<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title>منتديات ابن السودان - أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</title>
		<link>http://vb.sudanson.com/</link>
		<description>من تاريخنا الإسلامي الذاخر .... وقفات مع شخصيات وعقود .....</description>
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 09 Sep 2010 19:12:57 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>http://vb.sudanson.com/uae4host/misc/rss.jpg</url>
			<title>منتديات ابن السودان - أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/</link>
		</image>
		<item>
			<title>السيرة الذاتيه للمشير عبد الرحمن حسن سوار الذهب</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58723&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 04:20:37 GMT</pubDate>
			<description>المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب  
  
 
 
المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب (http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726) 
 
 
المشير...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب </font></font></font><br />
<div align="center"> <br />
<div align="center"><br />
<br />
<a href="http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الذهب</font></font></font></a><br />
<br />
</div><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">المشير عبد </font></font></font><a href="http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">الرحمن </font></font></font></a><a href="http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">محمد </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">حسن </font></font></font><a href="http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">سوار </font></font></font></a><a href="http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">الذهب </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">- من مواليد مدينة الأبيض السودان عام 1935 والرئيس السابق للجمهورية السودانية، ورئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية. استلم السلطة أثناء انتفاضة أبريل 1985 بصفته أعلى قادة الجيش وبتنسيق مع قادة الانتفاضة من أحزاب ونقابات ثم قام بتسليم السلطة للحكومة المنتخبة في العام التالي.<br />
<br />
<br />
استلم مقاليد السلطة بعدانقلاب عسكري في السودان بأمرة ضباط على رأسهم الفريق تاج الدين واللواء عثمان عبد الله وتقلد رئاسة المجلس الانتقالي إلى حين قيام حكومة منتخبة وارتقى لرتبة </font></font></font><a href="http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">المشير </font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">فورا. و سلم </font></font></font><a href="http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">سوار </font></font></font></a><a href="http://www.brbrnet.net/vb/showthread.php?t=38726" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">الذهب </font></font></font></a><font size="6"><font color="purple"><font face="Arial Black">مقاليد السلطة للحكومة الجديدة المنتخبة برئاسة رئيس وزرائها / الصادق المهدي - ورئيس مجلس سيادتها / أحمد الميرغني وبعدها اعتزل العمل السياسي ليتفرغ لأعمال الدعوة الإسلامية من خلال منظمة الدعوة الإسلامية كأمين عام لمجلس الأمناء.<br />
<br />
كان يشغل منصب رئيس هيئه اركان الجيش السودانى، ثم وزير الدفاع وذلك في عهد الرئيس الاسبق جعفر نميري، رفض تسليم حاميه مدينة الأبيض العسكريه عندما كان قائدا للحامية عند انقلاب الرائد / هاشم العطا عام 1971، حتى استعاد النميرى مقاليد الحكومة بعد ثلاثه ايام.<br />
[عدل] نشأته<br />
<br />
ولد بمدينة الأبيض و تلقى تعليمه العسكري في الكلية الحربية السودانية وتخرج منها عام 1955. تقلد عدّة مناصب في الجيش السوداني حتى وصل به المطاف إلى وزارة الدفاع كوزير معين. حيث تم ابعاده عن الخدمة (تعسفيا) في العام 1972 وأرسل لدولة قطر .عاد بعد الرضا عنه من قبل المايويين وعين رئيس هيئة الاركان وتدرج إلى ان تم تعيينه في مارس 1985 قائد أعلى للقوات المسلحة السوداني مع تمديد فترة عمله بالجيش لمدة سنة حسب قرار رئيس الجمهورية وذلك حتى لا يشغل المنصب من بعده أحد اللوائين (تاج الدين - أو عثمان عبد الله) وفي أبريل من عام 1985<br />
[عدل] عمله في قطر<br />
<br />
بعد أن تم ابعاده عن الخدمة (تعسفيا) في العام 1972 ، أرسل لدولة قطر لوعمل بها كمستشار للشيخ خليفة بن حمد آل ثاني حاكم قطر للشئون العسكرية وكان بمثابة قائد للجيش والشرطة - وهو أول من فرز الارقام العسكرية وحدد ارقاما للشرطة منفصلة - وارقاما أخرى للجيش كلا على حده - ومن ثم قام باستبدال الزي العسكري والبزات العسكرية ببزات جديدة وتحدد كل سلاح على حدا، والجيش أصبح منفصل عن الشرطة وانشأ ما يسمى بشرطة قطر - وأيضا القوات المسلحة القطرية .<br />
سوار الدهب...تجربة حياة فريدة </font></font></font><div align="center"> <br />
<font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">سوار الدهب...تجربة حياة فريدة<br />
<br />
<br />
بدأت مسيرته مع الشهرة والنجوميه أيام بلوغ الغضب الجماهيري ضد حكم المشير جعفر نميري زروته، حيث ظل يرقب زهاء العشرة ايام تصاعد المد الجماهيري ضد النميري، ليجتمع مع قادة الجيش ويعلن انحياز القوات المسلحة الى جانب الشعب في &quot;عملية بيضاء&quot;، هكذا برز نجم المشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الدهب من وزير دفاع لحكومة نميري الى رئيس للبلاد في السادس من ابريل 1985م.<br />
<br />
لتسجل تحربته الأولى على مستوى العالم العربي والأفريقي، التى يتولى فيها عسكري السلطة وأمور الحكم في البلاد ويلتزم بتعهدات قطعها على نفسه باعادة السلطة الى الشعب عبر القوى المدنية التي تمثله، ويقبل طواعية فكرة التنحي عن الحكم، وخلع البزة العسكرية، والانتقال الى فضاء المجتمع المدني. هكذا تقول السيرة الذاتية للمشير عبد الرحمن محمد حسن سوار الدهب، الذي ولد في ام درمان لوالده الذي قدم اليها من الأبيض، ثم انتقل والده الى الابيض لمواصلة نشاطه في مجال تعليم الدين، ليترعرع بها عبد الرحمن سوار الدهب الذي أكمل بها تعليمه الأولى، والثانوي في مدرسة خورطقت الثانوية، ليلتحق بعدها بالكلية الحربية الدفعة السابعة التى تخرج منها في العام 1955م وبدأت منها تتشكل حياته العملية في سلك العسكرية السودانية.<br />
<br />
وفي صبيحة السادس من ابريل 1985م كان الموعد المرسوم لإنطلاقة سوار الدهب الى فضاء النجومية والشهرة، وذلك عندما أطل بكامل بزته العسكرية على شاشة التلفزيون في بيان حمل الرقم واحد نصه &quot;لقد ظلت القوات المسلحة خلال الايام الماضية تراقب الموقف الأمني المتردي في انحاء الوطن، وما وصل إليه من أزمة سياسية بالغة التعقيد، ان قوات الشعب المسلحة حقناً للدماء وحفاظاً على استقلال الوطن ووحدة اراضية قد قررت بالاجماع ان تقف الى جانب الشعب واختياره، وان تستجيب الى رغبته في الاستيلاء على السلطة ونقلها للشعب عبر فترة انتقالية محددة، وعليه فإن القيادة العامة تطلب من كل المواطنين الشرفاء الأحرار ان يتحلوا باليقظة والوعي وان يفوتوا الفرصة على كل من تسول له نفسه اللعب بمقدرات هذه الامة وقوتها وأمنها&quot;.<br />
<br />
وقد شكل البيان الذي تلاه سوار الدهب صدمة كبري لمناصري مايو ومؤيدها، ليس فقط في انحياز القوات السملحه لجانب الشعب وإنما في قيادة سوار الدهب لذلك الإنحياز، وهو المعروف بولائه وصلته القوية بالنميرى وحكومته، تلك الصلة التى بدأت وتعمقت منذ ان رفض سوار الدهب تسليم حامية الفرقة الخامسه مشاه بمدينة الابيض، عندما كان قائدا للحامية اثناء انقلاب الرائد هاشم العطا على نميري عام 1971، حتى استعاد نميري مقاليد السلطه بعد ثلاثة ايام، ويتفق كثيرون في الاوساط السياسية والعسكرية ان هذه الواقعة هي التي &quot;جعلت نميري يضع كل ثقتة في سوار الدهب&quot;. ويقول انصار نميري بعد السادس من ابريل ان سوار الذهب &quot;خائن، اؤتمن، ولم يرد الامانة الى اصحابها&quot;، ويشيرون الى مستوى الثقة التي كان يوليها نميري لسوار الدهب، وحرص سوار الدهب على تنفيذ كل التعليمات التي تصدر اليه من جعفر نميري. ولكن معاصرون لتلك الفترة يشيرون الى ان اجتماعا لكبار ضباط القوات المسلحه مع سوار الدهب وزير الدفاع وقتها والمقرب من الرئيس جعفر نميري، هو الاجتماع الذي غير مجري تاريخ حياته العامه، حيث ضغطوا عليه لكي يوافق على إعلان انحيازهم للانتفاضة بالاطاحة بالنظام، وقد نجحوا في ذلك في الساعات الأولى لفجر السادس من أبريل.<br />
<br />
ولكن رجل الانتفاضه الذي وجد غير القليل من إجماع القوي السياسيه حوله ومساندته والثناء على إنضباطه وهدوءه وقوامة خلقه، لم يمضي عام على بيانه الأول حتى كانت حجارة الأحزاب ترمى بإتجاهه خاصة اليساريين الذين كانوا يتهمونه &quot;بأنه كان ينحاز للاسلاميين بزعامة الدكتور حسن الترابي&quot; ويروى البعض أن العهد الذي كتبه سوار الدهب وقطعه على نفسه بتسليم السلطه للشعب أوحى له به الدكتور حسن الترابي، الذي يقال ايضا أنه اوجد له مخرجا فقهياً حول &quot;قسم الولاء&quot; الذي قدمه للسلطه المايويه. ليمضي العام منذ اعتلائه للسلطه بعد الانتفاضه، ويفي سوار الدهب بوعده، وتجرى انتخابات عامه شاركت فيها كل القوي السياسيه انتهت الى اعتلاء السيد الصادق المهدى للسلطه بعد فوز حزب الأمه بتلك الانتخابات، ليسجل بذلك سوار الدهب في مدونات التاريخ العربي اول تجربة لعسكري يتولى زمام القيادة ثم يتنازل عنها طواعية، ليصبح بذلك موقف تضرب به الامثال في صلونات السياسيه ودهاليزها محلياً وعربياً وأفريقيا.<br />
<br />
ولكن المجد الذي تحلق حوله ونسب إليه، يشير البعض الى انه كان مدفوعاً إلى هذا المجد ولكنه لم يذهب إليه طواعية، وقد قال معاصرون لتلك الفترة أن سوار الدهب لم يكن يتحلى بقوة الارادة اللازمة للانحياز &quot;كوزير للدفاع&quot; بالجيش إلى الشعب السوداني في تلك الساعات المفصلية التي ثار فيها على حكم جعفر نميري، وكان يؤثر السلامة على مجرد التفكير في &quot;خيانة&quot; نميري الذي عرف بسحله لكل من يحاول الانقلاب عليه، ويشير هؤلاء الى ان سوار الدهب كان مرغما على القبول بترؤس المجلس العسكري الانتقالي، بعد أن وضع الضباط الكبار الذين اتخذوا قرار الاطاحة بالنميري، وضعوا سوار الذهب في الساعات الأخيرة من الانتفاضة الشعبية أمام خيارين، إما أن يرأس المجلس بوصفه وزيرا للدفاع وأرفع الرتب العسكرية في الجيش بعد جعفر نميري الذي كان في رحلة إلى الولايات المتحدة وقتها، أو مواجهة مصير مجهول فيما لو قرر الوقوف إلى جانب الرجل الذي اختاره وزيرا لدفاعه.<br />
<br />
وإن كانت خطوة الاستيلاء على السلطه والانحياز للشعب قد وجدت الاستحسان، إلا ان مسيرته في ادارة شئؤن الدولة وجد ايضا غير القليل من الانتقاد، حيث يأخذ البعض على المجلس العسكري الانتقالي برئاسة عبد الرحمن سوار الذهب، والتجمع النقابي، أنهما أخطاءا حينما حددا الفترة الانتقالية بعام، وكان المجلس العسكري متمسكاً بفترة &quot;6&quot; أشهر فقط على غرار فترة الستة أشهر في ثورة اكتوبر 1964م، ولكن الظروف في العام 85 كانت على غير شاكله العام 1964م، وكانت الحاجة ملحة بالنسبة للقوى السياسية بعد غياب ست عشرة سنة من الساحة السياسيه لتنظيم هياكلها وترتيب اوضاعها وتنظيم مؤتمراتها لتكون جاهزة للانتخابات العامة، وأقترح العديدون فترة ثلاث سنوات، ولكن رئيس المجلس العسكري بوجه خاص كان متعجلا بحيث قبل بفترة عام واحد للحكم الانتقالي، ووقع وثيقة يتعهد بموجبها على تسليم الحكم في الفترة الانتقالية المقررة 26 أبريل 1986م. كما اتخذ المجلس العسكري قرارا خطيرا بضغط من التجمع النقابي قضي بحل جهاز الأمن الوطني مما ادى لتعريض البلد لكثير من المخاطر الأمنية التى كانت تحدق بها، وإستطاعت جهات عديدة الحصول على ملفات أمنية مهمة مع أنها ذات صلة بأمن السودان. ومن القرارات الهامة التى اصدرها المجلس العسكري الإنتقالي بقيادة سوار الدهب حل مشكلة الجنوب، في إطار حكم ذاتى إقليمي، داخل مبدأ &quot;السودان المواحد&quot; من خلال إنتهاج سياسة حوار ديمقراطي مع كافة القوي الجنوبيه، وتمهيداً لذلك قرر، إيقاف قرارات تقسيم الجنوب الى ثلاثه أقاليم، إيقاف العمل بقوانين الشريعة الإسلامية في الجنوب، إيقاف العمليات العسكرية في الجنوب، الدعوة الى مؤتمر قومي لزعماء الشمال والجنوب وجون قرنق لحل المشكلة، تعيين مجلس تنفيذي عالٍ لحكم الجنوب، كإتجاه نحو توحيد الجنوب في إقليم واحد. ولكن هذه القرارات تبرخرت سداً بعد ان رفض جون قرنق الإعتراف بالمجلس العسكري بإعتباره إستمراراً لثورة مايو 1969م وأسماها &quot;مايو2&quot;، وأعلن عدم إعترافه بالوضع القائم وبدأ في تصعيد عملياته العسكريه.<br />
<br />
لتنتهى حقبة عبد الرحمن سوار الدهب بعد عام في 1986م، تاركاً الدولة وشئونها للاحزاب بقيادة السيد الصادق المهدى الذي تولى دفة القيادة من جديد، ليتفرغ بعدها سوار الدهب لمجالات أخري بعد أن فارق العسكرية والسلطه، حيث شغل منصب نائب الرئيس للمجلس الاسلامي للدعوة والاغاثة وتضم نحو &quot;70&quot; منظمة، ونائب الرئيس للهيئة الاسلامية العالمية في الكويت، ونائب &quot;رئيس ائتلاف الخير&quot; ومقرها لبنان تعنى بدعم القضية الفلسطينية، ونائب رئيس امناء مؤسسة القدس الدولية، لينشغل أخيراً بقضية جمع الصف الوطني، والاوضاع في دارفور، التى دفعت بمجموعة من المهتمين الى التحرك من اجل ايجاد الحل السوداني لشتى القضايا، بتكوين هيئة جمع الصف الوطني برئاسة عبد الرحمن سوار الدهب، كما شارك بفعاليه مؤخراً في مبادرة ملتقي أهل السودان لحل مشكلة دارفور بصفته أحد رؤوسائها.<br />
<br />
كما نال سوار الدهب مؤخراً جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والإنسانية كرئيس مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، لنيل الجائزة العالمية للمتطوعين في الخدمات الطبية والإنسانية تقديرا لجهوده واهتمامه بتحسين الاوضاع الإنسانية والطبية والإجتماعية في القارة، كما فاز عبد الرحمن سوار الدهب بجائزة الملك فيصل العالمية في خدمة الإسلام عام 2004م</font></font></font></div><br />
<br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>اشرف حاج عثمان ابوبكر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58723</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الخليفه عبد الله الزبير</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58717&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 01 Sep 2010 00:40:23 GMT</pubDate>
			<description>عبد الله بن الزبير هو عبد الله بن الزبير بن العوام...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="Arial Black"><font size="6">عبد الله بن الزبير هو عبد الله بن </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الزبير بن العوام</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> بن خويلد الأسدي </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B4" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">القرشي</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> (</font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/2_%D9%87%D9%80" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">2 هـ</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">- </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/73%D9%87%D9%80" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">73هـ</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">)، وأبوه الصحابي </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الزبير بن العوام</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">، وأمه </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A3%D8%B3%D9%85%D8%A7%D8%A1_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%83%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">أسماء</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> بنت </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">أبي بكر الصديق</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> ، وكنيته أبو بكر وأبو خبيب.</font></font><a href="http://vb.sudanson.com/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1&amp;action=edit&amp;section=1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عدل</font></font></font></a><font size="6"><font face="Arial Black">] نسبه</font></font><br />
