عرض كامل الموضوع : بنت السودان الشاعرة روضة الحاج
ابناء وطنى الحبيب عايزة اهديكم اشعار لواحدة من بنات بلدي الحبيب روضة الحاج وبتمني من كل واحد يمتلك لها قصيدة يكتبها
وغداً تسافر كالمساء
واظل وحدي للصقيع وللشتاء
اواه لو تدرى صديق العمر كيف غداً اكون
والناس حولي يضحكون ويمرحون
وحدي مع الأشواق أبقى والشجون
قد كنت اعرف ان يوماً ما سيأتي
فيه تمضي للبعيد
أعددت زادك بسمتي وقصائدى
كيف ابتسامتي ان رحلت
وبعد ظعنك ما القصيد؟
أواه من زمنٍ يعاندني ومن قلب عنيد
اواه منك غداً ستمضي معجلاً
واظل اقتات الآسى
كيف احتباس الدمع بعدك
عندما يأتي المسا
كيف اصطبار القلب عنك وبالحنين قد اكتسى
بل كيف يبحر قاربُُ
في اليم تاه ومارسى
تمضى غداً واظل وحدى كالغريق
تتشابه الاشياء عندي
والمرائي والطريق
قل لي بربك سيدي
من لي اذا جاء المطر
من لي اذاعبس الشتاء
او اكفهر
من لي اذا ما ضاقت الدنيا وعاندني القدر
قد كنت احمل هم أيامي
وخوفي والعناء
وأجىء تسبقني خطاي الى هنا
ولديك اترك يا صديق هواجسى ومخاوفي
اذر الشقاء
قل لي لمن آوي اذا زاد الهجير
او تاه دربي في الزحام
وحرت بعدك في المسير
تمضي غداً.. وغد يلوح
ويظل يخفق متعباً ذاك الجريح
اترى سيأتي الصبح يوماً
بعد وجهك ذا الصبيح
وغداً ستسألني القصائد عنك والليل الطويل
وغداً ستسألني المرائي عندما يأتي الاصيل
سأقول سافر كالمساء
وظللت وحدي للصقيع وللشتاء
خوفي صديق العمر ان طال السفر
خوفي اذا جاء المساء
وما اتيت مع القمر
وغاب عن وجهى القمر
خوفي اذا عاد الخريف وما رجعت مع المطر
خوفي اذا ما الشوق عربد داخلي
وبرغم اخفائي ظهر
خوفي اذا ما رحت ابحث عنك ولهى
ذات يوم يا صديق
ولم اجد لك من اثر
معاويه
12-07-2006, 06:38 PM
تسلمي يا ريله لإختيارك لهذه القامه الشعريه و ليك علي
أنزل ليك مجموعة قصائد هي عباره عن درر من شعرها الرأقئ
معاويه
12-07-2006, 07:21 PM
مزيدا من الوقت عنوان قصيده من روائعها في ديوانها للحلم جناح واحد
مزيدا من الوقت يا وقت
ما لي أنا
شتتني علي طرق الناس روحي
و أرهقني من له الروح
ما لي علي وجع من دم أكتب الآن
ما لي كمجروحة الصيد أعدو مبددة
لا لسانا فيشكو و لا لغة للبكاء
ما لي
بددتني التباريح
و حدي مشرده
لم أزل بعد واحده
و الجميع أووا للبيوت
و للجدار العاليات
الأزقه في السوق أقبيه و كهوفا
يغنون أغنيه للشتاء
فما لي أراوح وحدي
و أين الذي صحت يوما و قد لاح
هذي أنا
معاويه
12-07-2006, 07:36 PM
الشاعر محمد الفيتوري يتحدث عن الأستاذه روضه الحاج فيقول
هي شاعره معروفه و ذات قيمه . لا أقول إني التقيها لأول مره و لكني رأيتها في أكثر من موقع
خارج السودان و هي تحمل لواء السودان عاليا خفاقا . تحمل لواء الفكر السوداني و المرأه السودانيه بكثير من الصدق و الثقه و الروعه .
لا أريد أن أتجاوز هذه الحلقه بدون أن أثني علي شخصيتها و شعرها و أثق تماما في إنها تلعب دورا أساسيا و مهما في حياة
الشعر . لا أقول الشعر النسائي و لكن شعر هذه المرحله .
كان هذا القول في سهرة عشيات عربيه / إذاعة - أم درمان
سبتمبر 2003
تسلم يا معاوية علي مداخلتك الرائعه ولك الشكر الجزيل علي القصيدة الجميلة
اليوم أوقن أنني لن احتمل !!
