمن يكون عدوانياً ولا يستطيع التحكم في نفسه وقد يعتدي بالضرب على من حوله.
ويزيد الرائد عوض الوضع تأزماًً بقوله ان الاحصائيات تشير الى ان المخدرات هي السبب الرئيسي للجرائم خاصة الجرائم التي تقع على النفس.
اذن الادمان تفشى وسط الشباب ويقود الى الجريمة فما هوالحل.
الحل.. الحل
تقول الاختصاصية النفسية مواهب حسن إن الذي يقود لهذا السلوك الخاطئ التفكك الاسري وضعف الرقابة ولذلك على الشباب ان يملأ اوقات فراغه باعمال الخير وعلى الاسرة ان تراقب صداقات ابنائها من الاولاد والبنات، كما تنبه الى نقطة مهمة وهي عدم اخذ دواء من صيدلية دون استشارة الطبيب ومن صيدلية معروفة، كما أن على الجهات تطبيق قانون مروجي ومتعاطي المخدرات خاصة ان هذه السموم تدمر مستقبل الشباب من خلال تعطيلها لدراستهم وطاقاتهم.
ويقول الرائد عوض بأن الشرطة تسعى لمحاربة المخدرات في مناطق زراعتها وذلك من خلال حملات ابادة الحشيش قبل موسم حصاده وكذلك قفل الطرق المؤدية لمناطق الاستهلاك ولدى الشرطة «12» مكتباًً يقوم بهذه المهمة لمنع وصول المخدرات الى العاصمة وهناك حملات شبه يومية على مناطق الترويج.
المخدرات تهدد النسيج الحي:
تزايد جرائم المخدرات وسط الشباب في الآونه الاخيرة جعل البعض يدق ناقوس الخطر خاصة وان الاحصاءات تشير الى ان اغلب الجرائم المرتكبة ضد النفس العامل الحاسم فيها المخدرات، ولكن على الرغم من هذه المخاوف يبقى السودان في وضع افضل اذا قارناه بكثير من الدول التي تقع في محيطه، ولكن هذا لا يعني ان ندفن رؤوسنا في الرمال فالخطر قادم.
nourelsalam
07-30-2008, 10:33 AM
شبابنا والمخدرات</SPAN> لقمان عطا المنان (http://www.meshkat.net/new/list.php?catid=11&authid=245)*
2006-07-20
http://www.meshkat.net/new/images/in/1664.jpg صرح الدكتور الزبير بشير طه وزير الداخلية: إن كمية المخدرات المتداولة على مستوى السودان هي 40 طناً؛ حسب الإحصاءات الرسمية للشرطة؛ مبيناً أن رأس المال المتحرك في تجارة المخدرات يعادل ما بين 8-10 ملايين دولار أمريكي؛ مؤكداً أن الفئات العمرية المستهدفة بالمخدرات هي ما بين عشرين إلى خمسين عاماً؛ ولا يستثنى من ذلك الأعمار الأُخرى..
وزيرة الرعاية الاجتماعية تحدثت وقالت: إن المخدرات تستهدف الشباب، وإن 45% من الشعب هم من فئات الشباب؛ مبينة أن استهداف الطلاب بالمخدرات أمر في غاية الخطورة..وفي ذات السياق حذر مدير الإدارة العامة لمكافحة المخدرات اللواء هاشم إبراهيم فضل من ارتفاع أرقام بلاغات المخدرات خلال الفترة الماضية؛ مؤكدا ارتفاع نسبة البلاغات بصورة كبيرة؛ لا سيما وسط الطلاب!!..
