نجمة السعد
04-14-2008, 11:25 PM
http://h-shrqia.com/up/uploads/ccf3ba829c.jpg (http://h-shrqia.com/up/)
صانع التاريخ!
* كل الصحف تتحدث عن خسارة المريخ.. كل الأعمدة تتناول خسارة المريخ.. كل المانشيتات مخصصة للحديث عن عثرة المريخ!
* الشوارع.. المدارس.. الأسواق.. المجالس الخاصة.. دواوين الحكومة.. الشركات.. حافلات المواصلات.. مدرجات الإستادات.. رسائل الموبايلات.. كلها تتحدث عن خسارة الزعيم في بورتسودان!
* نسي الناس أخبار التعداد السكاني.. وخلافات الشريكين.. وقرار حكومة الجنوب بتأجيل التعداد.. وامتحانات الشهادة السودانية.. وارتفاع أسعار الأسمنت.. وتضاعف ثمن رغيف الخبز!
* حتى أخبار قضية دارفور الجرح النازف في خاصرة الوطن توارت خلف خبر هزيمة الزعيم لتتأكد حقيقة أن المريخ هو الذي يصنع المزاج العام.. ويحرك الأحداث.. حتى عندما يتواضع ويخسر!
* كثيرون رموا هموم فلذات أكبادهم خلف خبر خسارة الزعيم!
* النواجذ بانت.. الشفاه العابسة انفرجت.. وأبواق السيارات انطلقت!
* توارت الأحزان.. تراجع النكد.. وتذوقت طعم الفرحة قلوب لا تعرف النشوة إلا بأمر المريخ!
* ينتصر حبيب الملايين فتفرح ملايين وتغتم ملايين!
* لا مكان في كوكب المريخ للملل.. فحياته كلها إثارة.. وسيرته لا تعرف الرتابة!
غنوة وحجوة
* الثقافة السائدة هي ثقافة المريخ.. في حالتي الفوز والهزيمة!
* مهما يحدث.. يبقى المريخ أجمل صفحة في كتاب الكرة السودانية!
* المريخ عند الناس غنوة وحجوة!
* ينتصر فتغني الأزاهر وتشقشق العصافير!
* ويخسر فتسود الأحاجي كل الشوارع والبيوت!
* يفوز.. المطرة تصب.. البحر يكُب.. والبلد تشبع حب!
* ويخسر.. (نوم عيوني تعثر)!
* أي حدث يأخذ موقعاً في كوكب المريخ يصنع جلبة كبيرة.. لأن صاحب الحدث لم يتعود العيش على الهامش ولا الجلوس على الرصيف!
* المريخ بحر والنصر له سحاب.. تهدأ مياهه فينتشر الاطمئنان.. وتخضر الأغصان!
* وترتفع أمواجه فترتعش القلوب.. وترتعد الفرائص!
* عظمة المريخ تتجلى عندما يتفرد بالنصر.. وتتضح أكثر.. عندما تخسر!
بركة الجيت
* بسكويت بركة صار أشهر بسكويت في العالم.. بسبب المريخ!
* وأصبح حي العرب أسعد فريق في العالم.. لأنه هزم المريخ!
* طبيعي أن تفقد الصحف وقارها وتخسر المانشيتات اتزانها.. وتتراقص الحروف بين أحبارها.
* هزيمة المريخ خبر الأخبار.. وحدث الأحداث.. وهي الدواء الناجع لآلام الكثيرين!
* كيف لا وهي تنبئ باحتمال فقدانه للدوري الذي بات يمثل القلعة الأخيرة والعزاء الوحيد للمنافسين!
* وهم معذورون.. لأن خسارة المريخ في بطولة تجمعهم به تشعرهم بتفوقهم عليه.. وتنسيهم مرارة الصفر الدولي الكبير وتحفظ توازنهم الداخلي بعد أن تهاوت قلاعهم الواحدة تلو الأخرى عبر السنوات في مواجهته!
* ماذا يملكون سوى (فرمالة) الممتاز؟
* المواجهات المباشرة تميل لمصلحة الكبير.. بطولة دوري الخرطوم محسومة لصالح الكبير.. كأس السودان (صيام.. صيام 18 عام).. والفارق كبير وخطير!