اليوم أوقن أنني لن احتمل !!
اليوم أوقن أن هذا القلب مثقوب .. ومجروح ..
ومهزوم
وان الصبر كل …
ولوح لجة حزني المقهور ..
تكشف سوقها كل الجراح وتستهل
هذا أوان البوح يا كل الجراح تبرجي
ودعي البكاء يجيب كيف وما وهل
***
زمنا تجنبت التفاؤل خيفة ..
فأتيت في زمن الوجل
خبأت نبض القلب
كم قاومت
كم كابرت
كم قررت
ثم نكصت عن عهدي .. أجل
ومنعت وجهك في ربوع مدينتي .. علقته
وكتبت محظورا على كل المشارف ..
والموانئ .. والمطارات البعيدة كلها
لكنه رغمي اطل ..
في الدور لاح
وفى الوجوه وفى الحضور
وفى الغياب وبين إيماض المقل
حاصرتني بملامح وجهك الطفولي .. الرجل
أجبرتني حتى اتخذتك معجما
فتحولت كل القصائد غير قولك فجة
لا تحتمل ..
صادرتني حتى جعلتك معلما فبغيره لا استدل
والآن يا كل الذين احبهم
عمدا أراك تقودني في القفر والطرق الخواء
وترصدا تغتالني ..
انظر لكفك ما جنت
وامسح على ثوبي الدماء
أنا كم أخاف عليك من لون الدماء !
***
لو كنت تعرف كيف ترهقني الجراحات القديمة
والجديدة
ربما أشفقت من هذا العناء ..
لو كنت تعرف أنني من اوجه الغادين والآتين
أسترق التبسم
أستعيد توازني قسرا ..
وأضمك حينما ألقاك في زمن البكاء
لو كنت تعرف أنني احتال للأحزان … أرجئها لديك
واسكت الأشجان حيث تجئ .. اخنق عبرتي بيدي
ما كلفتني هذا الشقاء!!
ولربما استحييت لو أدركت كم أكبو على طول ا
لطريق إليك
كم ألقى من الرهق المذل من العياء ..
ولربما ..
ولربما ..
ولربما
***
خطأي أنا
أنى نسيت معالم الطرق التي لا أنتهى فيها
إليك
خطأي أنا
أنى لك استنفرت ما في القلب
ما في الروح منذ طفولتي
وجعلتها وقفا عليك ..
خطأي أنا
أنى على لا شئ قد وقعت لك .. فكتبت
أنت طفولتي .. ومعارفي .. وقصائدي
وجميع أيامي لديك
***
واليوم دعنا نتفق
أنا قد تعبت ..
ولم يعد في القلب ما يكفى الجراح
أنفقت كل الصبر عندك ..
والتجلد والتجمل والسماح
أنا ما تركت لمقبل الأيام شيئا
إذ ظننتك آخر التطواف في الدنيا
فسرحت المراكب كلها ..
وقصصت عن قلبي الجناح
أنا لم اعد أقوى وموعدنا الذي قد كان راح
فاردد على بضاعتي ..
بغى انصرافك لم يزل يدمى جبين تكبري زيفا
يجرعني المرارة والنواح
***
اليوم دعنا نتفق
لا فرق عندك أن بقيت وان مضيت!
لا فرق عندك أن ضحكنا هكذا - كذبا -
وان وحدي بكيت!
فأنا تركت أحبتي ولديك أحباب وبيت
وأنا هجرت مدينتي واليك - يا بعضي - أتيت
وأنا اعتزلت الناس والطرقات والدنيا
فما أنفقت لي من اجل أن نبقى؟!!
وماذا قد جنيت ؟؟!!
وأنا وهبتك مهجتي جهرا
فهل سرا نويت؟؟!!!
اليوم دعنا نتفق
دعني أوقع عنك ميثاق الرحيل
مرني بشيء مستحيل
قل شروطك كلها .. إلا التي فيها قضيت
أن قلت وان لم تقل
أنا قد مضيت … !!!
القصائـــــــــــــــــــــــــد ما عجبتكم ولاشنو ؟
khalidfazazy
12-12-2006, 11:23 PM
بطاقة معايدة .. كلمات الشاعرة روضه الحاج مـحمـد عثمـان ..