على هذه الخلفية المخيفة قامنا بإجراء هذا التحقيق عن آفة المخدرات التي أصبحت من أكبر مهددات مجتمعنا السوداني!!..
http://www.meshkat.net/new/images/icons/uprqts.jpg مدمن للمخدرات، وعندما لا يجد ما يشتري به المخدر يسرق من والده أو أمه، وذات مرة أراد أن يسرق من جيرانه ولكنه لم يجد غير (المصحف) ليبيعه ويشتري به السيجارة!!.. http://www.meshkat.net/new/images/icons/btmqts.jpg
آثار المخدرات
آثارها على الاقتصاد القومي
أثبتت معظم الدراسات التي أجريت على المخدرات أن الفئات المتعاطية أغلبها من الشاب الذي يعتمد عليه المجتمع في عمليات الإنتاج؛ وبالتالي سيصبح قوه معطلة، وعبئا على الاقتصاد القومي!!..
آثارهاعلى أسرة المدمن
استقرار الأسرة يعني استقرار أعضائها.. واضطراب الأسرة يعني اضطراب أعضاها؛ فالأب الذي يتعاطى المخدرات وينفق عليها جزءا من دخلة هو في حقيقة الأمر يحرم أسرته من إشباع حاجاتها الأساسية من مأكل وملبس، كما يحرمها من توفير فرص التعليم والعلاج وجوانب الترفيه المختلفة حتى في أبسط صورها، ويمكن لهذا الوضع أن يدفع بالزوجة والأبناء للبحث عن عمل، وقد يؤدي ذلك للانحراف!!..
* أبوعبيدة عبدالعزيز - طالب بالإسلامية:
لا شك أن المخدرات خطرها كبير على عقول ومستقبل الشباب؛ لا سيما وأنهم هم أمل البلاد والأمة؛ إذ أن هذه الأمة تعتمد في إنتاجها على الشباب الذي يدفع عجلة الإنتاج، فإذا تعطلت هذه القوة الدافعة فإن ذلك سيصبح عبئاً ثقيلاً على الاقتصاد الوطني!!..
* محمد عمر المغربي - رب أسرة:
لا شك أن الاستقرار داخل الأسرة يعني استقرار الأبناء، وعلى النقيض من ذلك فإن الاضطراب يعني اضطراب الأبناء؛ بالتالي تصير الأسرة مشتتة الأوصال في الدروب والأوحال الآسنة التي تؤدي إلى النهاية المظلمة!!..
* عصام جبريل طلحة – معلم:
الكثير من الأسر في عالم اليوم يسير بلا بوصلة تقوده إلى طريق الرشاد في ظل غياب دور رب الأسرة الذي ترك الحبل على الغارب عندما يكون هو (رب الدف) وبعدها تكون (شيمة أهل البيت الطرب والرقص)!!..
* السنوسي إبراهيم المحينة – تاجر:
عندنا في الحي المُجاور لدينا رب أسرة له سبعة من الأبناء الطلاب صاروا مشردين، وبعضهم سلك الدروب المنحرفة؛ بسبب والدهم الذي يدمن هذه المخدرات، بل في كثير من الأحيان تجده يرسل أبناءه لشراء هذه السموم!!..
أسباب التعاطي
أكد علماء الاجتماع، وعلماء النفس، وعلماء التربية، والعلماء والدعاة ، ورجال مكافحة المخدرات أن هناك عدة عوامل تلعب دوراً كبيراً في تفشي ظاهرة تعاطي المخدرات وسط المجتمع؛ لا سيما شريحة الشباب.
الأسباب الأسرية
تلعب الأسرة دورا أساسيا في عملية التطبيع الاجتماعي لأفرادها الذين هم أفراد المجتمع؛ ذلك أنها الجماعة التي يرتبط بها الفرد بأوثق العلاقات، وهي التي تقوم بتشكيل سلوك الفرد منذ مراحل نموه الأولى..
والتربية المنزلية الفاسدة بسبب الخلافات الأسرية بين الزوجين وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات، وإهمال الأطفال، وتفكك الأسرة، وضعف الأشراف الأبوي يدفع الأبناء لتعاطي المخدرات..
ولا ينحصر تأثير الأسرة في مرحلة الطفولة؛ وإنما يمتد ليشمل جميع المراحل العمرية المختلفة؛ فيشمل كل جوانب شخصية الفرد.