* وفي البطولات الخارجية المحصلة صفرية.. والحال بطال!
* أما عن المنشآت فحدث ولا حرج!
* الفارق يقاس بالسنوات الضوئية!
* شتان بين الهمر.. والهنتر!
* الحضارة.. الحداثة والفخامة في جانب!
* و(الضل الوقف ما زاد) في جانب آخر!
* أبعد هذا نستغرب الهستريا التي تصاحب خسارة صانع التاريخ؟
* مبدأ الحساب بالسنوات مقبول لدى محبي الزعيم!
* تحرير لقب الممتاز سيحدث طال الزمن أم قصر!
* ولو حدث فسيستغرق من المريخ خمس أو ست سنوات.. أو قل عشراً!
* لكنه لن يبلغ عمر الزهور (تسعطاشر سنة) كعمر مانديلا.. ولا 22 زهرة.. كعمر سيكافا الأولى!
* أيش جاب لجاب؟
آخر الحقائق
* أمس عشنا لحظات خالدة في رحاب شركاء نجاح (الصدى).
* تدافعت الشركات لتكريم النجوم في أروع مهرجان.
* العجب.. ميدو.. سفاري.. هيثم.. حمودة وعمر بخيت نالوا تكريماً يليق بنجوميتهم.
* غاب البرنس بجسده بسبب مرض ابنه شفاه الله.. لكنه كان حاضراً في قلوب كل الحاضرين.
* يوم لا ينسى.. كرمت فيه الصدى شركاء نجاحها الكبير.. لنا عودة!
* من الواضح أن زميلي الصديق عبد المجيد عبد الرازق خلط بين المصري رأفت مكي مدرب حي العرب السابق ورأفت سيد مساعده الذي خلفه مؤخراً!
* مساعد الياي الذي أصبح ياياً قال إنه خطط لهدف بركة عباس قبل أسبوع!
* صاحب الهدف بركة نفسه تحدث مؤكداً أنه لم يتوقع أن يحرز هدفاً بالطريقة التي سجل بها في المريخ!
* جماهير المريخ فرحت بتجنيس البرازيلي باولينو بسبب المستوى الجيد الذي قدمه في الموسم الماضي.
* لكن اللاعب عاد لمربع الإخفاق في الموسم الحالي وظهر بلياقة ضعيفة ليضطر مدربه لوضعه في الدكة!
* هذا القرار لم يعجب باولينو فاحتج عليه بطريقة غير مقبولة!
* ويبدو أن كروجر تأثر بما حدث في كيجالي فجامل باولينو على حساب أهم لاعب في المريخ ببورتسودان!
* ولعب باولينو أساسياً أمام العرب وواصل سوء الأداء ولم يفعل شيئاً سوى الحصول على بطاقة صفراء!
* على نجوم المريخ احتمال غضب جماهيرهم لأنه نابع من حب عظيم!
* غضب الحبيب مرغوب.. ولكن بمقدار!
* كل شيء يفوت حده ينقلب إلى ضده!
* من ساندوا استحقوا التحية.. ومن غضبوا حركتهم غيرتهم على المريخ!
* خاص للاعبي المريخ: صالحوهم بالانتصارات.. وسترون!
* انتصروا ليتحول الغضب إلى فرح.. والثورة إلى نشوة!
* الموهبة بلا اجتهاد لا فائدة منها.. يا رفاق العجب.
* جماهير الصفوة لم تتعود على ابتعاد فريقها من منصات التتويج!
* نتمنى أن تصبح ثورة الجماهير نقطة تحول في مسيرة الفريق الأحمر في مقبل المباريات !
* لجماهير المريخ نقول: عبرتم عن مشاعركم.. وقلتم كلمتكم!
* لو لم يغضبوا لشعرنا أن المريخ (هامل)!
* لكن إفراطهم في الغضب يفرح خصوم الزعيم.. ويسهل مهمتهم!
* تذكروا أن المريخ مواجه بمباريات صعبة في مقبل الأيام!