<font face="Arial Black"><font size="6">أبوه: </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%88%D8%A7%D9%85" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الزبير بن العوام</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> بن خويلد بن <b>أسد</b> بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن <b>فهر</b> بن مالك بن النضر بن </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">كنانة</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> بن خزيمة بن مدركة عامر بن إلياس بن <b>مضر</b> بن نزار بن معد بن <b>عدنان</b>. والزبير هو حواري </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">رسول الله</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> صلى الله عليه وسلم.</font></font><br />
<font face="Arial Black"><font size="6">أمه: أسماء بنت عبد الله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B4" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">القرشي</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">، أبوها </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">أبو بكر</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب بن سعد بن <b>تيم</b> بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن <b>فهر</b> بن مالك بن النضر بن </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%83%D9%86%D8%A7%D9%86%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">كنانة</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن <b>مضر</b> بن نزار بن معد بن عدنان. وهي بنت خير الخلق بعد الأنبياء </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%88_%D8%A8%D9%83%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">أبي بكر الصديق</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وأخت أم المؤمنين </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%B4%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%83%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عائشة بنت أبي بكر</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">.</font></font><br />
<b><font face="Arial Black"><font size="6">[</font></font><a href="http://vb.sudanson.com/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1&amp;action=edit&amp;section=2" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عدل</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">]</font></font><font size="6"><font face="Arial Black"> نشأته</font></font></b><br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="6">ولد ابن الزبير في قباء في السنة الثانية من </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D8%B1%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الهجرة</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وهو أول مولود من </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%85%D9%87%D8%A7%D8%AC%D8%B1%D9%88%D9%86" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">المهاجرين</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> في </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">المدينة</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">. يعد من صغار الصحابة، وله ذكر في كتب الحديث الشريف، حيث روى في مسنده ثلاثة وثلاثين حديثاً. وكان ممن روى عنهم والده وجده لأمه وخالته السيدة </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%B4%D8%A9_%D8%A8%D9%86%D8%AA_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%83%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عائشة</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> أم المؤمنين ا ووالدته وغيرهم، وروى عنه أبناؤه وأحفاده وجماعة من التابعين. فرح المسلمون بمولده لأنه أبطل مزاعم اليهود القاطنين بالمدينة، فقد زعموا أنهم سحروا للمسلمين حتي لا يولد لهم أي مولود ذكرا ابدا.</font></font><br />
<b><font face="Arial Black"><font size="6">[</font></font><a href="http://vb.sudanson.com/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1&amp;action=edit&amp;section=3" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عدل</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">]</font></font><font size="6"><font face="Arial Black"> حياته ومآثره</font></font></b><br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="6">كان عالماً زاهداً روي عنه أنه قسم الدهر إلى ثلاث ليال: ليلة هو قائم حتى الصباح وليلة هو راكع حتى الصباح وليلة هو ساجد حتى الصباح، وعن مجاهد: أن </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عبد الله بن العباس</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> ما قال عنه: <b>«'</b><i>قارئ لكتاب الله عفيف في الإسلام، وجده أبو بكر، وعمته خديجة، وخالته عائشة وجدته صفية، والله إني لأحاسب نفسي محاسبة لم أحاسب به لأبي بكر وعمر'</i><b>»</b> وقال عنه مجاهد: <b>ما كان باب من العبادة يعجز عنه الناس إلا تكفله ابن الزبير وكان يسمى حمامة المسجد، وعائذ بيت الله</b>.</font></font><br />
<font face="Arial Black"><font size="6">كان فارس </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%82%D8%B1%D9%8A%D8%B4" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">قريش</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> في زمانه، شهد </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%83" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">معركة اليرموك</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وهو مراهق، كما شهد </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/w/index.php?title=%D9%81%D8%AA%D8%AD_%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7&amp;action=edit&amp;redlink=1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#ba0000">فتح أفريقيا</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> والمغرب وغزو </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B3%D8%B7%D9%86%D8%B7%D9%8A%D9%86%D9%8A%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">القسطنطينية</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">، </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%85%D9%84" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">ويوم الجمل</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> مع خالته </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9_%D8%B9%D8%A7%D8%A6%D8%B4%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">السيدة عائشة</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وكان يضرب المثل بشجاعته، وكانت عائشة تكنى به فيقال لها أم عبد الله، وقيل عنه أنه لم يكن أحد أحب إليها بعد رسول الله من أبيها </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%A8%D9%83%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">أبي بكر</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وبعده ابن الزبير.</font></font><br />
<b><font face="Arial Black"><font size="6">[</font></font><a href="http://vb.sudanson.com/w/index.php?title=%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B2%D8%A8%D9%8A%D8%B1&amp;action=edit&amp;section=4" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عدل</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">]</font></font><font size="6"><font face="Arial Black"> خلافته</font></font></b><br />
<br />
<font face="Arial Black"><font size="6">كانت نشأته وإقامته في </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%8A%D9%86%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D9%88%D8%B1%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">المدينة المنورة</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> كواحد من أعيان المسلمين وعبادهم ومجاهديهم، وظل هكذا حتى وفاة </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">معاوية بن أبي سفيان</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وتولى ابنه </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B9%D8%A7%D9%88%D9%8A%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">يزيد بن معاوية</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">. فلما بلغه بمقتل الإمام </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D9%84%D9%8A_%D8%A8%D9%86_%D8%A3%D8%A8%D9%8A_%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الحسين</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">، خطب بالناس وجهر بعدائه للأمويين. فقال له أصحابه: أظهر بيعتك فإنه لم يبق أحد بعد الحسين ينازعك هذا الأمر، وقد كان يبايع سرا ويظهر أنه عائذ بالبيت<a href="http://vb.sudanson.com/#cite_note-0" target="_blank"><font color="#0645ad">[1]</font></a>. فأرسل يزيد إليه يطلبه بالبيعة، فرفض ابن الزبير، ثم أرسل إليه عشرة من وجهاء الشام لإقناعه بالبيعة ليزيد، إلا أنه عاد ورفض، فأيقن ان الحرب واقعة لامحالة بينه وبين يزيد، فطلب وجوه تهامة والحجاز، ودعاهم إلى بيعته، فبايعوه جميعا وامتنع عليه </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A8%D9%86_%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D8%B3" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عبد الله بن عباس</font></font></font></a><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">ومحمد بن الحنفية</font></font></font></a><a href="http://vb.sudanson.com/#cite_note--1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">[2]</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">.</font></font><br />
<font face="Arial Black"><font size="6">فأمر يزيد واليه على المدينة عمرو بن سعيد الأشدق بتجهيز جيش لمحاربة عبد الله بن الزبير، فأرسل الأشدق جيشاً تصدى له ابن الزبير وأنصاره وهزموه، ودان الحجاز لابن الزبير فبويع بالخلافة سنة </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/64_%D9%87%D9%80" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">64 هـ</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> في </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%B2" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الحجاز</font></font></font></a><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">واليمن</font></font></font></a><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">ومصر</font></font></font></a><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">والعراق</font></font></font></a><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%AE%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D8%A7%D9%86" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">وخراسان</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وأكثر </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%A7%D9%85" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الشام</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6">، وبعث عماله إلى هذه البلاد، وبقي مركز الخلافة في دمشق وبعض بلاد الشام تحت سيطرة الأمويين، ولما آلت الخلافة الأموية إلى </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%83_%D8%A8%D9%86_%D9%85%D8%B1%D9%88%D8%A7%D9%86" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">عبد الملك بن مروان</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> جهز له جيشاً بقيادة </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AC%D8%A7%D8%AC_%D8%A8%D9%86_%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81_%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%82%D9%81%D9%8A" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الحجاج بن يوسف الثقفي</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> فحاصره وضيق عليه واستمال عدداً كبيراً من رجاله، فاعتصم ابن الزبير بالمسجد الحرام ولكن الحجاج ضربه </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D9%85%D9%86%D8%AC%D9%86%D9%8A%D9%82" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">بالمنجنيق</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وأصاب </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D9%83%D8%B9%D8%A8%D8%A9" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">الكعبة</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> وهدم بعض أطرافها ثم اقتحم المسجد وقتل أمير المؤمنين ابن الزبير وكان ذلك في شهر جمادى الأولى سنة 73هـ وعمره بضع وسبعون سنة. ودانت بموته البلاد الإسلامية لحكم الأمويين.</font></font><br />
<font face="Arial Black"><font size="6">يعتبر بعض المورخين من أهل السنة </font></font><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%83%D8%AB%D9%8A%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">كابن كثير</font></font></font></a><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AB%D9%8A%D8%B1" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">وابن الاثير</font></font></font></a><a href="http://vb.sudanson.com/wiki/%D8%A7%D9%84%D8%B7%D8%A8%D8%B1%D9%8A" target="_blank"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="#0645ad">والطبري</font></font></font></a><font face="Arial Black"><font size="6"> أن خلافة أمير المؤمنين عبد الله بن الزبير شرعية باعتبار أن معظم الأمصار الإسلامية خضعت له ولذلك يذكر اسمه مع الخلفاء.</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>اشرف حاج عثمان ابوبكر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58717</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نصر ابن سيار يخاطب اصحاب القرار</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58708&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 31 Aug 2010 20:56:17 GMT</pubDate>
			<description>يقول ابن خلدون اذا رأيت الدول تنقص من أطرافها وحكامها يكنزون الأموال فدق ناقوس الخطر، وهذا ما حصل تماماً مع الدولة الأموية والتي لم يكن سقوطها في...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font color="purple"><font size="5"><font face="arial black">يقول ابن خلدون اذا رأيت الدول تنقص من أطرافها وحكامها يكنزون الأموال فدق ناقوس الخطر، وهذا ما حصل تماماً مع الدولة الأموية والتي لم يكن سقوطها في النصف الأول من القرن الثاني الهجري وليد تلك اللحظة، بقدر ما كان ناتج عن مقدمات وكالعادة اذا لم يتم معالجة المقدمات من الحاكم كما يجب أتته النتائج بما لا يحب. </font></font></font><br />