وتدل معظم الدراسات بما لا يدع مجالاً للشك أن الشباب الذين يعيشون في أسرة مفككة يعانون من المشكلات العاطفية والاجتماعية بدرجة أكبر من الذين يعيشون في أسر سوية..
وأن أهم العوامل المؤدية إلى تفكك الأسرة هي الطلاق، أو وفاة أحد الوالدين، أو عمل الأم، أو غياب الأب المتواصل عن المنزل.
كما أن إدمان الأب أو الأم على المخدرات له تأثير ملحوظ على تفكك الأسرة؛ نتيجة ما تعانيه أسرة المدمن من الشقاق والخلافات؛ لسوء العلاقة بين الفرد المدمن وبقية أفراد الأسرة..
ويعتقد بعض الباحثين أن هناك صفات مميزة للأسرة التي يمكن أن يترعرع فيها متعاطو المخدرات؛ فيرون أن أهم هذه الصفات هي عدم الاستقرار في العلاقات الزوجية، وارتفاع نسبة الهجر..
ويعتبر الطلاق من بين أبرز العوامل المسببة للتصدع الأسري، وجنوح الأحداث؛ ذلك أنه يعني بالنسبة للحدث الحرمان من عطف أحد الوالدين أو كليهما، وكذلك الحرمان من الرقابة والتوجيه والإرشاد السليم..
وتوضح دراسة - أجريت مؤخرا وشملت ألف حالة من الأحداث لمعرفة تأثير الأسرة في الإدمان على المخدرات - أن نسبة كبيرة من الأحداث قد تعرفوا على العقاقير المثيرة للنفس عن طريق تعاطي العقاقير الطبية التي يصفها الطبيب لأحد أفراد الأسرة، أو التي تتعاطاها الأم من تلقاء نفسها..
ووجدت الدراسة أن الإسراف في استهلاك هذه العقاقير يصبح من عادات الأسرة؛ مما يؤدي إلى اكتساب الأبناء عادة تعاطي هذه العقاقير لأغراض مختلفة..
وتؤثر الرقابة الأسرية وقيام الأب بدوره على سلوك الشاب؛ بأن تدفعه نحو تعاطي المخدرات، أو تبعده عن هذا الاتجاه.. فالرقابة السليمة من شأنها أن تقلل من فرص احتكاك أفراد الأسرة بالجماعات المنحرفة، إلى جانب إسهامها في عملية الإرشاد والتوجيه التي يعتبر أفراد الأسرة ولا سيما من هم في مرحلة المراهقة في أمس الحاجة إليها..
وتشير الدراسات المختلفة إلى أن تعاطي المخدرات ينتشر بين أوساط الشباب المنتمين إلى أسر ذات رقابة أبوية ضعيفة أو معدومة!!..
* نميري سعيد أحمد - طالب بجامعة الخرطوم:
حينما تفتقد الأسرة الجو النقي يكون التفكك هو ديدن هذه الأسرة؛ فعندما تكون الرقابة غائبة؛ والحرية هي السائدة تجاه الأبناء؛ وتنعدم العناية والاهتمام بهم فإنه لا غرابة أن يسلك الأبناء طرق المخدرات والدمار!!..
* الصافي إبراهيم حماد - طالب بجامعة أمدرمان الأهلية:
عملية التوجيه والإرشاد السليم المتعافي من الضغوط والحرية الكاملة والمشمولة بالصراحة والوضوح تسير بالأسرة إلى بر الأمان؛ بعيداً عن اتباع تعاطي المخدرات و... إلخ!!..
* عبد الرحمن خضر علي – مواطن:
هنالك شيء يلعب دورا كبيرا في انتشار هذه الظاهرة في المجتمع؛ فعندما تقع حالة طلاق بين الأب والأم ويبتعدا حينها يتيه الأبناء، ويغيب عنهم الحنان ويحرموا من عطف الوالدين، وكذلك يحرموا من التوجيه والإرشاد السليم!!..