* لا تكسروا السيف الذي تحاربون به خصومكم!
* آخر خبر: الرسالة وصلت!
صانع التاريخ!
* كل الصحف تتحدث عن خسارة المريخ.. كل الأعمدة تتناول خسارة المريخ.. كل المانشيتات مخصصة للحديث عن عثرة المريخ!
* الشوارع.. المدارس.. الأسواق.. المجالس الخاصة.. دواوين الحكومة.. الشركات.. حافلات المواصلات.. مدرجات الإستادات.. رسائل الموبايلات.. كلها تتحدث عن خسارة الزعيم في بورتسودان!
* نسي الناس أخبار التعداد السكاني.. وخلافات الشريكين.. وقرار حكومة الجنوب بتأجيل التعداد.. وامتحانات الشهادة السودانية.. وارتفاع أسعار الأسمنت.. وتضاعف ثمن رغيف الخبز!
* حتى أخبار قضية دارفور الجرح النازف في خاصرة الوطن توارت خلف خبر هزيمة الزعيم لتتأكد حقيقة أن المريخ هو الذي يصنع المزاج العام.. ويحرك الأحداث.. حتى عندما يتواضع ويخسر!
* كثيرون رموا هموم فلذات أكبادهم خلف خبر خسارة الزعيم!
* النواجذ بانت.. الشفاه العابسة انفرجت.. وأبواق السيارات انطلقت!
* توارت الأحزان.. تراجع النكد.. وتذوقت طعم الفرحة قلوب لا تعرف النشوة إلا بأمر المريخ!
* ينتصر حبيب الملايين فتفرح ملايين وتغتم ملايين!
* لا مكان في كوكب المريخ للملل.. فحياته كلها إثارة.. وسيرته لا تعرف الرتابة!
غنوة وحجوة
* الثقافة السائدة هي ثقافة المريخ.. في حالتي الفوز والهزيمة!
* مهما يحدث.. يبقى المريخ أجمل صفحة في كتاب الكرة السودانية!
* المريخ عند الناس غنوة وحجوة!
* ينتصر فتغني الأزاهر وتشقشق العصافير!
* ويخسر فتسود الأحاجي كل الشوارع والبيوت!
* يفوز.. المطرة تصب.. البحر يكُب.. والبلد تشبع حب!
* ويخسر.. (نوم عيوني تعثر)!
* أي حدث يأخذ موقعاً في كوكب المريخ يصنع جلبة كبيرة.. لأن صاحب الحدث لم يتعود العيش على الهامش ولا الجلوس على الرصيف!
* المريخ بحر والنصر له سحاب.. تهدأ مياهه فينتشر الاطمئنان.. وتخضر الأغصان!
* وترتفع أمواجه فترتعش القلوب.. وترتعد الفرائص!
* عظمة المريخ تتجلى عندما يتفرد بالنصر.. وتتضح أكثر.. عندما تخسر!
بركة الجيت
* بسكويت بركة صار أشهر بسكويت في العالم.. بسبب المريخ!
* وأصبح حي العرب أسعد فريق في العالم.. لأنه هزم المريخ!
* طبيعي أن تفقد الصحف وقارها وتخسر المانشيتات اتزانها.. وتتراقص الحروف بين أحبارها.
* هزيمة المريخ خبر الأخبار.. وحدث الأحداث.. وهي الدواء الناجع لآلام الكثيرين!
* كيف لا وهي تنبئ باحتمال فقدانه للدوري الذي بات يمثل القلعة الأخيرة والعزاء الوحيد للمنافسين!
* وهم معذورون.. لأن خسارة المريخ في بطولة تجمعهم به تشعرهم بتفوقهم عليه.. وتنسيهم مرارة الصفر الدولي الكبير وتحفظ توازنهم الداخلي بعد أن تهاوت قلاعهم الواحدة تلو الأخرى عبر السنوات في مواجهته!
* ماذا يملكون سوى (فرمالة) الممتاز؟
* المواجهات المباشرة تميل لمصلحة الكبير.. بطولة دوري الخرطوم محسومة لصالح الكبير.. كأس السودان (صيام.. صيام 18 عام).. والفارق كبير وخطير!
