رجع البلد
10-19-2006, 05:05 PM
ترى الفنانة اللبنانية دوللي شاهين أي ضير في أن يغني من يريد بـ"جسده" طالما أن الجمهور يريد ذلك وطالما أن الجميع "سعداء
http://www.ghla-najd.net/80.gif
لا ترى الفنانة اللبنانية دوللي شاهين أي ضير في أن يغني من يريد بـ"جسده" طالما أن الجمهور يريد ذلك وطالما أن الجميع "سعداء"، وذلك في معرض ردها عن رأيها في ما يعرض على الفضائيات من أغاني فيها "الكثير من الجرأة"، وتؤكد دوللي أنها تؤيد الغناء بالصوت والصورة لأنهما - بحسب كلامها- مكملان لبعضهما البعض ضمن حدود معينة وكل إنسان يمتلك طرقا عديدة للتعبير عن إحساسه، "فهناك من يغني بصوته ومن يتفاعل بجسده".
وتعترف دوللي أنها لم تكن تتوقع أن تحقق النجاح من أول أغنية أطلقتها، "لم أفكر بذلك على الإطلاق عندما بدأت بالتحضير لهذه الأغنية (ممو عينو) شعرت بهاجس كبير من الخوف والقلق ولم أتوقع أبدا أن أحصد إعجاب الناس بهذه السرعة.. أنا واثقة أن (الفيديو- كليب) ساهم كثيرا في انتشار الأغنية".
وتؤكد دوللي أن مشاركتها في فيلم "ويجا" مع المخرج خالد يوسف بهدف تحقيق الانتشار الأوسع، غير أنها تنفي أن تكون اعتمدت على الإغراء بشكل فج من أجل النجاح، "لم أقدم إغراء قويا، بل ارتديت الملابس العادية كأية فتاة في مثل سني.. وإن كان القصد ظهوري بالمايوه أقول إن هذا أمر بديهي طالما أنني أصور المشهد في المسبح وليس معقولا أن أغطس بملابسي العادية".
وفيما إذا كانت لديها نية مسبقة أن تدخل السينما، تجيب: "لا، كنت أفكر بالغناء وأضعه في المرتبة الأولى، وكنت أريد أن أثبت نفسي فيه أولا، وبعد ذلك أتجه للتمثيل، ولكن ما حدث معي أنني فوجئت بعرض لدخول السينما فوافقت وخضت هذه التجربة رغم أنني أعتبرها مبكرة لأوانها".
وعن علاقتها بالموسيقى والغناء، تقول شاهين: "درست الموسيقى الكلاسيكية لمدة خمس سنوات في لندن، ودرست لمدة سنة العزف على آلة العود، ودرست البيانو لمدة سنة أخرى، ودرست السولفيج وكانت أولى أغنياتي المصورة "ممو عيني" تلك هي حكايتي مع الفن.
ولقد عشت نصف حياتي تقريبا في لبنان، وتحديداً في بيروت جذوري الأساسية من الجبل، سافرت إلى لندن ودرست الموسيقى هناك، وتعرفت في لندن على أستاذ في الموسيقى، ومن خلاله جاءتني فرصة لدراسة الهارموني والموسيقى كما أنني عملت في مجال الصحافة المكتوبة في لبنان لفترة قصيرة من الزمن".
وتقول دوللي إن والدها كان يريدها أن تدرس الصحافة أو المحاماة على أن تتجه في ما بعد للسلك الدبلوماسي، فلبيت رغبة والدي، ولكنني عملت في الوقت نفسه في مجال الصحافة، ودرست العزف على آلة العود، كمجرد هواية لا أكثر. وقادتني الصدفة إلى الملحن والفنان بودي نعوم الذي آمن بموهبتي وأعجب بصوتي فعمل على دعمي وتشجيعي لأقدم أولى أغنياتي الخاصة".
http://www.ghla-najd.net/80.gif
لا ترى الفنانة اللبنانية دوللي شاهين أي ضير في أن يغني من يريد بـ"جسده" طالما أن الجمهور يريد ذلك وطالما أن الجميع "سعداء"، وذلك في معرض ردها عن رأيها في ما يعرض على الفضائيات من أغاني فيها "الكثير من الجرأة"، وتؤكد دوللي أنها تؤيد الغناء بالصوت والصورة لأنهما - بحسب كلامها- مكملان لبعضهما البعض ضمن حدود معينة وكل إنسان يمتلك طرقا عديدة للتعبير عن إحساسه، "فهناك من يغني بصوته ومن يتفاعل بجسده".
وتعترف دوللي أنها لم تكن تتوقع أن تحقق النجاح من أول أغنية أطلقتها، "لم أفكر بذلك على الإطلاق عندما بدأت بالتحضير لهذه الأغنية (ممو عينو) شعرت بهاجس كبير من الخوف والقلق ولم أتوقع أبدا أن أحصد إعجاب الناس بهذه السرعة.. أنا واثقة أن (الفيديو- كليب) ساهم كثيرا في انتشار الأغنية".
وتؤكد دوللي أن مشاركتها في فيلم "ويجا" مع المخرج خالد يوسف بهدف تحقيق الانتشار الأوسع، غير أنها تنفي أن تكون اعتمدت على الإغراء بشكل فج من أجل النجاح، "لم أقدم إغراء قويا، بل ارتديت الملابس العادية كأية فتاة في مثل سني.. وإن كان القصد ظهوري بالمايوه أقول إن هذا أمر بديهي طالما أنني أصور المشهد في المسبح وليس معقولا أن أغطس بملابسي العادية".
وفيما إذا كانت لديها نية مسبقة أن تدخل السينما، تجيب: "لا، كنت أفكر بالغناء وأضعه في المرتبة الأولى، وكنت أريد أن أثبت نفسي فيه أولا، وبعد ذلك أتجه للتمثيل، ولكن ما حدث معي أنني فوجئت بعرض لدخول السينما فوافقت وخضت هذه التجربة رغم أنني أعتبرها مبكرة لأوانها".
وعن علاقتها بالموسيقى والغناء، تقول شاهين: "درست الموسيقى الكلاسيكية لمدة خمس سنوات في لندن، ودرست لمدة سنة العزف على آلة العود، ودرست البيانو لمدة سنة أخرى، ودرست السولفيج وكانت أولى أغنياتي المصورة "ممو عيني" تلك هي حكايتي مع الفن.
ولقد عشت نصف حياتي تقريبا في لبنان، وتحديداً في بيروت جذوري الأساسية من الجبل، سافرت إلى لندن ودرست الموسيقى هناك، وتعرفت في لندن على أستاذ في الموسيقى، ومن خلاله جاءتني فرصة لدراسة الهارموني والموسيقى كما أنني عملت في مجال الصحافة المكتوبة في لبنان لفترة قصيرة من الزمن".
وتقول دوللي إن والدها كان يريدها أن تدرس الصحافة أو المحاماة على أن تتجه في ما بعد للسلك الدبلوماسي، فلبيت رغبة والدي، ولكنني عملت في الوقت نفسه في مجال الصحافة، ودرست العزف على آلة العود، كمجرد هواية لا أكثر. وقادتني الصدفة إلى الملحن والفنان بودي نعوم الذي آمن بموهبتي وأعجب بصوتي فعمل على دعمي وتشجيعي لأقدم أولى أغنياتي الخاصة".