ميمى
02-05-2008, 03:38 PM
وصية الأم أبنتها عند الزواج
خطب عمرو بن حجر ملك كنده أم إياس بنت عوف بن ماحم الشيباني ولما حان زفافها إليه خلت بها أمها أمامة بنت الحارث فأوصتها وصية تبين أسس الحياة الزوجية السعيدة وما يجب عليها لزوجها فقالت : أي بنية : إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك ولكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل . ولو ان امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال . أي بنية : انك فارقت الجو الذي منه خرجت و خلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فأصبح عليك رقيبا ومليكا فكوني أمة يكن لك عبدا وشيكا . و واحفظي له خصالا عشرا يكن ذخرا .
أما الأولى والثانية : فالخشوع له بالقناعة وحسن السمع له والطاعة .
و أما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواضع عينه و أنفه فلا تقع عينه منك على قبيح و لا يشم منك إلا أطيب ريح .
و أما الخامسة و السادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه فان تواتر الجوع ملهبة و تنغيص النوم مغضبة .
و أما السابعة والثامنة : فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله وملاك الأمر في المال حسن التقدير و في العيال حسن التدبير .
وأما التاسعة و العاشرة : فلا تعصين له أمرا ولا تفشين له سرا فانك إن خالفت أمره أوغرت صدره وان أفشيت سره لم تأمني غدره . ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهما والكآبة بين يديه إن كان فرحا .
خطب عمرو بن حجر ملك كنده أم إياس بنت عوف بن ماحم الشيباني ولما حان زفافها إليه خلت بها أمها أمامة بنت الحارث فأوصتها وصية تبين أسس الحياة الزوجية السعيدة وما يجب عليها لزوجها فقالت : أي بنية : إن الوصية لو تركت لفضل أدب لتركت ذلك لك ولكنها تذكرة للغافل ومعونة للعاقل . ولو ان امرأة استغنت عن الزوج لغنى أبويها وشدة حاجتهما إليها كنت أغنى الناس عنه ولكن النساء للرجال خلقن ولهن خلق الرجال . أي بنية : انك فارقت الجو الذي منه خرجت و خلفت العش الذي فيه درجت إلى وكر لم تعرفيه وقرين لم تألفيه فأصبح عليك رقيبا ومليكا فكوني أمة يكن لك عبدا وشيكا . و واحفظي له خصالا عشرا يكن ذخرا .
أما الأولى والثانية : فالخشوع له بالقناعة وحسن السمع له والطاعة .
و أما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواضع عينه و أنفه فلا تقع عينه منك على قبيح و لا يشم منك إلا أطيب ريح .
و أما الخامسة و السادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه فان تواتر الجوع ملهبة و تنغيص النوم مغضبة .
و أما السابعة والثامنة : فالاحتراس بماله والإرعاء على حشمه وعياله وملاك الأمر في المال حسن التقدير و في العيال حسن التدبير .
وأما التاسعة و العاشرة : فلا تعصين له أمرا ولا تفشين له سرا فانك إن خالفت أمره أوغرت صدره وان أفشيت سره لم تأمني غدره . ثم إياك والفرح بين يديه إن كان مهما والكآبة بين يديه إن كان فرحا .