<br />
<b><font face="arial black"><font size="5"><font color="purple"> ولذلك وفي عهد الدولة الأموية نجد أن المقدمات بدأت من خراسان ومنها تطاير الشرر مع تكوين تنظيم سري عٌرف فيما بعد باسم (تنظيم المسٌودة) وهم الذين اتخذوا الرايات السود شعاراً لهم..<br />
وقد كان هذا التنظيم دقيقاً ومحكماً وبشكل عنقودي ينتهي بإمام يدعون له (للرضا من آل محمد) أي من الذي يرتضيه الناس من آل محمد صلى الله عليه وسلم، فأخذ هذا التنظيم يتوسع ويستقطب الكثير تحت غطاء الدروس الدينية في المساجد والزوايا مستغلين في ذلك الاضطرابات في إقليم خراسان والصراع بين القبائل العربية هناك..<br />
<br />
بالاضافة الى ضعف الدولة المركزية في دمشق مركز الخلافة الأموية، غير أن الخليفة قد سارع بإرسال أسد بن عبد الله القسري والياًَ على خراسان وكان الوالي الجديد ذا همة عالية وشجاعة نادرة وصاحب بطولات وفتوحات فاستطاع في فترة بسيطة أن يحكم قبضته على خراسان وتتبع (تنظيم المسٌودة) واباد كبراءهم وفي مقدمتهم ابوعكرمة السراج واعتقل الكثير منهم، وبذلك استتب الوضع هناك ونامت الخلايا..<br />
<br />
إلا أن الخليفة في دمشق قد قام بعزل والي خراسان واستبداله بآخر، وقام هذا الأخير بإطلاق بقية المعتقلين من أصحاب التنظيم، وقد حدث هذا تحت تأثير انصار الدعوة الجديدة داخل قصر الخلافة كما قال الذهبي في &quot;سير اعلام النبلاء&quot;..<br />
<br />
ونتيجة لذلك تنفس اصحاب هذه الدعوة الصعداء في خراسان ونشطت الخلايا من جديد، بينما كان قصر الخلافة في غفلة مما يدور ومنشغلاً بالصراع داخل البيت الأموي نفسه فقد تعاقب على كرسي الخلافة أربعة خلفاء في فترة وجيزة وكل خليفة ينتهي بالقتل أو العزل..<br />
<br />
بينما ازداد اتباع الشعار يوماً بعد يوم واصبح لهم خلايا في أكثر من ولاية من ولايات الدولة وخاصة في العراق المحادة للشام مقر الخلافة الأموية والذي استقر الأمر فيها للخليفة مروان ابن محمد..<br />
<br />
وبدوره سارع مروان بن محمد بإرسال وال وقائد جديد لخراسان هو الداهية الكبير (نصر بن سيار) صاحب الهمة العالية والنظرة البعيدة وقبل وصول القائد الجديد الى خراسان كان الوضع قد تدهور وظهر أمر أبو مسلم الخراساني القائد القوي من أصل فارسي وتم الجهر بالدعوة لبني العباس دون ابناء علي.<br />
<br />
ومع وصول نصر بن سيار الى خراسان وجد أن الخطر أكبر مما يتوقع فحاول إيقافه بكل ما أوتي من قوة، وفي نفس الوقت كتب رسائل عديدة الى الخليفة في دمشق ناصحاًً ومحذراً وموضحاً الخطر القادم من هناك وطالباً العون والمدد غير ان كل نصائحه وطلباته لم تجد آذان صاغية لدى الخليفة وذهبت أدراج الرياح فقد كان حوله كما قلنا أنصار الدعوة الجديدة الذين اخذوا يهونون له من الامر ويتهمون القائد نصر ابن سيار بتضخيم الأمور وإقلاق دار الخلافة..<br />
<br />
وفي نفس الوقت عمل هؤلاء الموالون للدعوة على إذكاء الصراع بين القيسية واليمانية داخل الشام نفسها، مما جعل الخليفة منشغلاً بما يحصل في الشام عن ما يحصل في خراسان، لذلك نجد أن هذا القائد وبعد أن قطع الأمل وفقد الرجاء من دار الخلافة أخذ يبث همومه وشجونه الى القبائل العربية في خراسان محاولاً استنهاض نخوتهم واجتماعهم على كلمة سواء وترك الاقتتال فيما بينهم للوقوف أمام أبي مسلم الخراساني وأتباعه الذين غالبيتهم من الفرس خاصة وقد شرعوا في الاقتراب من مدينة (مرو) عاصمة خراسان فقال هذا القائد مخاطباً تلك القبائل:<br />
<br />
أبـلـغ ربـيعـة فـي مـرو وإخـوتهـا    أن يغضبوا قبل أن لا ينفع الغضبُ<br />
مـا بالكـم تـشعـلون الحـرب بينكـمُ    كـأن أهـل الحجـا عن فعلكم غُيبُ<br />
وتـتـركون عـدواً قـــد اضلكـمُ    فـيمـن تــأشــب لاديـن ولا حســبُ<br />
قــومٌ يديـنـون ديناً مـا سـمعت به    عـن الـرسـول ولا جاءت به الكتبُ<br />
يا من يكن سائلي عن أصل دينهم ُ    فــإن ديـنـهـم أن تـُقـتل العــــربُ<br />
<br />
غير أن نداءه هذا أيضاً لم يجد نفعاً مع تلك القبائل فقد كان أبو مسلم يملك عيوناً لا تنام فعمل على توسيع الخلاف وإذكاء الصراع بين تلك القبائل ومن ثم زحف بأتباعه على مدينة (مرو) وخرج منها القائد نصر بن سيار وبعض من بقي من العرب بعد معارك ضارية داخل المدينة والذي معظم سكانها من الفرس وقد تم تتبع العرب فيها بحجة الانتقام لآل محمد..<br />
<br />
ومن ضواحي هذه المدينة المنكوبة أرسل القائد الجريح بآخر رسائله وهي رسالته التاريخية الشهيرة إلى دار الخلافة شارحاً وموضحاً ومحذراً لهم بأن ما حصل في خراسان ليس حادثاً بسيطاً في أطراف البلاد كما يتصورون، فقد كان هذا القائد الداهية يدرك عواقب الأمور ويدرك كذلك أن هناك مشروعاً لا يقبل القسمة على أثنين، وقد ذيل رسالته الأخيرة بالأبيات الشعرية الشهيرة التي سارت بها الركبان ورددها الزمان وأصبحت ناقوساً يدقه المخلصون عندما يرون الخطر يتهدد أوطانهم في غفلة من كبرائهم وقادتهم ولعل أشهر هذه الأبيات هي التي تقول:<br />
<br />
أرى خلل الرماد وميض نـارٍ .. ويوشك أن يكون لها ضرامُ<br />
فـإن الـنـار بالعـوديـن تُـذكـى .. وإن الـحـرب أولـهـا كــلام ُ<br />
فقلت من التعجب ليت شعري  .. أأيـقـاظ أمـيـة أم نـــيـــام ُ<br />
فإن يقظت فـذاك بـقـاء مُـلكٍ  .. وإن رقــدت فــإنــي لا ألامُ<br />
<br />
نشهد انه قد حذر ونصح وخاطب هذا القائد الى جانب بني أمية الأجيال القادمة وأراد ان يخلي مسئوليته أمامها وأمام التاريخ الذي لا يرحم (وإن رقدت فإني لا ألامُ)..<br />
<br />
إلا أن هذه الرسالة وهذه الأبيات لم تجد آذان مصغية ولا قلوباً واعية ليقضي الله أمراً كأن مفعولا، فكثر الخارجون على الدولة وسقطت الولايات الواحدة تلو الأخرى ولعل ما عجل في ذلك أسباباً عديدة، منها أن رجال الحكم قد قربوا السفهاء من الناس وأبعدوا الأفاضل وقبلوا كلام المنافقين ورفضوا كلام الناصحين وولوا الجهلة وضعاف الرأي مقاليد الأمور وعاقبوا الضعيف وتركوا القوي بالاضافة الى تفشي الفساد والمنكرات دون إنكار، فانهارت الدولة واضطر الخليفة الشجاع مروان بن محمد أن يقود الجيش بنفسه حتى كان مصرعه في معركة (الزاب) بقرية بوصير في مصر وبموته اختفت الأموال التي كان يكنزها ويدخرها لليوم الأسود كما كان يقول.<br />
<br />
وهكذا طوي علم الدولة الاموية في الشرق وتم تتبع أمراء بني أمية وأعوانهم واستقر الأمر بعد ذلك لبني العباس الذين قاموا بتصفية قائد دعوتهم أبي مسلم الخراساني على يد الخليفة العباسي الثاني أبي جعفر المنصور، وتتبعوا كذلك بني عمومتهم من الطالبيين أحفاد علي رضي الله عنه وشركائهم في الثورة على الامويين وتحول الصراع على السلطة إلى داخل البيت الهاشمي نفسه، وكان من نتائج هذا الصراع ظهور الفكرة الفارسية بأن الإمام الثاني عشر قد دخل إلى السرداب خوفاً من بني العباس ومع ذلك لم يخرج من السرداب حتى الأن رغم مرور مئات السنين على رحيل بني العباس (ويبدوا أنه لم يصله الخبر بعد)..<br />
يقول ابن خلدون اذا رأيت الدول تنقص من أطرافها وحكامها يكنزون الأموال فدق ناقوس الخطر، وهذا ما حصل تماماً مع الدولة الأموية والتي لم يكن سقوطها في النصف الأول من القرن الثاني الهجري وليد تلك اللحظة، بقدر ما كان ناتج عن مقدمات وكالعادة اذا لم يتم معالجة المقدمات من الحاكم كما يجب أتته النتائج بما لا يحب. </font></font></font><br />
<br />
<font color="purple"><font size="5"><font face="arial black"><b> ولذلك وفي عهد الدولة الأموية نجد أن المقدمات بدأت من خراسان ومنها تطاير الشرر مع تكوين تنظيم سري عٌرف فيما بعد باسم (تنظيم المسٌودة) وهم الذين اتخذوا الرايات السود شعاراً لهم..<br />
وقد كان هذا التنظيم دقيقاً ومحكماً وبشكل عنقودي ينتهي بإمام يدعون له (للرضا من آل محمد) أي من الذي يرتضيه الناس من آل محمد صلى الله عليه وسلم، فأخذ هذا التنظيم يتوسع ويستقطب الكثير تحت غطاء الدروس الدينية في المساجد والزوايا مستغلين في ذلك الاضطرابات في إقليم خراسان والصراع بين القبائل العربية هناك..<br />
<br />
بالاضافة الى ضعف الدولة المركزية في دمشق مركز الخلافة الأموية، غير أن الخليفة قد سارع بإرسال أسد بن عبد الله القسري والياًَ على خراسان وكان الوالي الجديد ذا همة عالية وشجاعة نادرة وصاحب بطولات وفتوحات فاستطاع في فترة بسيطة أن يحكم قبضته على خراسان وتتبع (تنظيم المسٌودة) واباد كبراءهم وفي مقدمتهم ابوعكرمة السراج واعتقل الكثير منهم، وبذلك استتب الوضع هناك ونامت الخلايا..<br />
<br />
إلا أن الخليفة في دمشق قد قام بعزل والي خراسان واستبداله بآخر، وقام هذا الأخير بإطلاق بقية المعتقلين من أصحاب التنظيم، وقد حدث هذا تحت تأثير انصار الدعوة الجديدة داخل قصر الخلافة كما قال الذهبي في &quot;سير اعلام النبلاء&quot;..<br />
<br />
ونتيجة لذلك تنفس اصحاب هذه الدعوة الصعداء في خراسان ونشطت الخلايا من جديد، بينما كان قصر الخلافة في غفلة مما يدور ومنشغلاً بالصراع داخل البيت الأموي نفسه فقد تعاقب على كرسي الخلافة أربعة خلفاء في فترة وجيزة وكل خليفة ينتهي بالقتل أو العزل..<br />
<br />
بينما ازداد اتباع الشعار يوماً بعد يوم واصبح لهم خلايا في أكثر من ولاية من ولايات الدولة وخاصة في العراق المحادة للشام مقر الخلافة الأموية والذي استقر الأمر فيها للخليفة مروان ابن محمد..<br />
<br />
وبدوره سارع مروان بن محمد بإرسال وال وقائد جديد لخراسان هو الداهية الكبير (نصر بن سيار) صاحب الهمة العالية والنظرة البعيدة وقبل وصول القائد الجديد الى خراسان كان الوضع قد تدهور وظهر أمر أبو مسلم الخراساني القائد القوي من أصل فارسي وتم الجهر بالدعوة لبني العباس دون ابناء علي.<br />
<br />
ومع وصول نصر بن سيار الى خراسان وجد أن الخطر أكبر مما يتوقع فحاول إيقافه بكل ما أوتي من قوة، وفي نفس الوقت كتب رسائل عديدة الى الخليفة في دمشق ناصحاًً ومحذراً وموضحاً الخطر القادم من هناك وطالباً العون والمدد غير ان كل نصائحه وطلباته لم تجد آذان صاغية لدى الخليفة وذهبت أدراج الرياح فقد كان حوله كما قلنا أنصار الدعوة الجديدة الذين اخذوا يهونون له من الامر ويتهمون القائد نصر ابن سيار بتضخيم الأمور وإقلاق دار الخلافة..<br />
<br />
وفي نفس الوقت عمل هؤلاء الموالون للدعوة على إذكاء الصراع بين القيسية واليمانية داخل الشام نفسها، مما جعل الخليفة منشغلاً بما يحصل في الشام عن ما يحصل في خراسان، لذلك نجد أن هذا القائد وبعد أن قطع الأمل وفقد الرجاء من دار الخلافة أخذ يبث همومه وشجونه الى القبائل العربية في خراسان محاولاً استنهاض نخوتهم واجتماعهم على كلمة سواء وترك الاقتتال فيما بينهم للوقوف أمام أبي مسلم الخراساني وأتباعه الذين غالبيتهم من الفرس خاصة وقد شرعوا في الاقتراب من مدينة (مرو) عاصمة خراسان فقال هذا القائد مخاطباً تلك القبائل:<br />
<br />
أبـلـغ ربـيعـة فـي مـرو وإخـوتهـا    أن يغضبوا قبل أن لا ينفع الغضبُ<br />
مـا بالكـم تـشعـلون الحـرب بينكـمُ    كـأن أهـل الحجـا عن فعلكم غُيبُ<br />
وتـتـركون عـدواً قـــد اضلكـمُ    فـيمـن تــأشــب لاديـن ولا حســبُ<br />
قــومٌ يديـنـون ديناً مـا سـمعت به    عـن الـرسـول ولا جاءت به الكتبُ<br />
يا من يكن سائلي عن أصل دينهم ُ    فــإن ديـنـهـم أن تـُقـتل العــــربُ<br />
<br />
غير أن نداءه هذا أيضاً لم يجد نفعاً مع تلك القبائل فقد كان أبو مسلم يملك عيوناً لا تنام فعمل على توسيع الخلاف وإذكاء الصراع بين تلك القبائل ومن ثم زحف بأتباعه على مدينة (مرو) وخرج منها القائد نصر بن سيار وبعض من بقي من العرب بعد معارك ضارية داخل المدينة والذي معظم سكانها من الفرس وقد تم تتبع العرب فيها بحجة الانتقام لآل محمد..<br />
<br />
ومن ضواحي هذه المدينة المنكوبة أرسل القائد الجريح بآخر رسائله وهي رسالته التاريخية الشهيرة إلى دار الخلافة شارحاً وموضحاً ومحذراً لهم بأن ما حصل في خراسان ليس حادثاً بسيطاً في أطراف البلاد كما يتصورون، فقد كان هذا القائد الداهية يدرك عواقب الأمور ويدرك كذلك أن هناك مشروعاً لا يقبل القسمة على أثنين، وقد ذيل رسالته الأخيرة بالأبيات الشعرية الشهيرة التي سارت بها الركبان ورددها الزمان وأصبحت ناقوساً يدقه المخلصون عندما يرون الخطر يتهدد أوطانهم في غفلة من كبرائهم وقادتهم ولعل أشهر هذه الأبيات هي التي تقول:<br />
<br />
أرى خلل الرماد وميض نـارٍ .. ويوشك أن يكون لها ضرامُ<br />
فـإن الـنـار بالعـوديـن تُـذكـى .. وإن الـحـرب أولـهـا كــلام ُ<br />
فقلت من التعجب ليت شعري  .. أأيـقـاظ أمـيـة أم نـــيـــام ُ<br />
فإن يقظت فـذاك بـقـاء مُـلكٍ  .. وإن رقــدت فــإنــي لا ألامُ<br />
<br />
نشهد انه قد حذر ونصح وخاطب هذا القائد الى جانب بني أمية الأجيال القادمة وأراد ان يخلي مسئوليته أمامها وأمام التاريخ الذي لا يرحم (وإن رقدت فإني لا ألامُ)..<br />
<br />
إلا أن هذه الرسالة وهذه الأبيات لم تجد آذان مصغية ولا قلوباً واعية ليقضي الله أمراً كأن مفعولا، فكثر الخارجون على الدولة وسقطت الولايات الواحدة تلو الأخرى ولعل ما عجل في ذلك أسباباً عديدة، منها أن رجال الحكم قد قربوا السفهاء من الناس وأبعدوا الأفاضل وقبلوا كلام المنافقين ورفضوا كلام الناصحين وولوا الجهلة وضعاف الرأي مقاليد الأمور وعاقبوا الضعيف وتركوا القوي بالاضافة الى تفشي الفساد والمنكرات دون إنكار، فانهارت الدولة واضطر الخليفة الشجاع مروان بن محمد أن يقود الجيش بنفسه حتى كان مصرعه في معركة (الزاب) بقرية بوصير في مصر وبموته اختفت الأموال التي كان يكنزها ويدخرها لليوم الأسود كما كان يقول.<br />
<br />
وهكذا طوي علم الدولة الاموية في الشرق وتم تتبع أمراء بني أمية وأعوانهم واستقر الأمر بعد ذلك لبني العباس الذين قاموا بتصفية قائد دعوتهم أبي مسلم الخراساني على يد الخليفة العباسي الثاني أبي جعفر المنصور، وتتبعوا كذلك بني عمومتهم من الطالبيين أحفاد علي رضي الله عنه وشركائهم في الثورة على الامويين وتحول الصراع على السلطة إلى داخل البيت الهاشمي نفسه، وكان من نتائج هذا الصراع ظهور الفكرة الفارسية بأن الإمام الثاني عشر قد دخل إلى السرداب خوفاً من بني العباس ومع ذلك لم يخرج من السرداب حتى الأن رغم مرور مئات السنين على رحيل بني العباس (ويبدوا أنه لم يصله الخبر بعد)..<br />
<br />
وهكذا نجد أن الفرس قد استغلوا الصراع السياسي على السلطة داخل البيت الهاشمي وقاموا بتمرير أفكارهم وحمَلوا الأئمة من آل البيت الكرام ما لم يتحملوه وقولوهم ما لم يقولوه، أما بنو أمية وهم يطاردون في الشعاب والوديان فكأني بهم قد شعروا بالندم ولسان حالهم يقول: يا ليتنا أستمعنا إلى نصر بن سيار، وندموا ولكن في وقت لا ينفع فيه الندم، أما القائد الوفي نصر بن سيار فقد كان أبو مسلم حريصاً كل الحرص على القبض عليه وإذلاله وظل يطارده من مدينة الى أخرى وهو مع ذلك يقاوم في تقهقره ويعمل على إيقاف تقدم رجال أبي مسلم.. وعندما انهارت الدولة وانتهى كل شي أخذ بالانتقال متخفياً من مكان الى آخر حتى انتهى به المطاف بالموت كمداً وحسرة في إحدى قرى خراسان..<br />
<br />
لكن رسالته إلى ولاة أمره من بني أمية تعتبر درساً لكل الحكام، فما أشبه الليلة بالبارحة وكأني به وقد كتب تلك الرسالة ليخاطبنا بها في العصر الحديث واطلقها سهماً مضيئاً يخترق ظـُلمات المجهول وحُجب الغيب ويطوي فيافي الزمن واستار التاريخ ويدوي في آذاننا وضمائرنا كما يدوي جرس الإنذار ونداء الخطر.. <br />
<br />
رحمك الله أيها القائد الوفي المخلص نصر بن سيار لم يستمع إليك بنو أمية في العصر القديم فدفعوا الثمن، فهل يستمع اليك الحكام في العصر الحديث؟ أم أن التاريخ سيكرر نفسه؟ اللهم إنك تعلم بأن نصر بن سيار قد بلّغ.. اللهم فاشهد..اللهم فاشهد..اللهم فاشهد. والله من وراء القصد.</b><br />