* الصادق مجتبى - مهندس:
هنالك ظواهر جمة تساهم في هذه الظاهرة، ولكن أهمها غياب الأب عن المنزل بسبب العمل المتواصل، أو بسبب الاغتراب في أرض المهجر؛ فلا يقوم إلا بإرسال الأموال؛ ويكتفي بتواصل التلفون فقط!!..
رفاق السوء
مما لا شك فيه أن للأصدقاء والأصحاب دورا كبيرا وبارزا في التأثير على اتجاه الفرد وسلوكه العام.. فلكي يبقى الشاب عضوا في الجماعة يجب عليه أن يساير أفرادها في عاداتهم واتجاهاتهم السلوكية سلبية كانت أو إيجابية.. وهنا نجد أن الشاب يبدأ في تعاطي المخدرات في حالة تعاطيها من قبل أفراد الجماعة رغم ما قد يجده من صعوبة في التعاطي في بداية المشوار من أجل أن يظل مقبولا بين أصدقائه، ولا يفقد الاتصال بهم..
وقد أكدت إحدى الدراسات على أن أغلب الشباب إنما يحصلون على المخدرات من أصدقائهم الذين في مستوى سنهم؛ مما يؤكد الأثر الكبير لجماعة الرفاق في تحديد الاتجاهات السلوكية..
إن التناقض الذي يعيشه الشاب في المجتمع قد يخلق لديه حالة من الصراع عند اتجاهه نحو تعاطي المخدرات؛ فهو يجد نفسه بين مشاعر وقيم رافضة، وأخرى مشجعة؛ لذا فإنه عندما يلجأ إلى الأصدقاء الذين يتبنون ثقافة تشجع المتعاطي على الولوج في هذا السلوك فإن تورطه في مشاكل التعاطي والإدمان على المخدرات يكون واردا..
وتعتبر ظاهرة التجمع والشلل بين الشباب من الظواهر السائدة في المجتمع، وهذا ما يلاحظ في تجمع الشباب في الشوارع، والأندية، والأزقة، والرحلات الأسبوعية، والتجمع الدوري في بيوت أحد الأصدقاء، والسهرات في ليالي الإجازات، وفي العطلات الرسمية.. هذه التجمعات كثيراً ما تؤثر على سلوك الأفراد؛ سواء بالإيجاب أو بالسلب..
كذلك هو الحال بالنسبة للسجون غير المنظمة والتي يزخر بها المجتمع؛ حيث يوضع السجين الجنائي مع سجناء الإدمان وما شابه ذلك.. ولما كانت ظروف السجن ظروفا غير طبيعية فإن ذلك يعني سهولة إقامة علاقات الصداقة الحميمة بين المسجونين، وتتوطد هذه العلاقات بين الجماعة الواحدة، وتمتد لمرحلة ما بعد السجن؛ ملقية بآثارها السلبية على الاتجاه السلوكي للشاب؛ فيبدأ في الانغماس في تعاطي المخدرات، أو المتجارة فيها.. ولعل أبرز ما يساعد على تعزيز هذا السلوك هو عدم تقبل المجتمع للشخص المنحرف، وصعوبة انخراطه مع الأسوياء؛ حتى من الأهل الذين ربما يتبنى بعضهم مواقف سلبية في بعض الأحيان؛ حفاظاً على سمعتهم ومكانتهم بين الناس؛ لذا لا يجد الشاب أمامه إلا طريقاً واحدا؛ وهو جماعات السجن التي تقبلته ولا زالت قابلة لأن تتقبله بصدر رحب، وتشعره بالاستحسان والرضا!!..
* الهادي عوض جابر - طبيب نفساني:
بالطبع المخدرات لها تأثيرها القوي على النفس البشرية وعقولها، ويرجع ذلك لعدة عوامل؛ لكن أهمها يكمن في رفقاء السوء في المجتمع.. والفرد لا يتعلم تعاطي المخدرات إلا من خلال تعلمها من الجماعة السيئة ومرافقته لها؛ لا سيما إذا كانوا في سنهم فإنه يتدرج في التعاطي بالرغم مما يجده من صعوبة في بداية المشوار!!..