أَدْرِي أَنّكَ ِفي البَعِيدْ
أَدْرِي أَنَّ المَسَافَةَ كالطَّودِ تَفْصِلُ بَينْنَا
وَمَهاَمِهُهاَ هَوَىً شَرِيدْ
أَدْرِي ِبأَنَّ الزَّاهِرَاتِ إِذَا انْتَشَتْ عِطْراً
عَلىَ الآفَاقِ ضَاعَت ْ َوالوُرودْ
مَا َلامَسَتْ كَفَّيكَ ..،،
َلا َلاحَتْ مَلامِحُكَ الوَضِيئَاتُ السِّمَاتِ لَهاَ..،،
فَأَعْيَاهَا القُعُودْ
أَدْرِي بِأَنَّ الشَّمْسَ حِيَن تُضِيئُ
َلْم تَرَىَ وَجْهَكَ المَسْكُونَ باِلسِّحْرِ الفَرِيدْ
أَدْرِي بِأَنَّ البَابَ حِيَن يَدُقُّ..،،
مَاَ أَنْتَ الذِي فِيهِ
وَلَكِنْ يَا سَنَىَ القَلْبِ العَمِيدْ
مَا دَقَّ بَابَاً طَارِقٌ
ِإَّلا وَدَقَّ تَوَجُّسَاً وَتَرَقُّباً وَتَوَتُّراً.
وَأَناَ أُتَمْتِمُ.،.، يَا أَيُّهَا القَلْبُ اتَّئِدْ .،.،
فَغَداً يَعُودْ
يَا مَنْ نَسِيتَ بِعُمْقِ أَعْمَاقِي مَحْيَاكَ الَحبِيبْ
وَصَوتُكَ المَشْجُونُ أَدْرَكَِني.،.،
ذَلِكَ الصَّوتُ الوَدُودْ
أَنَا مَا عُدْتُ أَدْرِي غَيْرَ شَوْقٍ فَاضِحٍ
فَاقَ المَدَىَ حَدَّاً ،
وَجَاوَزَها الحُدُودْ...!
أَنَا َلْم أَعُدْ غَيْرَ اضْطِرَابٍ وَاغِْتَراَبٍ وَانْتِحَابٍ
كُلَّمَا أَخْفَيْتَهُ أَنْبَا بِهِ عَِّني القَصِيدْ
يَتَرَقَّبُ النَّاسُ الِهلالَ تَطَلُّعاً...
وأَنا- وحَقِّكَ -
َلا أَرَىَ ِفي الأُفُقِ بَرِيقَ عِيدْ
khalidfazazy
12-12-2006, 11:36 PM
ما فى الجبة الا الحب .. للشاعـرة روضـة الحاج محمـد عثمـان
ونثرته
ملح العتاب المر ثانية ..
على جرحى
واعطيت الاشارة بالغناء
يا جوقة الصبر التى غنت ..
مع البحارة الضاعوا
مع المشردين ..
مع جراحات النساء
انا ها هنا ..
اعراف هذا الحب تدفع بى ..
الى الجهة اليسار
وانا قبلت توسط الاقدار ..
فى الدنيا
وما عاتبتها الاك يا قدرى
اريدك جنة بنمارق مبثوثة
ما فى الصدور الا الصدور
تقابلا روحى على سرر ..
وتجرى تحتنا الانهار
ولقد عرفتك اذ عرفتك واحدا
ما فى الجميع شبيه وجهك صادقا
مافى القلوب شبيه صدقك
شامخا ..
سمحا ..
وغفارا اذا زل الكلام
اغنيتنى شرح المتون
وصحت بى هيا تبعتك
كنت اعرف ان خطوك ..
اجمل الاقدار فى الدنيا
وانك مانحى سور السلام ..
وركضت خلفك
والجراح تنوشنى
والناس والدنيا ..
تخور قواى .. تهتف بى تجددنى
فاركض اسبق الايام
احب جراحك الغارت ..
بذاكرتى نديات جميلات
وصدقك سيد الاسين
حين تطير من عينيك ..
اسراب الحمام البيض
تاخذنى
فاهتف باسمك ..
المنسوج من عصبى
وذاكرتى ..
واحلامى ..
وهل الاك يا عمرى هى الاحلام؟
احب ظلال هذا الوجه ..
تسبح فى كرياتى تحاصرنى
تسد منافذ الرؤيا ..
وتفتح للمدى روحى
فارقى قدر ما سمحت به عيناك
نحو مدارج عزت على الراقين بالاعوام
نعم اهواك مد الافق
عد الرمل
حد اللانهائيات
يا من يشترى ضجرى ..