وهكذا نجد أن الفرس قد استغلوا الصراع السياسي على السلطة داخل البيت الهاشمي وقاموا بتمرير أفكارهم وحمَلوا الأئمة من آل البيت الكرام ما لم يتحملوه وقولوهم ما لم يقولوه، أما بنو أمية وهم يطاردون في الشعاب والوديان فكأني بهم قد شعروا بالندم ولسان حالهم يقول: يا ليتنا أستمعنا إلى نصر بن سيار، وندموا ولكن في وقت لا ينفع فيه الندم، أما القائد الوفي نصر بن سيار فقد كان أبو مسلم حريصاً كل الحرص على القبض عليه وإذلاله وظل يطارده من مدينة الى أخرى وهو مع ذلك يقاوم في تقهقره ويعمل على إيقاف تقدم رجال أبي مسلم.. وعندما انهارت الدولة وانتهى كل شي أخذ بالانتقال متخفياً من مكان الى آخر حتى انتهى به المطاف بالموت كمداً وحسرة في إحدى قرى خراسان..<br />
<br />
لكن رسالته إلى ولاة أمره من بني أمية تعتبر درساً لكل الحكام، فما أشبه الليلة بالبارحة وكأني به وقد كتب تلك الرسالة ليخاطبنا بها في العصر الحديث واطلقها سهماً مضيئاً يخترق ظـُلمات المجهول وحُجب الغيب ويطوي فيافي الزمن واستار التاريخ ويدوي في آذاننا وضمائرنا كما يدوي جرس الإنذار ونداء الخطر.. <br />
<br />
رحمك الله أيها القائد الوفي المخلص نصر بن سيار لم يستمع إليك بنو أمية في العصر القديم فدفعوا الثمن، فهل يستمع اليك الحكام في العصر الحديث؟ أم أن التاريخ سيكرر نفسه؟ اللهم إنك تعلم بأن نصر بن سيار قد بلّغ.. اللهم فاشهد..اللهم فاشهد..اللهم فاشهد. والله من وراء القصد.</font></font></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>اشرف حاج عثمان ابوبكر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58708</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شجرة الدر</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58602&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 29 Aug 2010 01:03:58 GMT</pubDate>
			<description>* 
 
إنها امرأة غيرت وجه التاريخ لم تكن كباقي الجاريات، 
 
بل تميزت بالذكاء الحاد، والفطنة، والجمال 
 
إنها شجرة الدر ت 655 هـ كما أنها كانت متعلمة،...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><br />
<br />
<div align="center"><b><br />
<br />
<font face="arial black"><font size="6"><font color="blue">إنها امرأة غيرت وجه التاريخ لم تكن كباقي الجاريات،<br />
<br />
</font></font></font><font face="arial black"><font size="6"><font color="blue">بل تميزت بالذكاء الحاد، والفطنة، والجمال<br />
<br />
إنها شجرة الدر ت 655 هـ كما أنها كانت متعلمة، تجيد القراءة، والخط..<br />
<br />
</font></font></font><font face="arial black"><font size="6"><font color="blue">شجرة الدر الصالحية،أصلها من جواري الملك الصالح نجم الدين أيوب<br />
.اشتراها في أيام أبيه، وحظيت عنده،<br />
وولدت له ابنه خليلا، فأعتقها وتزوجها<br />
<br />
فكانت معه في البلاد الشامية، لما كان مستوليا على الشام، مدة طويلة<br />
ثم لما انتقل إلى مصر وتولى السلطنة..<br />
<br />
لقي السلطان &quot;الصالح أيوب&quot; ربَّه في ليلة النصف من شعبان (سنة 647هـ) والقوات الصليبية تزحف جنوبًا على شاطئ النيل الشرقي لفرع دمياط؛ للإجهاز على <br />
القوات المصرية الرابضة في المنصورة،<br />
<br />
وكانت إذاعة خبر موت السلطان في هذا الوقت الحرج كفيلة بأن تضعف معنويات الجند،<br />
وتؤثر في سير المعركة. <br />
<br />
</font></font></font><font face="arial black"><font size="6"><font color="blue">جهادها ضد الصليبيين<br />
<br />
ويذكر التاريخ أن شجرة الدر وقفت موقفًا رائعًا، تعالت فيه على أحزانها،<br />
وقدمت المصالح العليا للبلاد، وأدركت خطورة الموقف العصيب<br />
<br />
، فأخفت خبر موته، وأمرت بحمل جثته سرًا في سفينة إلى قلعة الروضة بالقاهرة، <br />
<br />
وأمرت الأطباء أن يدخلوا كل يوم إلى حجرة السلطان كعادتهم، وكانت تُدخل الأدوية والطعام غرفته كما لو كان حيًا<br />
، واستمرت الأوراق الرسمية تخرج كل يوم وعليها علامة السلطان. <br />
<br />
وتولت شجرة الدر</font></font></font></b><font color="blue"><font size="6"><font face="arial black"><b> ترتيب أمور الدولة، وإدارة شئون الجيش في ميدان القتال، وعه</b><b>د</b></font></font></font><b><font face="arial black"><font size="6"><font color="blue">ت <br />
للأمير &quot;فخر الدين&quot; بقيادة الجيش،<br />
<br />
وفي الوقت نفسه أرسلت إلى توران شاه ابن الصالح أيوب تحثه على القدوم ومغادرة حصن كيفا إلى مصر، ليتولى السلطنة بعد أبيه.<br />
<br />
وفي الفترة ما بين موت السلطان الصالح أيوب، ومجيء ابنه توران شاه في (23 من ذي القعدة 648هـ = 27 من فبراير 1250م)،<br />
وهي فترة تزيد عن ثلاثة أشهر،<br />
<br />
نجحت شجرة الدر في مهارة فائقة أن تمسك بزمام الأمور، وتقود دفة البلاد وسط الأمواج المتلاطمة التي كادت تعصف بها، <br />
<br />
</font></font></font><font face="arial black"><font size="6"><font color="blue">ونجح الجيش المصري في رد العدوان الصليبي، ولقي الصليبيون خسائر فادحة في <br />
<br />
موقعة المنصورة..!</font></font></font></b><br />
</div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>محمد محى الدين عمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58602</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيرة عمر المختار رحمه الله .. وعشرين صورة له ..</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58537&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 26 Aug 2010 18:43:07 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[] صورة: http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-01.jpg  
 
طفل يتيم :  
 
 
 
ينتسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه إحدى كبريات...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div> <br />
<font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">] </font></font></font><div align="center"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta"><img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-01.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
طفل يتيم : <br />
<br />
<br />
<br />
ينتسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة, ولد عام 1862م في قرية جنزور بمنطقة دفنة في الجهات الشرقية من برقة التي تقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية.. <br />
<br />
<br />
<br />
تربى يتيما ..حيث وافت المنية والده مختار بن عمر وهو في طريقه إلى مكة المكرمة بصحبة زوجته عائشة. <br />
<br />
<br />
<br />
تلقى عمر المختار تعليمه الأول في زاوية جنزور, ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسية في مقدمتهم الإمام السيد المهدي السنوسى قطب الحركة السنوسية، فدرس اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب، ولكنه لم يكمل تعليمه كما تمنى. <br />
<br />
ظهرت عليه علامات النجابة ورزانة العقل،، فاستحوذ على اهتمام ورعاية أستاذه السيد المهدي السنوسى مما زاده رفعة وسمو، فتناولته الألسن بالثناء بين العلماء ومشايخ القبائل وأعيان المدن حتى قال فيه السيد المهدي واصفاً إياه &quot; لو كان عندنا عشرة مثل عمر المختار لاكتفينا بهم &quot;. <br />
<br />
فقد وهبه الله تعالى ملكات منها جشاشة صوته البدوي وعذوبة لسانه واختياره للألفاظ المؤثرة في فن المخاطبة وجاذبية ساحرة لدرجة السيطرة على مستمعيه وشد انتباههم، <br />
<br />
<br />
<br />
شارك عمر المختار في الجهاد بين صفوف المجاهدين في الحرب الليبية الفرنسية في المناطق الجنوبية (السودان الغربي) وحول واداي. وقد استقر المختار فترة من الزمن في قرو مناضلاً ومقاتلاً, ثم عين شيخاً لزاوية (عين كلك) ليقضي فترة من حياته معلماً ومبشراً بالإسلام في تلك الأصقاع النائية. <br />
<br />
<br />
<br />
وبعد وفاة السيد محمد المهدي السنوسي عام 1902م تم استدعاؤه حيث عين شيخاً لزاوية القصور. <br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-02.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-03.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
معلم يتحول إلى محارب : <br />
<br />
<br />
<br />
عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوماً بيوم, فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في 29 سبتمبر 1911م, وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي, درنة وطرابلس ثم طبرق وبنغازي والخمس, كان عمر المختار في تلك الأثناء مقيما في جالو بعد عودته من الكفرة حيث قابل السيد أحمد الشريف, وعندما علم بالغزو الإيطالي سارع إلى مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تأسيس دور بنينه وتنظيم حركة الجهاد والمقاومة إلى أن وصل السيد أحمد الشريف قادماً من الكفرة. وقد شهدت الفترة التي أعقبت ****** الأتراك من ليبيا سنة 1912م أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي, أذكر منها على سبيل المثال معركة يوم الجمعة عند درنة في 16 مايو 1913م حيث قتل فيها للأيطاليين عشرة ضباط وستين جنديا وأربعمائة فرد بين جريح ومفقود إلى جانب ****** الإيطاليين بلا نظام تاركين أسلحتهم ومؤنهم وذخائرهم, <br />
<br />
ومعركة بو شمال عن عين ماره في 6 أكتوبر 1913, وعشرات المعارك الأخرى. <br />
<br />
<br />
<br />
وحينما عين أميليو حاكماً عسكريا لبرقة, رأى أن يعمل على ثلاث محاور <br />
<br />
الأول : قطع الإمدادات القادمة من مصر والتصدي للمجاهدين في منطقة مرمريكا <br />
<br />
الثاني : قتال المجاهدين في العرقوب وسلنطه والمخيلي.. <br />
<br />
والثالث :قتال المجاهدين في مسوس واجدابيا. <br />
<br />
لكن القائد الإيطالي وجد نار المجاهدين في انتظاره في معارك أم شخنب وشليظيمة والزويتينة في فبراير 1914م, ولتتواصل حركة الجهاد بعد ذلك حتى وصلت إلى مرحلة جديدة بقدوم الحرب العالمية الأولى. <br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-04.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-05.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
- الفاشيست والمجاهدون : <br />
<br />
<br />
<br />
بعد الانقلاب الفاشي في إيطالي في أكتوبر 1922, وبعد الانتصار الذي تحقق في تلك الحرب إلى الجانب الذي انضمت إليه إيطاليا. تغيرت الأوضاع داخل ليبيا واشتدت الضغوط على السيد محمد إدريس السنوسي, واضطر إلى ترك البلاد عاهداً بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار في الوقت الذي قام أخاه الرضا مقامه في الإشراف على الشئون الدينية. <br />
<br />
<br />
<br />
بعد أن تأكد للمختار النوايا الإيطالية في العدوان قصد مصر عام 1923م للتشاور مع السيد إدريس فيما يتعلق بأمر البلاد, وبعد عودته نظم أدوار المجاهدين, فجعل حسين الجويفي على دور البراعصة ويوسف بورحيل المسماري على دور العبيدات والفضيل بوعمر على دور الحاسة, وتولى هو القيادة العامة. <br />
<br />
<br />
<br />
بعد الغزو الإيطالي على مدينة اجدابيا مقر القيادة الليبية, أصبحت كل المواثيق والمعاهدات لاغية, وانسحب المجاهدون من المدينة وأخذت إيطاليا تزحف بجيوشها من مناطق عدة نحو الجبل الأخضر, وفي تلك الأثناء تسابقت جموع المجاهدين إلى تشكيل الأدوار والإنضواء تحت قيادة عمر المختار, كما بادر الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد والسلاح, وعندما ضاق الإيطاليون ذرعا من الهزيمة على يد المجاهدين, أرادوا أن يمنعوا عنهم طريق الإمداد فسعوا إلى احتلال الجغبوب ووجهت إليها حملة كبيرة في 8 فبراير 1926م, وقد شكل سقوطها أعباء ومتاعب جديدة للمجاهدين وعلى رأسهم عمر المختار, ولكن الرجل حمل العبء كاملاً بعزم العظماء وتصميم الأبطال. <br />
<br />
<br />
<br />
ولاحظ الإيطاليون أن الموقف يملي عليهم الاستيلاء على منطقة فزان لقطع الإمدادات على المجاهدين, فخرجت حملة في يناير 1928م, ولم تحقق غرضها في احتلال فزان بعد أن دفعت الثمن غاليا. ورخم حصار المجاهدين وانقطاعهم عن مراكز تموينهم, إلا أن الأحداث لم تنل منهم وتثبط من عزمهم, والدليل على ذلك معركة يوم 22 أبريل التي استمرت يومين كاملين, انتصر فيها المجاهدون وغنموا عتادا كثيرا. <br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-06.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-07.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
مفاوضات السلام في سيدي ارحومة : <br />
<br />
<br />
<br />
وتوالت الانتصارات, الأمر الذي دفع إيطاليا إلى إعادة النظر في خططها وإجراء تغييرات واسعة, <br />
<br />
فأمر موسوليني بتغيير القيادة العسكرية, حيث عين بادوليو حاكماً عسكريا على ليبيا في يناير 1929م, ويعد هذا التغيير بداية المرحلة الحاسمة بين الطليان والمجاهدين. <br />
<br />
<br />
<br />
تظاهر الحاكم الجديد لليبيا في رغبته للسلام لإيجاد الوقت اللازم لتنفيذ خططه وتغيير أسلوب القتال لدى جنوده,وطلب مفاوضة عمر المختار, تلك المفاوضات التي بدأت في 20 أبريل 1929م, <br />
<br />
واستجاب الشيخ لنداء السلام وحاول التفاهم معهم على صيغة ليخرجوا من دوامة الدمار. فذهب كبيرهم للقاء عمر المختار ورفاقه القادة في 19 يونيو1929م في سيدي ارحومه. ورأس الوفد الإيطالي بادوليونفسه، الرجل الثاني بعد بنيتو موسليني، ونائبه سيشليانو، ولكن لم يكن الغرض هوالتفاوض، ولكن المماطلة وشراء الوقت لتلتقط قواتهم أنفاسها، وقصد الغزاة الغدر به والدس عليه وتأليب أنصاره والأهالي وفتنة الملتفين حوله.. <br />
<br />
وعندما وجد المختار أن تلك المفاوضات تطلب منه اما مغادرة البلاد إلى الحجاز اومصر أو البقاء في برقة و انهاء الجهاد ..والإستسلام مقابل الأموال والإغراءات, رفض كل تلك العروض, وكبطل شريف ومجاهد عظيم عمد إلى الاختيار الثالث وهو مواصلة الجهاد حتى النصر أو الشهادة. <br />
<br />
<br />
<br />
تبين للمختار غدر الإيطاليين وخداعهم, ففي 20 أكتوبر 1929م وجه نداء إلى أبناء وطنه طالبهم فيه بالحرص واليقظة أمام ألاعيب الغزاة. <br />
<br />
وصحت توقعات عمر المختار, ففي 16 يناير 1930م ألقت الطائرات بقذائفها على المجاهدين, <br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-08.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-09.jpg" border="0" alt="" /><br />
<br />
السفاح يتدخل : <br />
<br />
دفعت مواقف المختار ومنجزاته إيطاليا إلى دراسة الموقف من جديد وتوصلت إلى تعيين غرسياني وهو أكثر جنرالات الجيش وحشية ودموية.. ليقوم بتنفيذ خطة إفناء وإبادة لم يسبق لها مثيل في التاريخ في وحشيتها وفظاعتها وعنفها وقد تمثلت في عدة إجراءات ذكرها غرسياني في كتابه &quot;برقة المهدأة&quot;: 1- قفل الحدود الليبية المصرية بالأسلاك الشائكة لمنع وصول المؤن والذخائر. 2- إنشاء المحكمة الطارئة في أبريل 1930م. 3- فتح أبواب السجون في كل مدينة وقرية ونصب المشانق في كل جهة. 4- تخصيص مواقع العقيلة والبريقة من صحراء غرب برقة البيضاء والمقرون وسلوق من أواسط برقة الحمراء لتكون مواقع الإعتقال والنفي والتشريد. 5- العمل على حصار المجاهدين في الجبل الأخضر واحتلال الكفرة. <br />
<br />
إنتهت عمليات الإيطاليين في فزان باحتلال مرزق وغات في شهري يناير وفبراير 1930م ثم عمدوا إلى الإشباك مع المجاهدين في معارك فاصلة, وفي 26 أغسطس 1930م ألقت الطائرات الإيطالية حوالي نصف طن من القنابل على الجوف والتاج, وفي نوفمبر اتفق بادوليو وغرسياني على خط الحملة من اجدابيا إلى جالو إلى بئر زيغن إلى الجوف, وفي 28 يناير 1931م سقطت الكفرة في أيدي الغزاة, وكان لسقوط الكفرة آثار كبيرة على حركة الجهاد والمقاومة. <br />
<br />
<img src="http://www.lovely0smile.com/g-img/omar-almktar/omar-almktar-10.jpg" border="0" alt="" /></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>اشرف حاج عثمان ابوبكر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58537</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مجاهد شيشاني يؤدي صلاته الأخيره وهو بحتضر للشهاده وأخوانه يجهزون له في قبره !!</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58406&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 11:28:53 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[[b][font=arial][size=3][color=#000000]اللهم انصرهم وثبت اقدامهم  