* محمد البلال أحمد – موظف:
عدم قبول المجتمع للشخص المدمن ساهم مساهمة كبيرة في ابتعاده كثيراً عن الأسوياء؛ وعندما يدخل السجن يجد القبول والاستقبال المقدر مما يجعله يتمسك برفقاء السوء، ويرتبط بهم!!..
ضعف الوازع الديني
يقف التشريع الإسلامي موقفا صريحا وواضحا تجاه تناول المسكرات والخمور وتعاطي المخدرات؛ حيث يتبنى موقف التحريم القطعي، وتحث المبادئ الأساسية في المنهج الإسلامي على الابتعاد عن كل ما هو ضار بصحة الإنسان؛ وذلك يشمل تعاطي المخدرات باعتبارها موردا من موارد الضرر الصحي والنفسي والاجتماعي..
إن الشخص المؤمن والملتزم بشريعة الله لا يمكن أن يقدم على تعاطي هذه المواد تأسيسا على قاعدة الالتزام الديني، وابتغاءً لمرضاة الله سبحانه وتعالى، وتجنبا لسخطه!!..
* عبد الحكيم سيف الدين – موظف:
مشكلة الناس دائماً أنهم يتحدثون من منطلقات اجتماعية أو نفسية أو طبية أو ... إلخ، ولكنهم قليلاً ما يتحدثون من منطلقات إسلامية؛ فالدين له رأي في تحريم هذه المخدرات التي تسبب الهلاك للإنسان في حياته؛ لذا قفل الإسلام كل الطرق المؤدية للطرق المنحرفة، ورسم طرق الرشاد!!..
* أبوبكر عبد المنعم – خريج:
لا شك أن الوازع الديني قليل جداً؛ فالدين قد حث على منع كل ما يسبب الضرر بصحة الإنسان في حياته!!..
* سعيد سعد محمد أحمد – مواطن:
حينما ابتعد الناس عن معرفة أمور دينهم انحرفوا؛ وخاصة شريحة الشباب الحائرة التي صارت اليوم في حالة يرثى لها!!..
أوقات الفراغ
تلعب أوقات الفراغ دورا كبيرا في اتجاه أفراد المجتمع - لا سيما فئة الشباب - نحو تعاطي المخدرات والمواد الكحولية بغرض شغل هذا الفراغ، ثم تتطور الحالة إلى أن تصل إلى حالة الإدمان التي يصعب علاجها.. إن الشباب يحمل بين أضلاعه طاقة كامنة كبيرة لا بد من تفريغها؛ فإذا لم تتوافر في المجتمع المحيط الوسائل السليمة والصحية لإفراغ هذه الطاقة كانت النتيجة الطبيعية هي الاتجاه نحو الانحرافات السلوكية؛ والتي على رأسها الإدمان!!..
* علاءالدين هاشم – موظف:
فراغ الشباب قاتل، ويؤدي لكل شيء منحرف في المجتمع، وقد صدق النبي صلى الله عليه وسلم إذ يقول: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ)!!..
* فيصل بركية – خريج:
أولاد الراحات يقع بينهم الفساد وتعاطي المخدرات كثيراً!!.. وعندما كنا ندرس في الجامعة أربعة سنوات كان يحيطنا الكثير من الزملاء المدمنين بالمخدرات والذين يتعاطونها داخل جدار الجامعة؛ ولا يبالون بأحد!!..
الحي
الأحياء تتشابك فيها العلاقات الاجتماعية بين الأسر وأفرادها تأثراً وتأثيراً.. لذا فالحي يسهم في تزويد الفرد ببعض القيم، والمواقف، والاتجاهات، والعادات، والمعايير السلوكية التي يتضمنها الإطار الحضاري العام الذي يميز المنطقة الاجتماعية..