ويهدينى الحياة وسام
بحق كلومنا نزفت
بطول طريقنا عطرا وانساما
بحق جراحنا فى القلب ما زالت
تغنى كلما عام مضى مستخلفا عاما
بحق تشبث الصور التى عبرت ذواكرنا
بحق تهلل الطرق التى سهرت تسامرنا
بحق الشعر والكلمات والنجوى
غيوما فى دفاترنا
بحق اثيرنا السرى ضحاكا
يفتح صدره افقا
ليطوينا وينشرنا
بحق جميل ماضينا
بحق ربيع حاضرنا
ترفق اذ تعاتبنى
كمالى ..
اننى اقترفت يداى خطيئة النسيان
وانى جئت ثانية
ادق عليك باب الحب والغفران
فهل تغفر؟؟
على كل
انا اهواك حد الموت
صادقة
وواثقة
وما فى جبتى الا الهوى والصدق والايمان
:red_smile:
khalidfazazy
12-12-2006, 11:46 PM
خاطرة خرساء للشاعـرة روضـة الحاج محمـد عثمـان
أنا لست عاتبة عليك
لكن على الزمن الردى
انا لست غاضبة عليك
غضبى على قلب ندى
انا لست نادمة ..
على شى مضى
ندمى على ما قد يجي
خوفى اذا سأل القصير
خوفى اذا هاج التذكرُ ..
فى حشى القلب العميد
خوفى اذا ما اجفلت
خيل اشتياقى من جديد
كم كنت ارجوك الملاذ
بعتمة المطر العنيف
كم ارهقت خيل القصيدة ترحلاً
لك فى القفار ..
النار..
والقفر المخيف
كم بادكارك بان لي رغمي
باني لست الا كائن ..
الضلع الضعيف
يا انت يا بعض اتزانى
فى مسارات التجلد
والبكاء السر
والبوح الشفيف
فاق اصطبارى
حد ما يمليه احساس التكتم ..
والتخفى والرجاء
ومللت من دمع تعود ..
ان يزور مع المساء
وسئمت من طيفاً يزاور
سأئلاً قلبي البقاء
وكرهت انى جئت ..
من جنس النساء!!
وجعى على وجع النساء
انا لست غاضبة عليك
يا كل اسباب الهناءة والشقاء
غضبى على هذا الذى
يشتاق لو يلقاك يدفن وجهه
ولديك يجهش بالبكاء
انا لست نادمة على شى مضى
يا انت يا خير ابتلاء
لكنما...
او لست انت ..
من استراح بباقة القلب الرحيم؟
او لست من لرحيله ...
باتت هويته غريب؟؟
او ليس حرفك انت اغنية؟
يرددها الصباح كأنها تعويذة
ويعيدها عند المغيب
عتبى عليك اذن
اذا هذا الزمان ابى
وان رضى الزمان
غضبى عليك
اذا استحال القلب ناراً ..
او امان
ندمى على كل الذى ..
سيكون
او يا انت كان
khalidfazazy
12-12-2006, 11:49 PM
روضـــــه الـــحـــاج
كـــصـــغــــيــــرة
حلمت بأن العيـد خبـأ فـي يديهـا
حلوتيـن ، فأستيقـظـت فـرحـاً
ولمـا لـم تجـد شيـئـاً بـكـت
حـزنـاً ألـحـت فــي البـكـاء
الريـح كانـت تطـرق الشـبـاك
فـــي صـلــف عـنـيــف
الـرعـد والمـطـر المـزمـجـر
والشـوارع خاليـات والرصـيـف
كل الحوانيت الصغيرة والكبيرة مغلقة
وصغيرة الكفين تمعن فـي البكـاء
جـــاءوا لـهــا بـعـروسـة
وكـتــاب الـــوان ومـــاء
فـــــــأبـــــــت ..