مقطع مؤثر جدا 
 
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله 
 
 
...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>[b][font=arial][size=3][color=#000000]<div align="center">اللهم انصرهم وثبت اقدامهم <br />
مقطع مؤثر جدا<br />
<br />
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد عبده ورسوله<br />
<br />
<br />
</div>[/<object width="425" height="350"><param name="movie" value="http://www.youtube.com/v/bbLZ-XqPFBI"></param><param name="wmode" value="transparent"></param><embed src="http://www.youtube.com/v/bbLZ-XqPFBI" type="application/x-shockwave-flash" wmode="transparent" width="425" height="350"></embed></object><br />
__________________<br />
<font size="5"><br />
</font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>أبو بشاير</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58406</guid>
		</item>
		<item>
			<title>أنس بن مالك</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58393&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Mon, 23 Aug 2010 03:43:12 GMT</pubDate>
			<description>*أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الأنصاري الخزرجى**.* 
*خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">أبو حمزة أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدى بن النجار الأنصاري الخزرجى</font></font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأحد المكثرين من الراوية عنه ، كان له عند قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة المنورة التي نورت بمقدمه المبارك صلى الله عليه وسلم عشر سنين فأتت به أمه أم سليم النبي صلى الله عليه وسلم فقالت له : هذا أنس غلام يخدمك ، فقبله النبي صلى الله عليه وسلم وكناه بأبي حمزة لبقلة كان يجتنيها وكان لطعم هذه البقلة لذوعة ، ولقبه بذي الأذنين .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">فعَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه قَالَ</font></font></b><b><font face="simplified arabic">:</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">&quot; <font color="olive">كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا</font> &quot;</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">( أخرجه الترمذي - كتاب المناقب - باب مناقب لأنس بن مالك رضي الله عنه. قال الترمذي : هذا حديث لا نعرفه إلا من حديث جابر الجعفي عن أبى نصر 5/682 .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال ابن الأثير</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> : وفي حديث أنس &quot; <font color="olive">كَنَّانِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِبَقْلَةٍ كُنْتُ أَجْتَنِيهَا</font> &quot; </font></b><b><font face="simplified arabic">أي كناه أبا حمزة</font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال الأزهرى</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> : البقلة </font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">التي جناها أنس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها يقال رمانة حامِزة  أي فيها حموضة </font></font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">( النهاية في غريب الحديث 1/440</font></b><b><font face="simplified arabic">)</font></b></font></div><div align="center"><b><u><font color="navy"><font face="simplified arabic">ممازحة النبي </font></font></u></b><font size="5"><b><u><font color="navy"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم </font></font></u></b><b><u><font color="navy"><font face="simplified arabic">لأنس وخدمته له :</font></font></u></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">كان النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> لكريم خلقه وشدة عطفه وإحسانه يمازحه فكان يقول له يا ذا الأذنين تلطفاُ معه وتأنيسًا له ومراعاة لسنه .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">عَنْ أَنَسٍ قَالَ : </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">رُبَّمَا قَالَ لِيَ النبي صلى الله عليه وسلم: ( </font></font></b><b><font color="green"><font face="traditional arabic">يا ذا الأذنين</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">). قَالَ أَبُو أُسَامَةَ (أحد رواة الإسناد) : يَعْنِى يُمَازِحُه</font></font></b><b><font face="simplified arabic">ُ</font></b><b><font face="simplified arabic">أخرجه الترمذي - نفس الكتاب و الباب السابق - قال الترمذي : هذا حديث حسن غريب صحيح 5/681  </font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">خدم النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> عشر سنين ، واتصل به اتصال الخادم بالمخدوم ، ولازمه في الحضر والسفر منذ نعومة أظفاره ، واطلع على ما لم يطلع عليه كثير من الصحابة الذين لم يظفروا بشرف خدمته </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> وهذه الصلة القريبة من الرسول </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> أتاحت لأنس أن يتعلم من أدب النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic">وخلقه ، فقلد كان النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> قدوة عملية لأصحابه فإذا أمرهم بأمر كان أول المؤتمرين به ، وإذا نهاهم عن أمر كان أول المنتهين عنه </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> ، فلما رأى الصحابة للإسلام واقع عملي في حياته </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> استطاعوا بتوفيق الله تعالى محاكاته في كل كبيرة وصغيرة حتى رئي للإسلام واقع عملي في حياتهم </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنهم</font></b><b><font face="simplified arabic"> وهذا يرجع في المقام الأول بعد فضل الله تعالى إلى القدوة العملية التي انسجمت أعماله مع أقواله وإلى شفقته </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> وحرصه المنقطع النظير على أصحابه .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">عنْ أَنَسٍ قَالَ</font></font></b><b><font face="traditional arabic">: <font color="green">لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ أَخَذَ أَبُو طَلْحَةَ بِيَدِي فَانْطَلَقَ بِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ أَنَساً غُلاَمٌ كَيِّسٌ فَلْيَخْدُمْكَ . قَالَ : فَخَدَمْتُهُ في الْحَضَرِ وَالسَّفَرِ ، فَوَاللَّهِ مَا قَالَ لِي لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ ، لِمَ صَنَعْتَ هَذَا هَكَذَا وَلاَ لِشَيْءٍ لَمْ أَصْنَعْهُ لِمَ لَمْ تَصْنَعْ هَذَا هَكَذَا</font></font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">( أخرجه البخاري - كتاب الوصايا - باب استخدام اليتيم في السفر والحضر إذا كان صالحًا له ونظر الأم أو زوجها لليتيم 4/13</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">وأخرجه البخاري - كتاب الديات - باب من استعان عبدًا أو صبيًا 9/15 .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال الحافظ بن حجر : </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">أبو طلحة كان زوج أم سليم والدة أنس بن مالك وأبو طلحة لم يذهب بأنس إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا بعد رضا أم سليم وقد ورد في بعض طرق هذا الحديث أن أم سليم هي التي أحضرت  أنسًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم أول ما قدم المدينة وأما أبو طلحة فأحضره إليه لما أراد الخروج إلى غزوة خيبر </font></font></b><b><font face="simplified arabic">- </font></b><b><font face="simplified arabic">فتح الباري 5/464 )</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">عن أَنَسٌ </font></font></b><b><font color="red"><font face="simplified arabic">رضي الله عنه </font></font></b><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قَالَ :</font></font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">( خَدَمْتُ النبي </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> عَشْرَ سِنِينَ ، فَمَا قَالَ لِي أُفٍّ . وَلاَ لِمَ صَنَعْتَ وَلاَ أَلاَّ صَنَعْتَ )</font></font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">أخرجه البخاري - كتاب الأدب - باب حسن الخلق والسخاء وما يكره من البخل 8/17. </font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">ظاهر هذا الحديث قد يفهم منه أن النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> كان تاركًا للحبل على الغارب فلا يأمر بمعروف ولا ينهى عن منكر ولكن هذا خاص بما يتعلق بحظوظه النفسية فكان </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> لا يغضب لنفسه بل كان يتنازل عن حظوظه النفسية فلا يعنف خادمه أو زوجته إذا قصر في أموره الخاصة، <font color="red">وقد بين الحافظ ابن حجر المراد منه فقال رحمه الله: </font><font color="olive">ويستفاد من هذا ترك العتاب على ما فات لأن هناك مندوحة عنه باستئناف الأمر به إذا احتيج إليه وفائدة تنزيه اللسان عن الزجر والذم واستئلاف خاطر الخادم بترك معاتبته وكل ذلك في الأمور التي تتعلق بحظ الإنسان وأما الأمور اللازمة شرعا فـلا يتسامح فيها لأنها من باب الأمـر بالمعروف و النهى عن المنكر</font></font></b><b><font face="simplified arabic">-  </font></b><b><font face="simplified arabic">فتح البارى 10/475 . </font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">شهد أنس رضي الله عنه بدرًا مع النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم </font></b><b><font face="simplified arabic">غير أنه لم يذكر في البدريين لأنه لم يكن في سن من يقاتل وإنما خرج مع الرسول </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم </font></b><b><font face="simplified arabic">لخدمته . كما كان ممن بايع تحت الشجرة .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال الإمام الذهبي : </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">فصحب أنس نبيه صلى الله عليه وسلم أتم الصحبة ، ولازمه أكمل الملازمة منذ هاجر ، وإلى أن مات ، وغزا معه غير مرة ، وبايع تحت الشجرة</font></font></b><b><font face="simplified arabic">( سير أعلام النبلاء 3/397 ) .</font></b></font></div></div><b><font face="simplified arabic"><div align="center"><div align="center"><b><u><font color="navy"><font face="simplified arabic">دعاء النبي </font></font></u></b><font size="5"><b><u><font color="navy"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم </font></font></u></b><b><u><font color="navy"><font face="simplified arabic">لأنس واستجابة الله تعالى له :</font></font></u></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">ولما جاءت أم سليم بأنس إلى النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> ليخدمه قالت أم سليم للنبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic">: <font color="olive">يا رسول الله ادع الله لأنس</font> </font></b><b><font face="simplified arabic">، فقال النبي</font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic">: &quot; </font></b><b><font color="green"><font face="traditional arabic">اللهم أكثر ماله وولده وأدخله الجنة</font></font></b><b><font face="simplified arabic">&quot; ، </font></b><b><font face="simplified arabic">وفي رواية : </font></b><b><font face="simplified arabic">&quot; </font></b><b><font color="green"><font face="traditional arabic">اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه</font></font></b><b><font face="simplified arabic">&quot; </font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="red"><font face="simplified arabic">فقال أنس</font></font><font face="simplified arabic"> : <font color="olive">فلقد دفنت من صلبي سوى ولد ولدى مائة وخمسة وعشرين وإن أرضى لتثمر في السنة <b><font color="olive"><font face="simplified arabic">مرتين</font></font></b><b><font face="simplified arabic">( الإصابة في تمييز الصحابة 1/72 )</font></b><b><font face="simplified arabic"> .</font></b></font></font></font></b></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="green"><font face="traditional arabic">عَنْ أَنَسٍ عَنْ أُمِّ سُلَيْمٍ أَنَّهَا قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، خَادِمُكَ أَنَسٌ ادْعُ اللَّهَ لَهُ فَقَالَ : « اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيمَا أَعْطَيْتَهُ</font></font></b><b><font face="simplified arabic">»</font></b><b><font face="simplified arabic">( أخرجه مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل أنس بن مالك </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> - صحيح مسلم بشرح النووى 16/40 )</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="green"><font face="traditional arabic">عَنْ أَنَسٍ قَالَ : &quot;دَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا وَمَا هُوَ إِلاَّ أَنَا وَأُمِّي وَأُمُّ حَرَامٍ خَالَتِي فَقَالَتْ أُمِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ خُوَيْدِمُكَ ادْعُ اللَّهَ لَهُ - قَالَ - فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ وَكَانَ فِي آخِرِ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَالَ : « اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ</font></font></b><b><font face="simplified arabic">&quot;</font></b><b><font face="simplified arabic">( أخرجه مسلم - نفس الكتاب و الباب السابق</font></b><b><font face="simplified arabic"> ) .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">وفى رواية عند مسلم في نفس الكتاب والباب السابق : </font></b><b><font color="red"><font face="simplified arabic">عَن أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ قَالَ</font></font></b><b><font face="simplified arabic">: </font></b><b><font color="green"><font face="traditional arabic">مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسَمِعَتْ أُمِّي أُمُّ سُلَيْمٍ صَوْتَهُ فَقَالَتْ : بِأَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ أُنَيْسٌ . فَدَعَا لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ دَعَوَاتٍ قَدْ رَأَيْتُ مِنْهَا اثْنَتَيْنِ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَرْجُو الثَّالِثَةَ فِي الآخِرَةِ </font></font></b><b><font face="simplified arabic">( أخرجه مسلم - نفس الكتاب و الباب السابق )</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">عَنْ أَبِي خَلْدَةَ قَالَ : </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">قُلْتُ لأَبِى الْعَالِيَةِ : سَمِعَ أَنَسٌ مِنَ النَّبِيِّ </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> قَالَ : خَدَمَهُ عَشْرَ سِنِينَ وَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> وَكَانَ لَهُ بُسْتَانٌ يَحْمِلُ فِي السَّنَةِ الْفَاكِهَةَ مَرَّتَيْنِ وَكَانَ فِيهَا رَيْحَانٌ يَجِدُ مِنْهُ رِيحَ الْمِسْكِ</font></font></b><b><font face="simplified arabic">( أخرجه الترمذي - كتاب المناقب - باب مناقب لأنس بن  مالك </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنهما  </font></b><b><font face="simplified arabic">- قال الترمذي : هذا  حديث (حسن) 5/683 </font></b><b><font face="simplified arabic">) </font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">كان أنس كتوما لأسرار النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> حتى وهو صغير وهذا من آثار القدوة العملية وشفقة المربى على من يربيهم أن أحبوه </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> حبًا شديدًا حملهم هذا الحب على الاقتداء به </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> في كل كبيرة وصغيرة والتعلم من أدبه وخلقه والمحافظة عليه </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> وافتدائه بالنفس والولد والمال والمحافظة على أسراره فربى منهم رجالاً وإن لم يبلغوا مبلغ الرجال ، وهذا أنس </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> كان ينظر إلى نفسه وهو حدث صغير السن نظرة الرجل الكبير الذي يقدر المسئولية حق قدرها .