إن للحي دوراً قد يكون مكملاً لدور الأسرة في توجيه الطفل، ويؤثر كل واحد في توجيه الآخر؛ فقد يكون داعما لما تقدمه الأسرة من سلوكيات بغض النظر عن ماهية هذا السلوك، وقد يكون هادماً؛ وذلك يتأتى من طبيعة الحي ومستواه الاقتصادي والاجتماعي؛ فلقد ربطت العديد من الدراسات بين طبيعة الحي وتأثيره على سلوك قاطنيه!!..
* أمجد سليمان – مواطن:
عندنا في الحي مجموعة من الشباب المنحرفين الصغار في عمرهم بسبب الفراغ العريض الذي يجلسون فيه، فعندما يحل المساء يتجمعون تحت ركن من أركان الحي
بمختلف أعمارهم، ويتنافسون على تعاطي المخدرات إلى الصباح الباكر، بينما أسرهم
لا تحرك ساكناً تجاههم بعد أن تفلتوا من سيطرة وقبضة أسرهم!!..
* خالد عبد القادر – مواطن:
دائماً الأبناء يتعلمون كل ما هو قبيح و مشين من الحي والشارع؛ حيث يوجد مختلف الأعمار والسلوكيات!!..
وسائل الإعلام
مع خيوط الفجر الأول، وإشراقته الندية تبدأ جيوش من وسائل الإعلام نشاطها المحموم؛ لتغزو عالم الإنسان، وتقتحم عليه عزلته التي فرضــها على نفسه بالنوم!!..
هذه الوسائل الإعلامية تلعب دوراً خطيراً في قلب مفاهيم الشباب واهتماماتهم؛ لذا فهي تقف في قفص الاتهام، والأصابع تشير إليها بقضايا عديدة؛ فهي متهمة بأنها تقصر تقصيراً ذريعاً في القيام بواجبها تجاه دين الأمة وفكر الشباب.. وهي متهمة بأنها فتحت كل أبوابها، وأطلقت كل أبواقها، وسخرت كل أقلامها وأدواتها للفكر الغربي؛ بدلاً من أن تعين على التصدي له.. وللفكر الشرقي بدلا من أن تنبري للوقوف في وجهه.. وهي متهمة بأنها صرفت هم الشباب، وحولت اهتماماتهم من الالتفاف حول العقيدة، والانتصار للدين، والاندفاع نحو خدمة الأمة إلى الاهتمام بالمظاهر، والانغماس في الشهوات، والتعلق بالأضواء والقشور؛ حتى غدا الشباب وهو في عمر الورود يتطلع إلى البطولة، أو إبراز الذات، أو النجاح؛ من خلال مغامرات سخيفة أملاها عليه فيلم سينمائي، أو قصة مكتوبة، أو برنامج مذاع، أو دعايات مكثفة!!..
* الصادق علي عثمان – موظف:
وسائل الإعلام المختلفة تلعب دوراً في المساهمة في التشجيع على هذه المخدرات؛ من خلال ما تبثه من ثقافات وافدة تحمل الدمار لأبناء الأمة؛ فهذا بطل يحمل سيجارة المخدرات في يديه؛ فصار الشاب هو الآخر يتطلع إلى أن يكون بطلاً وهو يقلده في كل شيء!!..
* ماجد يوسف - سائق حافلة:
أبناء المسلمين اليوم صاروا يتربون على هذه القنوات القبيحة التي تبث سمومها
بينما الأمة الجريحة تجاريها وتتأثر بها في أغلب شؤونها الحياتية!!..
* موسى محجوب – مواطن:
للأسف إن وسائل إعلامنا هي الأخرى تساهم في جلب الكثير من البرامج والمسلسلات والأفلام التي تفسد الشباب وتشجعهم إلى المضي قدماً في هذا السبيل النتن!!..