تفتـش مهدهـا تريـد الحلوتـيـن
هـتـفـوا بـهــا زجــــراً
فـــدســـت وجــهــهــا
جثت تكتم انـه الصـدر النحيـف.
khalidfazazy
12-12-2006, 11:54 PM
روضه الحاج
( الدوار)
اسفا ً على أثر الذى رحلت خطاه
بخعت نفسك وانطويت
وحجبت قافلة النار وقد اتت
متعجلا سدف الظلام
وحينما نزلت بكيت
وكسرت عودك
و اعتزلت نشيجه
وهجرت صحبك ويحه عمرك ما اتيت؟؟
هم يحسبونك مترفاً
يا حسن ما ظنوا
ويا بئس الذى حقاً طويت
حتام ترهقك المسافة
تستحيل امامك الطرقات اوجاعاً
اما يكفى الذى ابداً تلاقى واتلقيت
ورحلت وحدك
متعبا الخطوات مكسوراً
تفتش عن ملامحم
ولكن ما اهتديت
او كلما استبشرت بالسقيا مضت
وتبعتها جزعاً مضيت
الصبر لك
ولي التحسر وادعاءُ السعد والسلوى وليت
ولكم رجوتك اذ الحّ بك الحنين
وفاضت الأشجان
اقصر
لا سمعت ولا رجعت ولا ارعويت
هو وجهه
بوح العبير اذا ضحكت وان نطقت وإن بكيت
هو صوته
رجع النواعير الشجيه
والرعاة العائدين عشية
هزم التحفز فيك
فإنكسرت قناتك وان ثنيت
واظل ارجو نخلة الصبر المريرة
لا تساقط
انفقت ما عندها
لا انت عدت ولا رجعت كما مضيت
انا ما جنيت عليك قلبى
انما انت الذى دوماً جنيت ..
:wacko: :juggle: :wacko:
khalidfazazy
12-12-2006, 11:59 PM
للاستاذه روضه الحـاج محمد عثمـان
قدر
وتثقل بعدك الأيام خطواً
ويثقل كاهلى شوقا وشوقاً
احس كأنى بعضى قد تهاوى
وان القلب بالاشجان شقا
لقيتك يا ربيع العمر عمرا
وضعت لكي اضل انا واشقى
وملء العين طيفك ...لو اتانى
غدوت بساحر الشواق غرقى
وملء السمع صوتك لو غشاني
نسيت اجش صوت او ارقا
وملء القلب انت فويح عمرى
ترى بعد ارتحالك كيف ابقى
وقبلك ما عرفت الدمع شوقاً
وهانذي بدمع الشوق اسقي
احسك بين نبض القلب نبضاً
يضىء بمهجتى ومضاً وبرقاً
احسك فى دمي سحراً وعطراً
يناغم جاهداً فيما تبقي
والمح اذا ارى عينيك نفسى
احدق فيهما صاح فارقى
الى افق من الشجان رحب
فاشفى ثم اشقى ثم اشقى
احقاً يا ربيع العمر يوماً
ستجمعنا دروب العمر جمعاً؟؟
khalidfazazy
12-13-2006, 12:04 AM
وقالَ نسوةٌ من المدينةَ
ألم يزل كعهدهِ القديمِ في دماكِ بعدْ ؟؟
عذرتَهُنّ سيّدِي !!
أشفقتُ
ينتَظِرنَ أن أرُدْ !
وكيف لي وأنتَ في دمي
الآن بعدَ الآن قبلَ الآن
في غدٍ وبعدَ غدْ ..
وحسبما وحينما ووقتما
يكونُ بي رَمقْ ..
وبعدما وحينما وكيفما اتفَقْ !!
عذرتَهَنّ سيّدي
فما رأينَ وجهَكَ الصبيحَ
إذ يطُلُ مثل مطلعِ القَصيدْ ..
ولا عرِفنَ حين يستريحُ ذلك البريقُ
غامضاً وآمراً يشُدُني من الوريدِ للوريدْ ..
لو أنهنَ سيّدي
وجدنَ ما وجدتُ حينما سرحتَ يومها
فأورق المكانُ حيث كنتَ جالساً
وضجّتِ الحياةُ حيث كنتَ ناظراً
وأجهشتْ سحابةٌ كانت تمرُ
في طريقها إلي البعيدْ ..
لو أنهنَ سيّدي
لقطّفتْ أناملٌ مشتْ على الخدودِ
بالكلامِ والمُلامِ والسؤالْ ..
يسألنني
وينتظرنَ أن أردْ
كيف لي وأنتَ في دمي وخاطري
وفي دفاتري
وأنتَ في الحروفِ قبلَ أن تُقالْ
بالأمسِ قد صافحتُ كفّكَ
الرحيبَ سيّدي
والعطرَ والحقولَ والظلالَ في يَدَيّ
ما تزالْ ..
عذرتَهُنَ سيّدي
فما عرِفنَ كيف أنّ صوتَكَ المَهِيبَ
حين يجيءْ
اسمعُ الحفيفَ والخريرَ
والمسُ النّسيمَ والنّدى
واصعدُ السماءَ ألفَ مرةٍ أطيرْ ..
عذرتَهُنَ ..
ليس بالإمكانِ أن يعِينَ أنّ بيننا
من العذابِ ما أُحبُهُ
وبيننا من الشُجُونِ ما يظلُ عالقاً
وقائماً وصادقاً ليومِ يُبعثون ..
وأننا برغمِ هذهِ الجراحُ
والثقوبِ والندوب آيبونْ ..
وأننا
وان تواطأَ الزمانُ ضدَ وعدِنا الجميلِ مرةً
ففي غدٍ كما نريدُهُ يكون
وأنني
بمقلتيكَ سيّدي بقلبكَ الكبيرِ مثلَ حُبِنا
أردتُ أن أُقيمَ دائماً إلى الأبدْ ..
يسألنني وينتظرنَ أن أردْ ..
وما درينَ أنّ لحظةً من الصّفاءِ
قُربَ وجهِكَ الحبيبِ
بانفعالكَ الحبيبِ
تُقررُ النّدى
فيستجيبُ في ظهيرةِ النّهارْ !!
تختصرُ الزنابقُ الورودَ والعبيرَ والبحارْ ..
تطيُر بي إلى مشارفِ الحياةِ
حيث لا مدائن ورائها ولا قفارْ ..
يسألنني ألم تزلْ بخاطري
وقد مضى زمانٌ وعاقنا الزّمانْ
وما علمنَ أنّ ما أدُسُهُ بجيبهِ
السِّريُ ضد حادثاتهِ
ابتسامةٌ من البروقِ في مواسمِ المطرْ
سرقتها من وجهكَ الحبيبِ وادخرتُها
تميمةً من الجراحِ والعيونِ والخطرْ ..
يقُلنَ
كيف لم تغيّرِ الجراحُ طعمَ حُبِنا وعِطرِهِ
ولونهِ الغريبْ ..
وينتظرنَ أن أُجيبْ
وكيف لي وأنت في الأطفالِ
والصحابِ والرفيقِ والصديقِ والحبيبْ ..
وأنت هكذا
بجانبي أمامَ ناظِرَيَّ دائماً معي
يغيبُ ظليَّ في المساءِ ولا تغيبْ ..
لا ساعةً
ولا دقيقةً
ولا مسافةَ ارتدادِ الطَّرف يا "أنا" ..!!!
فكيف أو بما
يُردنَ أن أُجيب ؟؟ !
khalidfazazy
12-13-2006, 12:14 AM
صادحاً بضفاف النيل غنينى واذكر ديار أليف جد مفتون
غن.. فإن هوى بالقلب يقتلنى يبعثر القلب اشلاءً فيشجينى
وإن حدا الركب عن قرب فخبرهم بأن فى الحى من تفنى ليأتونى
فهل ترى يحملوا شوقاً أنوء به الى الاحبة فى الأعماق يعيينى
* * * *
وان سربت لأرض التاكا خبرها بمن سبتها فقد تحنو تناجينى
أحبتى قسماً ما فارقت خلدى ذكراكمو ابداً.. ولو الى حين
مازلت أذكر نهر القاش منهمراً والطير تصدح والأغصان فى لين
والورد يضحك والأنسام فى دعة فأين(قرطبه) فى شهر تشرين
اواه يا كسلا فالشوق يزحمنى وذكرياتى بذاك الحى تعزينى
ولهف نفسى الى رؤياك يظمئنى من يأتنى قطرات منك تروينى
ما كان بعدى عن سأم ولا ملل لكن دروب المعالى تلك تدعونى
فجئت يا كسلا الخرطوم يدفعنى عزم اكيد له الأمال تحدونى
لكننى لم أجدها مثل ما عهدت اما رؤوما لفقدى قد تواسينى
فهزنى المى وأشتد بى سقمى وأشتقت يا حلمى للأرض والطين
للقاش للفاتنات الخضر يطربها فى الشط فوح أريج للبساتين
للفجر يطلع من توتيل مبتسماً وللأصيل اذا حياك يحيينى
khalidfazazy
12-13-2006, 12:38 AM
وتثقل بعدك الأيام خطوا
ويثقل كاهلي شوقا وشوقا
احس كان بعضي قد تهاوى
وإن القلب بالأشجان شقا
لقيتك ياربيع العر عمراً
وضِقتُ لكي أضل انا وأشقى
وملء العين طيفك ...لو اتاني
غدوت بساحل الأشواق غرقى
وملء السمع صوتك لو غشاني
نسيت أجش صوت أو ارقا
وملء القلب انت فويح عمري
ترى بعد إرتحالك كيف ابقى
وقبلك ما عرفت الدمع شوقاً
وهاأنذي بدمع الشوق اسقى
أحسك بين نبض القلب نبضا
يضئ بمهجتي ومضاً وبرقاً
أحسك في دمي سحراً وعطراً
يناغم جاهدا فيما تبقى
والمح إذ أرى عينيك نفسي
أحدق فيهما صاح رفاقي
إلى أفق من الأشجان ارحب
فأشقى ثم أشقى ثم أشقى
أحقا يا ربيع المر يوما
ستجمعنا الدروب حقا؟
khalidfazazy
12-13-2006, 01:11 AM
مالى ادعيتك لى ..