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">عن ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ : </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">أَتَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> وَأَنَا أَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ - قَالَ - فَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَبَعَثَنِي إِلَى حَاجَةٍ فَأَبْطَأْتُ عَلَى أُمِّي فَلَمَّا جِئْتُ قَالَتْ : مَا حَبَسَكَ ؟ قُلْتُ : بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> لِحَاجَةٍ . قَالَتْ : مَا حَاجَتُهُ ؟ قُلْتُ : إِنَّهَا سِرٌّ . قَالَتْ : لاَ تُحَدِّثَنَّ بِسِرِّ رَسُولِ اللَّهِ </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> أَحَداً . قَالَ أَنَسٌ : وَاللَّهِ لَوْ حَدَّثْتُ بِهِ أَحَداً لَحَدَّثْتُكَ يَا ثَابِتُ</font></font></b><b><font face="simplified arabic">&quot;</font></b><b><font face="simplified arabic">( أخرجه مسلم - كتاب فضائل الصحابة - باب فضائل أنس بن مالك رضي الله عنه - صحيح مسلم بشرح النووى 16/41</font></b><b><font face="simplified arabic"> .</font></b><b><font face="simplified arabic">)</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">أَسَرَّ إِلَىَّ نَبِيُّ اللَّهِ </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> سِرًّا فَمَا أَخْبَرْتُ بِهِ أَحَداً بَعْدُ . وَلَقَدْ سَأَلَتْنِي عَنْهُ أُمُّ سُلَيْمٍ فَمَا أَخْبَرْتُهَا بِهِ</font></font></b><b><font face="simplified arabic">&quot;</font></b><b><font face="simplified arabic">( أخرجه مسلم - نفس الكتاب و الباب السابق )</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">فانظر كيف كان أنس ينظر إلى نفسه وهو حدث صغير نظرته إلى نفسه بعد أن صار شيخًا كبيرًا ، وكيف احتفظ بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن مات . إن ذلك ليرجع في المقام الأول إلى صحة المنهج الذي رُبى عليه الصحابة وإلى صدق المربى صلى الله عليه وسلم وحرصه المنقطع النظير على من يربيهم إلى أن تمكن حبه من قلوبهم هذا التمكن الذي لا يوصف .</font></b></font></div><div align="center"><b><font size="5"><font face="simplified arabic">ولشدة حبه </font><font face="simplified arabic">رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم وشدة تعلقه به ما حال الموت بينه وبين رؤية <b><font face="simplified arabic">حبيبه وأستاذه بل كان يراه في النوم وهذا من آثار الحب الصادق .</font></b></font></font></b></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال المثنى بن سعيد : </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">سمعت أنس بن مالك يقول : ما من ليلة إلا وأنا أرى فيها حبيبي ، ثم يبكى</font></font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 7/20 ـ سير أعلام النبلاء 3/403.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">ولقد حمل حب أنس رضي الله عنه للرسول صلى الله عليه وسلم على الاقتداء به صلى الله عليه وسلم وهذه ثمرة الحب الحقيقي لا يجد صاحبها بدًا من اتباع من أحبه ومحاكاته في كل كبيرة وصغيرة .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">عن أبى هريرة رضي الله عنه قال : </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">ما رأيت أحد أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من ابن أم سليم يعنى أنس بن مالك</font></font></b><b><font face="simplified arabic">أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 7/20-21</font></b></font></div><div align="center"><b><u><font color="navy"><font face="simplified arabic">تبرك أنس بآثار الرسول صلى الله عليه وسلم:</font></font></u></b></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">لقد حمل حب أنس للنبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> وتعلقه به على التبرك بآثاره </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال ثابت البناني </font></font></b><b><font face="simplified arabic">: <font color="olive">قال لي أنس بن مالك : هذه شعرة من شعر رسول الله </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> فضعها تحت لساني ، قال : فوضعتها تحت لسانه فدفن وهي تحت لسانه</font></font></b><b><font face="simplified arabic">الإصابة في تمييز الصحابة 1/71.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال الإمام الذهبي </font></font></b><b><font face="simplified arabic">: <font color="olive">أنس بن مالك بن النضر الإمام ، المفتى ، المقرئ ، المحدث ، راوية الإسلام ، خادم رسـول الله صلى الله عليه وسلم ، وقرابته من النساء ، وتلميذه ، وتبعه ، وآخر أصحابه موتاً . روى عن الرسول صلى الله عليه وسلم علمًا جمًا وعن أبى بكر وعمر وعثمان ومعاذ وأسيد بن الحضير وأبى طلحة وأمه أم سليم بنت ملحان وخالته أم حرام وزوجها عبادة بن الصامت وأبى ذر ومالك بن صعصعة وأبى هريرة وغيرهم .</font></font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">روى عن أنس خلق عظيم منهم الحسن وابن سيرين و الشعبي وعمر بن عبد العزيز وثابت البناني والزهري وغيرهم كثير .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">روى أنس ألفين ومائتين وستاً وثمانين حديثاً</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> ، </font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">اتفق البخاري ومسلم على تخريج مائة وثمانين حديثاً ، وانفرد البخاري بثمانين حديثاً ومسلم بتسعين حديثا - خرج له الأئمة الستة</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> .</font></b></font></div><div align="center"><b><u><font color="navy"><font face="simplified arabic">أسباب إكثار أنس بن مالك رضي الله عنه من الرواية:</font></font></u></b></div><div align="center"><font size="5"><b><font face="simplified arabic">نستطيع حصر أسباب إكثار أنس بن مالك </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه </font></b><b><font face="simplified arabic">من الرواية في النقاط الآتية :</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">1 –</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> أسلم أنس </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> صغيرًا ، فكان له عند مقدم النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> المدينة عشر سنين ، فأتت به أمه إلى الرسول </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> وعرضته خادمًا عليه فقبله ، والإنسان في هذا السن يتميز بصفاء الذهن وقلة الشواغل ، وهذا هو سن الحفظ والتحصيل .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">2 –</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> ملازمة أنس </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> للرسول </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> واتصاله به اتصال الخادم بالمخدوم جعله يطلع على كثير مما لم يطلع عليه غيره ، ويحفظ عنه الكثير .</font></b></font></div><div align="center"><b><font color="red"><font face="simplified arabic"><font size="5">3 –</font></font></font></b><font size="5"><b><font face="simplified arabic"> تعدد مصادر التحمل بالنسبة لأنس </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> ، فكما تحمل الحديث عن رسول الله </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> تحمله عن كبار الصحابة ، فروى عن أبي بكر وعمر وعثمان ومعاذ وأسيد بن الحضير وأبي ذر وغيرهم </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنهم</font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><b><font size="5"><font color="red"><font face="simplified arabic">4 –</font></font><font face="simplified arabic"> كثرة تلاميذ أنس بن مالك </font><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font><font face="simplified arabic"> ، فلقد عاش أنس بن مالك </font><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font><font face="simplified arabic"> بعد وفاة النبي </font><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font><font face="simplified arabic"> أكثر من ثمانين سنة ، وتكاثر عليه طلاب العلم حتى ذكر صاحب &quot; تهذيب الكمال &quot; نحو مائتي نفس من الرواة عن أنس ، وبقي أصحابه الثقات إلى ما بعد الخمسين ومائة ، وقام <b><font face="simplified arabic">تلاميذ أنس </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> بتبليغ ما سمعوه من أنس </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> ، فكثر حديث أنس </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه</font></b><b><font face="simplified arabic"> لذلك .</font></b></font></font></b></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">5 –</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> تأخر وفاة أنس بن مالك </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه </font></b><b><font face="simplified arabic">، فلقد توفي أنس </font></b><b><font face="simplified arabic">رضي الله عنه </font></b><b><font face="simplified arabic">في سنة ثلاث وتسعين ، فكان آخر الصحابة موتًا بالبصرة ، فعاش بعد وفاة النبي </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> أكثر من ثمانين عامًا ، وفي هذه الفترة الزمنية احتاج الناس إلى ما سمع من رسول الله </font></b><b><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></b><b><font face="simplified arabic"> ، وكان لابد من تبليغ ما سمع .</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال الحافظ الذهبي</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> : <font color="olive">ثبت مولد أنس قبل عام الهجرة بعشر سنين</font></font></b><b><font face="simplified arabic">.</font></b></font></div><div align="center"><font size="5"><b><font color="red"><font face="simplified arabic">قال الحافظ بن حجر</font></font></b><b><font face="simplified arabic"> : <font color="olive">كانت إقامة أنس بعد النبي </font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic"> بالمدينة ثم شهد الفتوح ثم قطن البصرة ومات بها وكان آخر الصحابة موتاً بالبصرة سنة اثنتين وقيل ثلاث وتسعين وقد جاوز المائة</font></font></b><b><font color="olive"><font face="simplified arabic">.</font></font></b></font></div></div></font></b></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>هجام الصحافة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58393</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كافور الإخشيدي</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58344&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 21 Aug 2010 14:58:37 GMT</pubDate>
			<description>*355 هـ* 
 
أبو المسك كافور بن عبد الله الإخشيدي.  
كان عبدا لبعض أهل *مصر (http://www.al-hakawati.net/arabic/States/state21.asp)*، ثم اشتراه أبو بكر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><div align="center"><b><font color="#cc0000"><font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">355 هـ</font></font></font></font></font></b></div></div><font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">أبو المسك كافور بن عبد الله الإخشيدي. </font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">كان عبدا لبعض أهل <b><a href="http://www.al-hakawati.net/arabic/States/state21.asp" target="_blank">مصر</a></b>، ثم اشتراه أبو بكر محمد ابن طغج الإخشيد في سنة اثنتي عشرة وثلثمائة بمصر من محمود بن وهب بن عباس وترقى عنده إلى أن جعله أتابك ولديه. وقال محمد وكيل الأستاذ كافور: خدمت الأستاذ والجراية التي يطلقها ثلاث عشرة جراية في كل يوم، ومات وقد بلغت علي يدي ثلاثة عشر ألفا في كل يوم.</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ولما توفي الإخشيد تولى مملكة مصر والشام ولده الأكبر وهو أبو القاسم أنوجور، ومعناه بالعربي محمود، بعقد الراضي له، وقام كافور بتدبير دولته أحسن قيام إلى أن توفي أنوجور يوم السبت لثمان وقيل لسبع خلون من ذي العقدة سنة تسع وأربعين وثلثمائة، وحمل إلى <b><a href="http://www.al-hakawati.net/arabic/cities/city32.asp" target="_blank">القدس</a></b> ودفن عند أبيه. وكانت ولادته بدمشق يوم الخميس لتسع خلون من ذي الحجة سنة تسع عشرة وثلثمائة. وتولى بعدة أخوه أبو الحسن علي، وملك الروم في أيامه <b><a href="http://www.al-hakawati.net/arabic/cities/city89.asp" target="_blank">حلب</a></b> والمصيصة وطرسوس وذلك الصقع أجمع، فاستمر كافور على نيابته وحسن إيالته، إلى أن توفي علي المذكور في سنة خمس وخمسين وثلثمائة، وقيل بل توفي لإحدى عشرة ليلة خلت من المحرم سنة أربع وخمسين، وكانت ولادته يوم الثلاثاء لأربع بقين من صفر سنة ست وعشرين وثلثمائة بمصر.</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ثم استقل كافور بالمملكة من هذا التاريخ وأشير عليه بإقامة الدعوة لولد أبي الحسن علي بن الإخشيد، فاحتج بصغر سنة، وركب بالمطارد، وأظهر خلعا جاءته من <b><a href="http://www.al-hakawati.net/arabic/States/state15.asp" target="_blank">العراق</a></b> وكتابا بتكنيته، وركب بالخلع يوم الثلاثاء لعشر خلون من صفر سنة خمس وخمسين وثلثمائة وكان وزيره أبا الفضل جعفر بن الفرات .</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وكان كافور يرغب في أهل الخير ويعظمهم، وكان أسود اللون شديد السواد بصاصا، واشتراه الإخشيد بثمانية عشر دينارا على ما نقل. وكان أبو الطيب المتنبي قد فارق <b><a href="http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/polit25.asp" target="_blank">سيف الدولة بن حمدان</a></b> مغاضبا له، وقصد مصر وامتدح كافورا بأحسن المدائح، فمن ذلك قوله في أول قصيدة أنشأها له في جمادى الآخرة سنة ست وأربعين وثلثمائة، وقد وصف فيها الخيل ثم قال: </font></font></font></font><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">قواصد كافور تـوارك غـيره</font></font></font></font><br />
 <br />