الثقافة السائدة
تلعب الثقافة السائدة في المجتمع والأسرة دورا كبيرا آخر في التوجه نحو هذا السلوك والعمل على تعزيزه مما يعقد العملية العلاجية؛ فمن بين بعض الثقافات الخاطئة مثلا الاعتقاد بوجود العلاقة القوية بين المخدرات والجنس!!..
* وليد بشارة عماري – مواطن:
كثيراً ما تسود الثقافة المنحرفة الضحلة التي يروج لها بعض الشرذمة من العلمانيين
والشيوعيين في المجتمع من مثل تشجيع تناول المخدرات وربطها بالجنس!!..
* عبد الله النور – معلم:
الفهم الخاطئ لثقافة الجنس يقود دائماً لربطها بتعاطي المخدرات والخمر!!..
الإخفاق في الحياة
بسبب العجز في مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها، يتسلل اليأس إلى البعض ويدفعهم للهرب؛ فيتجهون للمخدرات؛ ويزداد ذلك بسبب الشعور بالسلبية من المجتمع والهامشية الاجتماعية بسبب تعاطي المخدرات!!..
* إبراهيم الزبير على الله - خريج علم اجتماع:
الكثيرون لديهم فهم خاطئ في الحياة؛ وهو أنه عندما يواجه بظروف صعبة يتجه نحو تناول المخدرات والخمر بزعم أنها تنسيه هذه الهموم!!..
* مبارك عبدالحليم الحسن – تاجر:
التهرب من المسؤولية - لا سيما في هذا الزمن الذي كثرت فيه الظروف القاسية التي تمر ببعض الناس - هو من مسببات التعاطي لدى البعض الذين هم قليلو الفهم بالدين!!..
التقليد والمحاكاة
من الأسباب التقليد والمحاكاة بين الشباب في سن المراهقة المتأخرة (سن الشباب)؛ حيث تبين أغلب الدراسات الاجتماعية، وضبطيات رجال مكافحة المخدرات أن أغلب المتعاطين من الشباب كان بغرض حب الاستطلاع والتجريب!!..
* بهاء الدين عبد الله حسين - رب أسرة:
أخطر ما ينحرف الشباب في سن المراهقة؛ ففي هذه السن الحرجة يتطلع المراهق ويحب الفضول ومعرفة الأشياء وتجريب أي شئ يجده أمامه!!..
* عمر محي الدين – مواطن:
المراهق تراه يبذل مجهودا وطاقته لكي يصل إلى التأثر بما حوله من أجل أن يقلد أو يحاكي؛ وهنا ينحرف المراهق إذا وقع في شيء قبيح!!..
الهجرة
ومن الأسباب الهجرة وما يتبعها من ضغوطات الحياة الجديدة أو التأثر بالحضارة الجديدة؛ مما يدفع البعض لتعاطي المخدر إما بغرض الاسترخاء، أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد!!..
* نور الدين كمال الزين – معلم:
الهجرة لها دور كبير في انتشار المخدرات وتسريبها؛ إذ تمثل بضاعة رائجة في المجتمع!!..
* كرار الوسيلة - رب أسرة:
التأثر بالحضارة الجديدة ومجاراتها أو مجراة المجتمع الجديد من الأسباب الرئيسية في تناول المخدرات!!..
رواج بعض الأفكار الكاذبة عن المخدرات
هناك أفكار خاطئة عن المخدرات تتدعى بأنها تعمل على الإشباع الجنسي، وتتيح المتعة والبهجة، وتدخل السرور!!
* معتز خضر السر - طالب بجامعة النيلين:
كثير من الناس قد دخل عالم المخدرات وأضاع مستقبله بسبب ما يتلقاه ويسمعه من البعض بأن سيجارة (البنقو) (تظبط الرأس)!!..
المخدرات والجريمة
اختلفت الآراء حول علاقة المخدرات بالجريمة، وهل هي علاقة سببية بين المقدمات والنتائج؟ أم علاقة ارتباط بين مثير واستجابة؟ أم أنها عامل مساعد لا تتم الجريمة إلا بحدوثه؟.. ولكل هذه التساؤلات من نتائج الدراسات ما يثبته، وما ينفيه..