* وفي البطولات الخارجية المحصلة صفرية.. والحال بطال!
* أما عن المنشآت فحدث ولا حرج!
* الفارق يقاس بالسنوات الضوئية!
* شتان بين الهمر.. والهنتر!
* الحضارة.. الحداثة والفخامة في جانب!
* و(الضل الوقف ما زاد) في جانب آخر!
* أبعد هذا نستغرب الهستريا التي تصاحب خسارة صانع التاريخ؟
* مبدأ الحساب بالسنوات مقبول لدى محبي الزعيم!
* تحرير لقب الممتاز سيحدث طال الزمن أم قصر!
* ولو حدث فسيستغرق من المريخ خمس أو ست سنوات.. أو قل عشراً!
* لكنه لن يبلغ عمر الزهور (تسعطاشر سنة) كعمر مانديلا.. ولا 22 زهرة.. كعمر سيكافا الأولى!
* أيش جاب لجاب؟
آخر الحقائق
* أمس عشنا لحظات خالدة في رحاب شركاء نجاح (الصدى).
* تدافعت الشركات لتكريم النجوم في أروع مهرجان.
* العجب.. ميدو.. سفاري.. هيثم.. حمودة وعمر بخيت نالوا تكريماً يليق بنجوميتهم.
* غاب البرنس بجسده بسبب مرض ابنه شفاه الله.. لكنه كان حاضراً في قلوب كل الحاضرين.
* يوم لا ينسى.. كرمت فيه الصدى شركاء نجاحها الكبير.. لنا عودة!
* من الواضح أن زميلي الصديق عبد المجيد عبد الرازق خلط بين المصري رأفت مكي مدرب حي العرب السابق ورأفت سيد مساعده الذي خلفه مؤخراً!
* مساعد الياي الذي أصبح ياياً قال إنه خطط لهدف بركة عباس قبل أسبوع!
* صاحب الهدف بركة نفسه تحدث مؤكداً أنه لم يتوقع أن يحرز هدفاً بالطريقة التي سجل بها في المريخ!
* جماهير المريخ فرحت بتجنيس البرازيلي باولينو بسبب المستوى الجيد الذي قدمه في الموسم الماضي.
* لكن اللاعب عاد لمربع الإخفاق في الموسم الحالي وظهر بلياقة ضعيفة ليضطر مدربه لوضعه في الدكة!
* هذا القرار لم يعجب باولينو فاحتج عليه بطريقة غير مقبولة!
* ويبدو أن كروجر تأثر بما حدث في كيجالي فجامل باولينو على حساب أهم لاعب في المريخ ببورتسودان!
* ولعب باولينو أساسياً أمام العرب وواصل سوء الأداء ولم يفعل شيئاً سوى الحصول على بطاقة صفراء!
* على نجوم المريخ احتمال غضب جماهيرهم لأنه نابع من حب عظيم!
* غضب الحبيب مرغوب.. ولكن بمقدار!
* كل شيء يفوت حده ينقلب إلى ضده!
* من ساندوا استحقوا التحية.. ومن غضبوا حركتهم غيرتهم على المريخ!
* خاص للاعبي المريخ: صالحوهم بالانتصارات.. وسترون!
* انتصروا ليتحول الغضب إلى فرح.. والثورة إلى نشوة!
* الموهبة بلا اجتهاد لا فائدة منها.. يا رفاق العجب.
* جماهير الصفوة لم تتعود على ابتعاد فريقها من منصات التتويج!
* نتمنى أن تصبح ثورة الجماهير نقطة تحول في مسيرة الفريق الأحمر في مقبل المباريات !
* لجماهير المريخ نقول: عبرتم عن مشاعركم.. وقلتم كلمتكم!
* لو لم يغضبوا لشعرنا أن المريخ (هامل)!
* لكن إفراطهم في الغضب يفرح خصوم الزعيم.. ويسهل مهمتهم!
* تذكروا أن المريخ مواجه بمباريات صعبة في مقبل الأيام!
* لا تكسروا السيف الذي تحاربون به خصومكم!
* آخر خبر: الرسالة وصلت!