<font color="purple"><font size="6"><font face="Arial Black"><font face="Tahoma">ومن قصد البحر استقل السواقيا</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">فجاءت بنا إنسان عين زمـانـه</font></font></font></font><br />
 <br />
<font color="purple"><font size="6"><font face="Arial Black"><font face="Tahoma">وخلت بياضا خلفهـا</font><font face="Tahoma">ومـآقـيا</font></font></font></font><br />
</div> <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ولقد أحسن في هذا غاية الإحسان. وأنشده أيضا في شوال سنة سبع وأربعين قصيدته البائية التي يقول فيها:  </font></font></font></font><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وأخلاق كافور إذا شئت مدحه</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وإن لم أشأ تملي علي فأكتب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">إذا ترك الإنسان أهـلا وراءه</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ويمم كافورا فما يتـغـرب</font></font></font></font><br />
</div> <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ومن جملتها: </font></font></font></font><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">يضاحك في ذا العيد كل حبيبـه</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">حذائي وأبكي من أحب وأندب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">أحن إلى أهلي وأهوى لقاءهـم</font></font></font></font><br />
 <br />
<font color="purple"><font size="6"><font face="Arial Black"><font face="Tahoma">وأين من المشتاق عنقاء مغرب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">فإن لم يكن إلا أبو المسك أو هم</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">فإنك أحلى في فؤادي وأعذب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وكل امرئ يولي الجميل محبب</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وكل مكان ينبت العـز طـيب</font></font></font></font><br />
</div> <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وحكي عن <b><a href="http://www.al-hakawati.net/arabic/arabpers/poet14.asp" target="_blank">المتنبي</a></b> أنه قال: كنت إذا دخلت على كافور أنشده يضحك إلي ويبش في وجهي، إلى أن أنشدته: </font></font></font></font><br />
 <br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ولما صار ود الناس خـبـا</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">جزيت على ابتسام بابتسـام</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وصرت أشك فيمن أصطفيه</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">لعلمي أنه بعـض الأنـام</font></font></font></font><br />
</div> <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">قال: فما ضحك بعدها في وجهي إلى أن تفرقنا، فعجبت من فطنته وذكائه.</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وآخر شيء أنشده في شوال سنة تسع وأربعين ولم يلقه بعدها قصيدته البائية وشابها بطرف من العتب، ومنها: </font></font></font></font><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">أرى لي بقربي منك عينا قريرة</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وإن كان قربا بالبـعـاد يشـاب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وهل نافعي أن ترفع الحجب بيننا</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ودون الذي أملت منك حجـاب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">أقل سلامي حب ما خف عنكـم</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وأسكت كيما لا يكـون جـواب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وفي النفس حاجات وفيك فطانة</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">سكوتي بيان عندها وخـطـاب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وما أنا بالباغي على الحب رشوة</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ضعيف هوى يبغي عليه ثـواب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وما شئت إلا أن أدل عـواذلـي</font></font></font></font><br />
 <br />
<font color="purple"><font size="6"><font face="Arial Black"><font face="Tahoma">على أن رأيي في هواك صواب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وأعلم قوما خالفوني فشـرقـوا</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وغربت أنى قد ظفرت وخابـوا</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">جرى الخلف إلا فيك أنك واحـد</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وأنك لـيث والـمـلـوك ذئاب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وأنك إن قويست صحف قـارئ</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ذئابا ولم يخطئ فـقـال ذبـاب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وإن مديح الناس حق وبـاطـل</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ومدحك حق ليس فـيه كـذاب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">إذا نلت منك الود فالمـال هـين</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وكل الذي فوق التراب تـراب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وما كنت لولا أنت إلا مهاجـرا</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">له كل يوم بـلـدة وصـحـاب</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ولكنك الـدنـيا إلـي حـبـيبة</font></font></font></font><br />
 <br />
<font color="purple"><font size="6"><font face="Arial Black"><font face="Tahoma">فما عنك لي إلا إلـيك</font><font face="Tahoma">ذهـاب</font></font></font></font><br />
</div> <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وأقام المتنبي بعد إنشاده هذه القصيدة بمصر سنة لا يلقى كافورا غضبا عليه لكنه يركب في خدمته خوفا منه ولا يجتمع به، واستعد للرحيل في الباطن، وجهز جميع ما يحتاج إليه، وقال في يوم عرفة سنة خمسين وثلاثمائة قبل مفارقته مصر بيوم واحد قصيدته الدالية التي هجا كافورا فيها، وفي آخر هذه القصيدة: </font></font></font></font><br />
<div align="center"><font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">من علم الأسود المخصي مكرمة</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">أقومه البيض أم آباؤه الـصـيد</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">أم أذنه في يد النـحـاس دامـية</font></font></font></font><br />
 <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">أم قدره وهو بالفلسـين مـردود</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وذاك أن الفحول البيض عاجـزة</font></font></font></font><br />
 <br />
<font color="purple"><font size="6"><font face="Arial Black"><font face="Tahoma">عن الجميل فكيف الخصية السود</font></font></font></font><br />
</div> <br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">وله فيه أهاج كثيرة تضمنها ديوانه، ثم فارقه بعد ذلك، ورحل إلى عضد الدولة بن بويه بشيراز.</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">دخل على كافور غلام فقال: ما اسمك؟ قال: كافور، فقال: نعم ما كل من اسمه محمد نبي. وله مع الشيخ عبد الله بن جابار الصوفي الزاهد شيخ البقاعي، وكان من كبار المشايخ، قصة عجيبة هي من غرر مناقبه، ذكر المسبحي في تاريخه قال: حدثني أبو الدابة كاتب أبي بكر القمي عن أبي الحسن البغدادي قال: وردت إلى مصر مع والدي وأنا صبي دون البلوغ في أيام كافور، وكان أبو بكر المحلي يتولى نفقات مصالحه وخواص خدمه، وقد نتجت بينه وبين أبي مودة، وكان يزوره ويصله، قال: فجاءه ذات يوم فتذاكرا أخبار كافور وطريقته وما هو عليه من الخشوع، فقال أبو بكر لأبي وأنا أسمع: هذا الأستاذ كافور له في كل عيد أضحى عادة، وهي أن يسلم إلي بغلا محملا ذهبا وورقا وجريدة تتضمن أسماء قوم من حد القرافة إلى المنامة وما بينهما، ويمضي معي صاحب الشرطة ونقيب يعرف المنازل، وأطوف من بعد العشاء الآخرة إلى آخر الليل حتى أسلم ذلك إلى من جعل له وتتضمن اسمه الجريدة، وأطوف منزل كل إنسان ما بين رجل وامرأة وأقول: الأستاذ أبو المسك كافور يهنيك بعيدك ويقول لك: اصرف هذا في منفعتك، فادفع إليه ما جعل له، فلما كان في هذا العيد جريت على العادة ورأيته زادني في الجريدة الشيخ أبو عبد الله ابن جابار مائة دينار فأنفقت المال في أربابه ولم يبق إلا الصرة، فجعلتها في كمي وسرت مع النقيب حتى أتينا منزله بظاهر القرافة، فطرقت الباب فنزل إلينا شيخ عليه أثر السهر فسلمت عليه فلم يرد علي وقال: ما حاجتك؟ قلت: الأستاذ أبو المسك كافور يخص الشيخ بالسلام، فقال: والي بلدنا؟ قلت: نعم، قال: حفظه الله، الله يعلم أنني أدعو له في الخلوات وأدبار الصلوات وللمسلمين بما الله سامعه ومجيبه، قلت: وقد أنفذ معي هذه الصرة وهو يسألك قبولها لتصرفها في مؤونة هذا العيد المبارك فقال: نحن رعيته ونحن نحبه في الله تعالى وما نفسد هذا بعلة، فراجعته القول فتبين لي الضجر في وجهه والقلق والتلهف واستحييت من الله تعالى أن أقطعه عما هو عليه فتركته وانصرفت، قال: فجئت فوجدت الأمير قد تهيأ للركوب وهو ينتظرني فلما رآني قال: هيه يا أبا بكر، فقلت له: أرجو أن يستجيب الله تعالى فيك كل دعوة صالحة دعيت لك في هذه الليلة وفي هذا اليوم الشريف، فقال: الحمد لله الذي جعلني سببا لإيصال الراحة إلى عياله، ثم أخبرته بامتناع ابن جابار فقال: نعم هو بذلك جدير، لم يجر بيننا وبينه معاملة قبل هذا اليوم، ثم قال لي: عد إليه واركب دابة من دواب النوبة فلست أشك فيما لقيت دابتك في هذه الليلة من التعب، ثم امض إليه واطرق بابه فإذا نزل إليك فإنه سيقول: ألم تكن عندنا؟ فلا ترد عليه جوابا ثم استفتح واقرأ: (بسم الله الرحمن الرحيم طه ما أنزلنا عليك القرآن لتشقى. إلا تذكرة لمن يخشى. تنزيلا ممن خلق الأرض والسموات العلى. الرحمن على العرش استوى، له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى). يا ابن جابار، يقول لك كافور: ومن كافور العبد الأسود ومن مولاه ومن الخلق؟ أبقي لأحد مع الله تعالى ملكة أو شركة؟ تلاشى الناس كلهم، ها هنا تدري من معطيك وعلى من رددت أنت ما سألت، هو أرسل إليك يا ابن جابار، ما تفرق بين السبب والمسبب! قال: فركبت وسرت فطرقت منزله فنزل إلي وقال لي مثل لفظ كافور، فأضربت عن الجواب وقرأت طه ثم قلت له ما قال كافور، فبكى ابن جابار وقال: أين ما حملت؟ فأخرجت له الصرة فأخذها وقال: علمنا الأستاذ كيف التصوف، قل له: أحسن الله جزاءك، قال: فعدت إليه فأخبرته فسر بذلك ثم سجد لله تعالى شكرا وقال: الحمد لله الذي جعلني سببا لإيصال الراحة إلى عبادة، ثم ركب حينئذ.</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple">ولم يزل مستقلا بالأمر إلى أن توفي يوم الثلاثاء لعشر بقين من جمادى الأولى بمصر، ودفن بالقرافة الصغرى، وقبته مشهورة هناك، ولم تطل مدته في الاستقلال على ما ظهر من تاريخ موت علي بن الإخشيد إلى هذا التاريخ.</font></font></font></font><br />
<font face="Tahoma"><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="purple"> وكانت بلاد الشام في مملكته أيضا مع مصر وكان يدعى له على المنابر بمكة والحجاز جميعه والديار المصرية وبلاد الشام من دمشق وحلب وأنطاكية وطرسوس والمصيصة وغير ذلك</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>اشرف حاج عثمان ابوبكر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58344</guid>
		</item>
		<item>
			<title>(( القعقاع ))</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58313&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 21 Aug 2010 01:50:51 GMT</pubDate>
			<description>صورة: http://farm1.static.flickr.com/26/53861089_4f174d9829.jpg?v=0  
  
  
*ظهرت ملامح شخصيته بوضوح شديد في الفتوحات فقد كان شجاعاً *</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div> <br />
<br />
<br />
<div align="center"> <br />
 <br />
<font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta"><img src="http://farm1.static.flickr.com/26/53861089_4f174d9829.jpg?v=0" border="0" alt="" /></font></font></font><br />
 <br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">ظهرت ملامح شخصيته بوضوح شديد في الفتوحات فقد كان شجاعاً </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">مقداماً ثابتاً في أرض المعارك وبجوار شجاعته وشدة باسه على أعداء </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">الله كان من شديد الذكاء وذا عبقرية عسكرية في إدارة المعارك ويظهر </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">ذلك في موقعة القادسية.</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">بعض المواقف من حياته مع الرسول :</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">للقعقاع مواقف مع الرسول وكان صلى الله عليه وسلم يخاطب من أمامه </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">بما يحب أو مما يؤثر في نفسه ولما كان حديثه مع القعقاع وهو رجل </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">يحب الجهاد يكلمه النبي عن الإعداد للجهاد فيقول سيف عن عمرو بن </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">تمام عن أبيه عن القعقاع بن عمرو قال: قال لي رسول الله : ما أعددت </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">للجهاد؟ قلت: طاعة الله ورسوله والخيل قال: تلك الغاية.</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">آثره في الأخرين (دعوته ـ تعليمه):</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">لقد كان للقعقاع أثرأ كبيرأ في نفوس الأخرين ففي اليوم الثاني من </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">معركة القادسية أصبح القوم وفي أثناء ذلك طلعت نواصي الخيل قادمة </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">من الشام وكان في مقدمتها هاشم بن عتبة بن أبي وقاص والقعقاع بن </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">عمرو التميمي، وقسم القعقاع جيشه إلى أعشار وهم ألف فارس،</font></font></font></b></font><br />