وما دام الأمر كذلك وفيه حيرة منهجية فإننا على الأقل وجدنا من الدلائل ما يثبت - خاصة في العقدين الأخيرين؛ بعد استشراء الظاهرة عالميا، وسوء الاستعمال المفرط بالنسبة للمخدرات المصنعة، والمواد النفسية المنشطة - أن ثمة جرائم تحدث قبل التعاطي، وأخرى بعدها.. وأغلبها يرتبط بأمرين:
الأول: يتعلق بجلب المخدرات وتوزيعها.
والثاني: يتعلق بعملية الاستهلاك.
وتبدأ الجرائم الخاصة بالجلب والتوزيع من التجريم القانوني لها، وترتبط بالجرائم ضد الأشخاص بالقتل أو الأذى البالغ أثناء الاصطدام مع قوات المطاردة لعصابات المهربين، أو في مواقف الصراع الذي يحدث أحيانا بين هذه العصابات، وكذلك توريط العديد من الأحداث والشباب في عصابات التوزيع والتسويق..
وأخيرا وليس آخرا جرائم التربّح جراء أنشطة غسيل أموال؛ والتي فطن إليها أخيرا كبار التجار والمهربين..
أما الجرائم المرتبطة بالاستهلاك فإن أغلبها ينحصر في جرائم المال؛ بسبب القهر الذي يسبق رغبة المدمن في الحصول على المخدر عندما يقع في ضائقة مالية تحول بينه وبين القدرة على شراء المخدرات!!..
* عبد المنعم عبد الوهاب صلاح - رب أسرة:
المدمن دائماً ما يقع في ارتكاب الجرائم الفظيعة إذا لم يجد ما يشتري به المخدرات؛ لأنه يتخيل أن رأسه سوف ينفجر إذا لم يتعاطى؛ وبالتالي سيتجه للسرقة والاحتيال ولو من أسرته!!..
* إسلام حسن الميري – مواطن:
عندنا ولد جيران مدمن للمخدرات، وعندما لا يجد ما يشتري به سيجارة (بنقو) يسرق من والده أو أمه، وذات مرة أراد أن يسرق من جيرانه ولكنه لم يجد غير (المصحف) ليبيعه ويشتري به السيجارة!!..
* حماد حمزة كمال – خريج:
صارت للمخدرات عصابات كبيرة؛ إذ صارت المخدرات بضاعة لها رؤوس أموال ضخمة!!..
العوامل الشخصية المؤدية إلى تعاطي الشباب للمخدرات
- إثبات الرجولة..
- التقليد والمسايرة.
- إشاعة جو المرح..
- نسيان المشكلات والهموم..
-
العوامل الاجتماعية المساعدة فمن أبرزها:
- عدم وجود رقابة من قبل الوالدين..
- تعاطي أحد أفراد الأسرة للمخدرات..
- القسوة في المعاملة..
- عدم التزام أحد الوالدين بالواجبات الدينية..
- انشغال الوالدين في الأعمال الخاصة..
- التدليل الزائد في المعاملة..
- وجود خلافات بين الوالدين..
- انفصال الوالدين بالطلاق..
- زواج الوالد بأكثر من واحدة..
الآثار الاجتماعية الناجمة عن تعاطي الشباب للمخدرات فيمكن تصنيفها إلى:
* ما يتعلق بالآثار (الأضرار الشخصية) على الشاب وهي:
- اللامبالاة والسلبية..
- إهمال الواجبات المدرسية..
- الاكتئاب..
- العزلة عن الآخرين..
- تأنيب الضمير..
* الآثار الاجتماعية العامة:
- ارتكاب السلوك الانحرافي كالسرقة والقتل وغيرهما.
- التأخر الدراسي.
- الهروب من المنزل.
- الشجار مع الوالدين والإخوة والأقارب والزملاء والمدرسين.
- مزاملة رفاق السوء.
.vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd