sudani
08-02-2006, 06:35 PM
لايمكن بناء علاقة حب بين الرجل والمرأة دون أن تنهل مفرداتها وصياغاتها من منظومة القلب الحاضنة الأساس للمشاعر والعواطف وبمجرد أن تخضع المشاعر والأحاسيس لمنظومة العقل تنفرط علاقة الحب، فالإحساس بمشاعر الأخر لايتم إلا من خلال قناة العاطفة المسؤولة عن قراءة مفرداتها وتفكيك صياغاتها ومن ثم الرد عليها وتمريرها في ذات المسار من العاطفة لتكون سهلة الفهم والإدراك.
وبخلافه فإن قراءة مفردات وتفكيك صياغات المشاعر والأحاسيس من خلال منظومة العقل يؤدي لتحليل وقراءة خاطئة لمشاعر الآخر، لأن آليات استلام وقراءة ذبذبات المشاعر والأحاسيس مختلفة تماماً عن آليات استلام وقراءة ذبذبات الأفكار والآراء التي تحتاج لتحليل وإدراك وتمحيص لصياغة الآراء المضادة.
إن مفردات وصياغات المشاعر والأحاسيس بسيطة وفطرية لاتحكمها ضوابط عقلية، تنساب من منابع اللاوعي تختص بها الروح أكثر من الجسد ولاتحتاج إلى تفكير بغرض الاستجابة لها. فهي تخضع لآلية القبول أو الرفض في لحظة تبادل المشاعر وبحركة حسية واحدة فقط لاغير، يتم المصادقة على علاقة الحب أو رفضها.
يعتقد ((ارنست همنغواي))"أنه يجب على الرجل عدم إخضاع المرأة للتحليل العميق، فالنساء أجهزة حساسة ينفث الرجال عواطفهم من خلالها وأحياناً يكون الصمت أفضل زينة للمرأة".
لايؤدي التعاطي العقلي في لحظة تبادل المشاعر والأحاسيس بين الرجل والمرأة لإبرام علاقة الحب، لأن العقل يخضع مشاعر الآخر للمساءلة وتلك تحتاج لإجابات والأخيرة تحتاج إلى تفكير. والتفكير بحاجة لزمن، والزمن في تبادل المشاعر والأحاسيس هو لحظة عابرة لايمكن تحديدها أو قسرها على العودة ثانية للمصادقة عليها.
لحظة زمنية واحدة تمر دون عودة، خلالها يتم تبادل المشاعر والأحاسيس والمصادقة على علاقة الحب. فهي لاتفرض شروطاً ولا أحكاماً مسبقة ولاتحتمل التفكير الذي يحتكم لمنظومة العقل، إنها نداءات صادرة عن منظومة القلب متسرعة في أحكامها ومتلهفة للإجابة الفورية (القطعية) والمحددة بخيارين لاغير هما: نعم أو لا!.
وبخلافه فإن قراءة مفردات وتفكيك صياغات المشاعر والأحاسيس من خلال منظومة العقل يؤدي لتحليل وقراءة خاطئة لمشاعر الآخر، لأن آليات استلام وقراءة ذبذبات المشاعر والأحاسيس مختلفة تماماً عن آليات استلام وقراءة ذبذبات الأفكار والآراء التي تحتاج لتحليل وإدراك وتمحيص لصياغة الآراء المضادة.
إن مفردات وصياغات المشاعر والأحاسيس بسيطة وفطرية لاتحكمها ضوابط عقلية، تنساب من منابع اللاوعي تختص بها الروح أكثر من الجسد ولاتحتاج إلى تفكير بغرض الاستجابة لها. فهي تخضع لآلية القبول أو الرفض في لحظة تبادل المشاعر وبحركة حسية واحدة فقط لاغير، يتم المصادقة على علاقة الحب أو رفضها.
يعتقد ((ارنست همنغواي))"أنه يجب على الرجل عدم إخضاع المرأة للتحليل العميق، فالنساء أجهزة حساسة ينفث الرجال عواطفهم من خلالها وأحياناً يكون الصمت أفضل زينة للمرأة".
لايؤدي التعاطي العقلي في لحظة تبادل المشاعر والأحاسيس بين الرجل والمرأة لإبرام علاقة الحب، لأن العقل يخضع مشاعر الآخر للمساءلة وتلك تحتاج لإجابات والأخيرة تحتاج إلى تفكير. والتفكير بحاجة لزمن، والزمن في تبادل المشاعر والأحاسيس هو لحظة عابرة لايمكن تحديدها أو قسرها على العودة ثانية للمصادقة عليها.
لحظة زمنية واحدة تمر دون عودة، خلالها يتم تبادل المشاعر والأحاسيس والمصادقة على علاقة الحب. فهي لاتفرض شروطاً ولا أحكاماً مسبقة ولاتحتمل التفكير الذي يحتكم لمنظومة العقل، إنها نداءات صادرة عن منظومة القلب متسرعة في أحكامها ومتلهفة للإجابة الفورية (القطعية) والمحددة بخيارين لاغير هما: نعم أو لا!.