واهلك ماثلون ؟
ولم إليك يلح بى شجنى
يصادرنى ..
التوقع والتهيؤ والجنون
مارفّ طرفى
واعتقدت ..
سوى قدومك انت وحدك
دون كل العالمين
مادقّ قلبى فجأة
إلا وكان توقع السفر ..
الفجائى الجميل
إليك ..
والرهق الحنين
عجباً
تخذتك محوراً
وتركت للأشياء حولك
ان تدور ..
وان تصيب ..
وان تضل
وكيفما شاءت تكون
عجباً
حفظتك راتباً
ورفعت عن كل القصائد
والمقاطع
والرويات العتيقة
حظر ان تنسى
والغيث الهتون
khalidfazazy
12-13-2006, 01:24 AM
عامنا الرابع جاء
وكلانا متعب روحي
ومصلوب علي باب الرجاء
أرهقتني هذه الحمي
وأعياني الدواء
عامنا الرابع يا روحي طل
وكلانا خجل من أمنيات
قضت الأعوام في دين مطل
كم رجوت الصبر صبراً
كم تغنيت طويلاً
أن يكن وابلكم
قد عز ياعمري فطل !!
سمه ما شئت ..
لكن
لآفقدتني هذه الأعوام شيئاً كان غال
وأدعي ماشئت لكن
أنت من تضطرني
كنت الي ذلك السؤال
كل ما انسته في الأفق ماءً
كان آل
أنت من تدفعني دفعاً اليها
كم تجنبتك يا هذي الظلال
عامنا الرابع لاح
وكلانا باسم في وجه من يهوي
ومذبوح مساء بالجراح
مرهق جداً عنائي ..
واحتياجي وانكساري
واحتمالي
ما أقوي غدواً ورواح
كنت أخشي دائماً ما نحن فيه
فكلانا لم يعد
يستطيع انكاراً
دم المقتول في يدنا
ونحن القاتليه
يا حبيباً
بسني عيني طوعاً
وأختياراً أفتديه
عاما الرابع آب
والذي جئنا نواريه سوياً
في المطارات البعيدات انكفأ حزناً
علي باب العذاب
والزهيرات الدمشقيات
في قلبي ذبلن
جئن طوعاً يوم جئنا
وأبين الآن الأ بالاياب
عامنا الرابع كم يقسو عليً
ليته ما جاء حتي لا أري
ذلك الجرح الذي عني تواري
يوم جئت يعود حي
اربع يقتلنني حزناً
وخوفاً
وانفعالاً
اربع يخنقن قلباً
انت في باحاته سحراً
وعطراً
وجمالاً
اربع ينفقن صبري
أي صبر
والأماني
والاغاني
والتفاصيل الصغيرات
كسيحات أمامي
يتلفتن يميناً
وشمالاً
عامنا الرابع يا عمري أتي
وكلانا قد تعدي
ممكن الصبر طويلا
لن تجبني ان انا استفهمت
يا عمري متي ؟
حزني الآن مصاب بالذهول
فتسلل
قبل ان يفهم مايجري
تواري خلف ماشئت
وحاذر أن تقول
وأنسرب كالروح مني
قبل ان تفعل ياروحي نزولاً
عند رغبات الافول
يسلموووووووووووووو يا خالد يارائع علي مشاركاتك الجميلة وما عارفة اشكرك كيف
zoal_keda
12-24-2006, 02:28 PM
ريــــــــلة الأصيلة: أحييك على إختيارك السديد للأستاذة روضة الحاج هذه القمة السامقة في سماوات الشعر ..
فبكلماتها نتذوق جمال الكلمات والمعاني ونبحر في محيط الحروف ،، ويأخذنا التيار إلى أعماق الأحاسيس ..
لكِ التحية مرة أخرى على هذا الإختيار الموفق ..
معاوية: شكراً على المشاركة الحلوة يا صاحب الذوق الرفيع
خالد فزازي: كان لا بدّ أن أجدك هنا ،، لأنك دائماً تحلق في سماء الإبداع ،، لك التحية على إحياء البوست وعلى المشاركات الرائعة ..
zoal_keda
12-24-2006, 03:05 PM
هذا شعر يفاجئ وذلك شئ عزيز وغال ومطلوب لايجتر ولا يعيد ولايستسلم للقوالب الجاهزة وقد يتمرد على كل غير ذي قداسة في دنيا الشعر وقد يند عنه عصيان جميل لمنع تجاوزات الضبط الإيقاعي وقيود الوزن ولكنه سياق جديد ومغامرة جديدة تخوضها شاعرة تعرف كيف تسيطر على امور إبداعها في مواقيتها.
الأستاذ: مصطفي سند
جزء من مقدمة (مدن المنافي)
zoal_keda
12-24-2006, 03:08 PM
عش للقصيد
كم قلتُ لكْ
إني أخاف عليكَ من دربٍ طويلْ
كم قلتُ لكْ
عَنَتٌ مسافاتُ الطريقِ وزادُنا دوماً قليلْ
كم قلتُ لَكْ
إني أحاذر أن نحار إذا مضينا
ثم لا نجد الدليلْ
ومضيتَ رغمي يا فؤادي.. لم تعدْ
وهتفتُ أسترجيكَ.. عُدْ
وَهْماً ظننتَ الماءَ ذيّاك السرابْ
ومضيتَ تصرخ فيَّ
ما بيدي أُسافر في اليبابْ
وأنا وراءَكَ في القفار أهيم والأرضَ الخرابْ
قد كنتُ أخشى يا فؤادُ عليكَ من طول السفرْ
قد كنتُ أخشى الليلَ حولكَ
والبروقُ وعاصفاتُ الريحِ تزأر والمطرْ
قد كنتُ أخشى أن أقول لكَ ارعوِ
فيجيب منكَ الدمعُ كالمعتادِ
ما بيدي.. ولكنْ ذا القدرْ
وضللتُ قلبي في الطريقْ
نصبتُهُ في الحالكات سنا بريقْ
فَرِحاً تُغنّي للحياة مع المساءِ
ومُصبِحاً تشدو كما الطير الطليقْ
عِشْ للمساء وللنسائم والسَّحَرْ
عشْ للعشيّات المبلّلةِ الثيابِ من المطرْ
عِشْ للقصيد يزور بيتَكَ رائعاً
مثلَ القمرْ
ودعِ الترحّلَ في دروب الشوقِ
دربُ الشوقِ يا قلبي وَعِرْ .
****
zoal_keda
12-27-2006, 02:29 PM
مدن المنافي
روضة الحاج
وأحتجتُ أن ألقاك
حين تربع الشوق المسافر وإستراح
وطفقتُ أبحث عنك
في مدن المنافي السافرات
بلا جناح
كان إحتياجي ..
أن تضمخ حوليَ الأرجاءَ
يا عطراً يزاور في الصباح
كان إحتياجي .. أن تجيءَ إليَّ مسبحة ً
تخفف وطأة الترحال ..
إن جاء الرواح
واحتجتُ صوتك كالنشيد
يهز أشجاني ..ويمنحني جواز الإرتياح
وعجبتُ كيف يكون ترحالي
لربعٍ بعد ربعك
في زمانٍ .. ياربيع العمر لاح !
كيف يا وجع القصائد في دمي
والصبر منذ الآن ..غادرني وراح
ويح التي باعت ببخسٍ صبرَها
فما ربحت تجارتها
وأعيتها الجراح
ويح التي تاهت خطاها
يوم لـُحتَ دليل ترحالٍ
فلونت الرؤي
وإخترت لون الإندياح
أحتاجك الفرح الذي ..
يغتال فيّ توجسي .. حزني
ويمنحني بريقاً ..
لونه .. لون الحياة
وطعمه .. طعم النجاح .
.vBulletin® v3.7.1, Copyright ©2000-2008, Jelsoft Enterprises Ltd