 <br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">وانطلق أول عشرة ومعهم القعقاع فلما وصلوا تبعتهم العشرة </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">الثانيةوهكذا حتى تكامل وصولهم في المساء فألقى بهذا الرعب في </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">قلوب الفرس فقد ظنوا أن مائة ألف قد وصلوا من الشام فهبطت هممهم </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">ونازل القعقاع(بهمن جاذويه) أول وصوله فقتله، ولم يقاتل الفرس </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">بالفيلة في هذا اليوم لأن توابيتها قد تكسرت بالأمس فاشتغلوا هذا اليوم </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">بإصلاحها وألبس بعض المسلمين إبلهم فهي مجللة مبرقعة وأمرهم </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">القعقاع أن يحملوا على خيل الفرس يتشبهون بها بالفيلة ففعلوا بهم هذا </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">اليوم، وبات القعقاع لاينام فجعل يسرب أصحابه إلى المكان الذي فارقهم </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">فيه بالأمس، وقال: إذا طلعت الشمس فأقبلوا مائة مائة، ففعلوا ذلك في </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">الصباح فزاد ذلك في هبوط معنويات الفرس. وابتدأ القتال في الصباح </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">في هذا اليوم الثالث وسمي يوم عمواس، والفرس قد أصلحوا التوابيت</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta"> فأقبلت الفيلة يحميها الرجالة فنفرت الخيل ورأى سعد الفيلة عادت </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">لفعلها يوم أرماث فقال لعاصم بن عمرو والقعقاع: اكفياني الفيل </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">الأبيض، وقال لحمال والربيل: اكفياني الفيل الأجرب، فأخذ الأولان</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta"> رمحين وتقدما نحو الفيل الأبيض فوضعا رمحيهما في عينيه فنفض </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">رأسه وطرح ساسته ودلى مشفره فضربه القعقاع فوقع لجنبه، وفي هذه </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">الليلة حمل القعقاع وأخوه عاصم والجيش على الفرس بعد صلاة العشاء </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">فكان القتال حتى الصباح فلم ينم الناس تلك الليلة وكان القعقاع محور</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta"> المعركة. فلما جاءت الظهيرة وأرسل الله ريحاً هوت بسرير رستم </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">وعلاه الغبار.</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">ما قيل عنه:</font></font></font></b></font><br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">ـ لصوت القعقاع في الجيش خيرٌ من ألف رجل (أبو بكر لصديق )</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">ـ كتب عمر بن الخطاب الي سعد: أي فارس أيام القادسية كان أفرس ؟ </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">وأي رجل كان أرجل ؟ وأي راكب كان أثبت ؟ فكتب إليه: لم أر فارساً </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">مثل القعقاع بن عمرو، حمل في يوم ثلاثين حملة ويقتل في كل حملة </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">كمِيّاً. بعض كلماته:</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">شهد القعقاع - اليرموك ، فقد كان على كُرْدوسٍ من كراديس أهل العراق </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">يوم اليرموك وكان للقعقاع في كل موقعة شعر فقد قال يوم اليرموك : ألَمْ </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">تَرَنَا على اليرموك فُزنا **** كما فُزنـا بأيـام العـراق فتحنا قبلها </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">بُصـرى وكانتْ **** محرّمة الجناب لدَى البُعـاق وعذراءُ المدائـن قد </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">فتحنـا **** ومَرْجَ الصُّفَّرين على العِتَـاقِ فضضنا جمعَهم لمّا استحالوا </font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta">**** على الواقوص بالبتـر الرّقاقِ قتلنا الروم حتـى ما تُساوي ****</font></font></font></b></font><br />
 <br />
<font color="#32cd32"><b><font face="Arial Black"><font size="6"><font color="magenta"> على اليرموك ثفْروق الوِراقِ</font></font></font></b></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>محمد محى الدين عمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58313</guid>
		</item>
		<item>
			<title>الذَّبيحُ « قصّة سيّدنا إسماعيل عليه السّلام »</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58266&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 19 Aug 2010 02:44:47 GMT</pubDate>
			<description>الذَّبيحُ 
« قصّة سيّدنا إسماعيل عليه السّلام » 
هاجَرَ سيّدنا إبراهيم من أرض النَّهرَين (1)، أخذ معه زوجتَه سارةَ وابن خالته سيّدنا لوطاً عليه...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div> <br />
<font size="6">الذَّبيحُ<br />
« قصّة سيّدنا إسماعيل عليه السّلام »</font><br />
<font size="6">هاجَرَ سيّدنا إبراهيم من أرض النَّهرَين (1)، أخذ معه زوجتَه سارةَ وابن خالته سيّدنا لوطاً عليه السّلام، ذهبوا إلى مملكة الأقباط، وهناك أهدى الملك فتاة اسمها هاجر إلى سارة إكراماً لزوجة خليل الرحمن.<br />
مضى سيّدنا إبراهيم إلى فلسطين، في الطريق وعندما وصلوا إلى قرية « سَدُوم » على سواحل البحر الميّت أمر سيّدنا إبراهيم لوطاً أن يسكن في تلك القرية ويدعو أهلها إلى عبادة الله سبحانه.<br />
أما سيّدنا إبراهيمُ فقد واصلَ طريقَهُ مع زوجتهِ سارةَ والفتاةِ هاجر إلى أرضِ فلسطين.<br />
رأى سيّدُنا إبراهيم وادياً جميلاً تحيطه الرَّاوبي والتِّلال، فألقى رَحْلَهُ هناك.<br />
ومنذ ذلك التاريخ وقبل آلاف السنين سكن سيّدنا إبراهيم الأرض التي تُدعى اليوم بمدينة الخليل.<br />
ضرب سيّدنا إبراهيم خيامه في ذلك الوادي الفسيح وترك ماشيته ترعى بسلام.<br />
كان ذلك الوادي في طريق القوافل المسافرة، لهذا كان يقصده الكثير من المسافرين فيجدون عنده الماء العذب، والطعام الطيب والكرم والاستقبال الحسن، ويجدون عنده الكلمات الطيبة..<br />
كان سيّدنا إبراهيم يتحدث مع ضيوفه، وكان همّه أن يعبد الناسُ اللهَ الواحد الأحد لا شريك له ولا معبود سواه.<br />
وتمرّ الايام والأعوام وعرف الناسُ إبراهيمَ الرجل الصالح الكريم... عرفوا أخلاقه وكرمه وحبّه للضيوف، عرفوا صلاحه وعبادته وتقواه، وعرفوا حبّه للخير والناس.<br />
</font><br />
<font size="6">البشرى</font><br />
<font size="6">ولكن من يدقق النظر في وجه سيّدنا إبراهيم عليه السّلام يرى حزناً في عينيه... لماذا ؟ لان سيّدنا إبراهيم يحبّ الاطفال.<br />
كان يتمنّى ان يكون له طفل...<br />
وها هو الآن قد أصبح شيخاً كبيراً وأصبحت زوجته عجوزاً ولم يُرزقا طفلاً يأنسا به ويملأ بفرحته خيمتهما؛ أو يلعب مع الحملان والخراف.<br />
سارة زوجة سيّدنا إبراهيم كانت تحبّ زوجها ولا تريد له أن يحزن؛ لهذا قالت له ذات مساء:<br />
ـ أنت تحبّ أن يكون لك أطفال وذريّة.<br />
قال سيّدنا إبراهيم:<br />
ـ إنّها مشيئةُ الله وإرادتُه، وأنا راضٍ بذلك.<br />
قالت سارةُ المرأةُ الصالحة:<br />
ـ أنا أُحبُّ أن يكونَ لنا طفلٌ نرعاه و.. نُحبُّه ويُحبُّنا..<br />
ـ ولكن!!<br />
ـ يا خليلَ الرحمن، أعرفُ أنني قد أصبَحتُ عَجوزاً، ولكن سأهَبُ لك جاريتي هاجر... تَزوَّجْها فلعلّ الله أن يَرزُقنا منها أولاداً.<br />
قال إبراهيم:<br />
ـ أنا لا أريدُ أن تَحزني بسببي يا سارة.<br />
ـ لن أحزن يا خليل الرحمن.. سأفرح بفرحك.<br />
وهكذا وهبت سارة جاريتها هاجر إلى زوجها إبراهيم فتزوّج سيّدنا إبراهيم..<br />
ولم تمض تسعة أشهر حتى سُمِع بكاء الطفل.. وفرح الجميعُ بميلادِ إسماعيل.<br />
</font><br />
<font size="6">الرَّحيل</font><br />
<font size="6">وَهَب الله سبحانه إبراهيمَ ولداً هو إسماعيلُ. كانَ طفلاً محبوباً ملأ قلبَ أبيه فَرَحاً ومَسَرّة. لهذا كان يحتضنُه ويقبّلُه وكان يقضي بعضَ أوقاته في خيمةِ أمّهِ هاجر.<br />
سارة المرأة الصالحة كانت تحبّ سيّدنا إبراهيم، تحبّ أن يفرح زوجها.. ولكنها بدأت تغار من هاجر.. هاجر التي رُزقت طفلاً أمّا هي فظلّت محرومة.<br />
سارة لا تريد للغيرة أن تأكل قلبها.. لا تريد أن تكره أو تحقد على هاجر بسبب ذلك..<br />
من أجل هذا قالت لزوجها إبراهيم: انها لا تريد أن ترى هاجرَ بعد الآن.. لأنها إذا رأت هاجر، فستغار منها وتحقد عليها وهي لا تريد أن تدخل النار بسبب ذلك.<br />
الله سبحانه رؤوف بعباده.. كانت سارة محرومة من الأطفال، تحمّلت العذاب والهجرة بسبب إيمانها بزوجها إبراهيم وهي صابرة طوال هذه السنين.. ظلّت مؤمنة بربها وبرسوله إبراهيم.<br />
</font><br />
<font size="6">إلى البيت العَتيق</font><br />
<font size="6">وقضت مشيئة ربّنا سبحانه ان يأخذ إبراهيمُ هاجر وابنها إسماعيل إلى أرض بعيدة في الجنوب.<br />
امتثل سيّدنا إبراهيم لأمر الله فشدّ الرحال إلى مكان مجهول لم يذهب إليه من قبل..<br />
وسار إبراهيم مع زوجته هاجر، ومعهما إسماعيل الطفل الرضيع سارا أيّاماً طويلة.. وفي كل مرّة وعندما يرى سيّدنا إبراهيم مكاناً جميلاً أو وادياً معشباً كان ينظر إلى السماء، كان يتمنّى أن يكون قد وصل المكان الموعود.<br />
ولكن الملاك يهبط من السماء ويخبره باستئناف المسير. وهكذا كان سيّدنا إبراهيم يسير ويسير ومعه زوجته هاجر وهي تحمل طفلها الرضيع.<br />
وبعد أيام طويلة وصلوا أرضاً جرداء عبارة عن واد ليس فيه سوى الرمال، وبعض شجيرات الصحارى الجافّة.<br />
في ذلك المكان هبط الملاك وأخبر سيّدَنا إبراهيم بانه قد وصل الأرض المقدّسة.<br />
نزل إبراهيم في ذلك الوادي... كان وادياً خالياً من الحياة ليس فيه نهر ولا نبع ولا يعيش فيه إنسان.<br />
إنها إرادة الله أن يعيش الصبي إسماعيل وامّه في هذا المكان.<br />
</font><br />
<font size="6">الوَداع</font><br />
<font size="6">قبّل سيّدُنا إبراهيم طفلَه الوديعَ إسماعيل.. بكى من أجله.<br />
على إبراهيمَ أن يعودَ ويتركَ هاجرَ وابنَها في هذا المكانِ الموحشِ، بكى إبراهيمُ من أجلهما، وهو يبتعدُ عائداً إلى فلسطين.<br />
التفتت هاجرُ حوالَيها.. لَم تَرَ شيئاً سوى الرِّمال، وسوى صُخورِ الجبال الصمّاء.. قالت لزوجها:<br />
ـ أتَترُكنا هنا.. في هذا الوادي المُوحِش ؟!<br />
ـ لقد أمَرَني الله بذلك يا هاجر.<br />
كانت هاجر امرأة مؤمنة عرفت أن الله رؤوف بعباده ويريد لهم الخير والبركات.<br />
قالت لابراهيم:<br />
ـ ما دام ان الله قد أمرك فهو كفيلنا وهو يرعانا.. إنّه لا ينسى عباده.<br />
ابتعد إبراهيمُ بعد أن ودّع ابنه وزوجته.<br />
وقف فوق التلال ونظر إلى السماء وابتهل إلى الله أن يحفظهما من الشرور.<br />
</font><br />
<font size="6">الماء! الماء!</font><br />
<font size="6">اختفى إبراهيم في الافق البعيد. لم تعد هاجر تراه، أمّا إسماعيل فلم يكن يعلم ماذا يجري حوله..<br />
فرشت هاجر لابنها جلد كبش، وقامت لتصنع لها ولطفلها خيمة صغيرة.<br />
كانت تعمل بكل طمأنينة، وكأنها في بيتها..كانت تؤمن أن هناك من يرعاها ويرعى وليدها.<br />
في النهار تجمع بعض الحطب، وفي المساء توقد النار وتصنع لها رغيفاً تتعشّى به، وكانت تسهر معظم الليل وهي تنظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.<br />
مضت عدّة أيام وهاجر على هذه الحال.. نفد ما معها من الماء.. لم يبق في القربة حتى قطرة واحدة.<br />
نَفَد الماءُ كلّه.. لم تَبقَ منه قَطرةٌ واحدة.. الوادي المُوحِشُ يَملأه الصَّمت.<br />
راحَت هاجرُ تُدير بَصَرها في جَنَباتِ الوادي.. ولكنْ لا شيء، أيقنت ان هذه أرض جرداء خالية من الماء.. لم يمرّ بها انسان من قبل ولا يطير في سمائها طائر..<br />
بكى إسماعيلُ الطفلُ الرضيعُ.. كان عطشاناً يَبحثُ عن قَطرةِ ماء.. إنّه لا يُدركُ ما يَجري حوله..<br />
لا يدري في أيِّ مكانٍ هو في هذه الأرض.<br />
نَظَرت أمُّه إليه بإشفاق... ماذا تَفعل.. مِن أين لها أن تأتي بالماءِ في هذه الصحراء ؟!<br />
فجأة تَفجّرت في قلبها إرادةٌ الأُمومة.. لابدّ أن تَفعلَ شيئاً.. لابدّ أن يُوجَد في هذه الأرض ماءٌ ولو قَطرة..<br />
لعلّ خَلفَ هذا الجبلِ غَديراً أو نَبْعاً.. لعلّ خَلف ذاك التَّلِّ بئراً حَفَرهما إنسانٌ طيّبٌ من أجل القَوافلِ المُسافرة.<br />
نَهَضَت هاجَرُ.. نَظَرت حَوالَيها لتتأكّدَ من عَدمِ وجودِ ذئبٍ أو ضَبعٍ يَفتَرسُ ابنَها الرضيع.. لا شيء سوى شُجَيراتِ الشَّوكِ هنا وهناك.. رَكَضَت هاجرُ باتّجاهِ جَبَلِ الصَّفا.<br />
كانت تَركضُ بعزمٍ وأملٍ، وكان هناكَ خوفٌ في قلبِها.. فقد يَختَطِفُ الذئبُ صغيرَها الظامئ إسماعيل..<br />
كان صُراخُ إسماعيلَ يُدوّي في أُذنِها..<br />
ارتَقَتْ هاجَرُ قِمّةَ الجبل.. فنَظَرت في الوادي.. رَأت ما يُشبِهُ تَمَوُّجاتِ الماء.. انحَدَرت باتّجاهِ الوادي...<br />
ولكن لا شيء! لم تكن هناك غير الرمال.. لقد كان مجرّد سرابٍ ما رأته في قلب الوادي...<br />
عادَت هاجَرُ تركُضُ نحوَ طفلِها إسماعيل.. ما يَزالُ يَبكي يَصرخُ يُريد ماءً... نَظَرت إلى جَبَلِ المَرْوَة في أمَل.. لَعلّ هناك ماءً..<br />
راحَت تَركضُ بأقصى سُرعة.. وكانَت الرِّمال تَتطايَرُ تَحتَ قَدمَيها..<br />
تراءى لها ما يُشِبهُ الماء... رَكضَت... رَكَضت... رَكَضت بسرعة... ولكنْ لا شيءَ سِوى السَّراب.. انقَطَع بكاءُ إسماعيل غابَ عن بَصَرِها...<br />
عادَت بسُرعة... رَأتْهُ مِن بعيدٍ يَبكي.. ما يزالُ يَطلُبُ الماءَ... وربّما كانَ يَبحَثُ عن أُمّه... كانَ خائفاً..<br />
راحَت هاجَرُ تَعْدُو بينَ جَبَلِ الصَّفا وجَبَلِ المَرْوَةِ تَبحَثُ عن ماءٍ لوليدِها إسماعيل.. سيموتُ من الظَّمأ، سيموتُ من العَطَش..<br />
نَظَرت إلى السماء، صاحَتِ مِن كلِّ قلبِها: يا رَبِّ!<br />
ارتَقَتْ جَبَل المَروَةَ، غابَ إسماعيلُ عن بَصَرِها.. انقَطَع بكاؤه.. خافَت هاجَرُ ربّما يكون قد ماتَ.. ربّما افتَرَسه ذئبٌ جائع..<br />
أقبَلَت تَعْدو بكلِّ ما أُوتِيَتْ مِن قُدرةٍ رأتْ من بعيدٍ إسماعيلَ هادئاً، كان يُحرّكُ يديَهِ وقَدَميهِ، وكانَ هناكَ نَبعٌ قد تَفَجَّر عندَ قَدَميهِ الصَّغيرتين.<br />
نَظَرت هاجرُ إلى السّماءِ وهي تَبكي، لقد استَجابَ اللهُ دَعوَتَها فتَدفّقَ الماءُ من قلبِ الرِّمال..<br />
أسرَعَت هاجَرُ لِتصَنَع حَوضاً حولَ الماءِ.. ليكونَ فيما بَعدُ بِئرَ زَمزم التي يَشرَبُ مِنها الظامِئون.<br />
</font><br />
<font size="6">قبيلة جُرهُم</font><br />
<font size="6">شَمَّتِ الطيورُ رائحةَ الماء.. فرَاحَت تَدورُ حولَ النَّبعِ سعيدة..<br />
هاجَرُ فَرِحَت بمَنظَرِ الطُّيورِ البَيضاءِ وهي تُحلِّقُ في سماءِ الوادي.<br />
إسماعيل أيضاً كانَ سَعيداً وهو يراها تَلعَبُ في الفضاء.<br />
كان السُّكّانُ في تلك الصَّحاري يَعيشونَ حياةَ الرُّحَّل.. ذاتَ يومٍ مَرَّت قبيلةُ جُرْهُم قريباً من الوادي، فرأى الناسُ طُيوراً تُحلِّقُ في السماء..<br />
عَرَفوا أنّ في ذلك الوادي ماءً.. لهذا تَوجَّهوا نَحوَه..<br />
عندما انحَدَرَتْ قَوافِلُهم في الوادي شاهَدوا منَظَراً عَجيباً! لم يَكُن هناك سِوى امرأةٍ مَعَ ابنِها الرضيع..<br />
قالت لَهمُ المرأة: أنا هاجرُ زوجَةُ إبراهيمَ خليلِ الرحمن.<br />
كانَ افرادُ قبيلةِ جُرهُم أُناساً طيّبين.. قالوا لهاجر:<br />
ـ هل تَسمَحينَ لنا في السَّكنِ في هذا الوادي ؟<br />
السيّدةُ هاجرُ قالت لهم: حتّى أستأذِنَ لكم خليلَ الرحمن.<br />
ضَرَبَ أفرادُ جُرهُم خِيامَهُم قريباً من الوادي رَيْثَما يأتي سيّدُنا إبراهيم فيَستأذنوه..<br />
جاء سيّدُنا إبراهيم، ورأى مَضارِبَ الخيام.. رأى قِطْعانَ الماشِيةِ والجِمالِ، لهذا فَرِحَ بقُدومِ تلك القبيلةِ العربيّة.<br />
ومُنذُ ذلكَ الوقتِ استَوطَنَت قبيلةُ جُرهُم الوادي، وعاشَ إسماعيلُ وهاجَرُ حياةً طيّبة..<br />
أفرادُ القبيلةِ قَدَّموا لإسماعيلَ كثيراً من الخِراف، وضَرَبوا له ولوالدتهِ خَيمةً جميلةً تَقيِهم حَرَّ الشمسِ في الصَّيف، وتَحميهم من المَطَر في الشتاء...<br />
كَبُرَ إسماعيلُ وتَعلّم لُغةَ العَرَب.. كانَ فتَىً طيّباً وَرِثَ أخلاقَ أبيه إبراهيمَ، وتأثَّر بأخلاقِ العربِ الطيِّبين، تَعلَّمَ منهم الكرمَ والضيافةَ والشجاعةَ والفُروسية.<br />
</font><br />
<font size="6">الكعبة.. رمز التوحيد</font><br />
<font size="6">اللهُ ربّنا أمَرَ سيّدَنا إبراهيمَ عليه السّلام أن يَبنيَ بيتاً ومَسجِداً يكونُ رَمزاً للتوحيدِ ومَكاناً لعبادِة الله.<br />
قالَ سيّدُنا إبراهيمُ لولِده:<br />
إنّ اللهَ يأمرُني أن أبنيَ بيتَه فَوقَ هذا التلِّ الصغير!<br />
لبّى إبراهيمُ أمْرَ الله ولبّى إسماعيلُ دعوةَ أبيه إبراهيمَ لبناءِ بيتِ الله.<br />
كانَ على إبراهيمَ الشيخِ الكبيرِ وإسماعيلَ الفَتى أن يَنهَضا بهذِه المُهمّةِ الشاقّة.<br />
علَيهما أوّلاً أن يَنقُلا الصُّخورَ المُناسِبةَ للبناءِ من الجبالِ المُحيَطةِ بالوادي.<br />
وكانَ عليهما أن يَجمَعا التُّرابَ ويُوفِّرا الماءَ الكافي لِصنُعِ « المَلاط » اللازم في بناءِ البيت.<br />
وهكذا بدأ البناءُ، نَقَلوا أوّلاً الصُّخورَ من الجِبالِ المُحيطَةِ بالوادي وصَنَعا حَوضاً للماءِ وجَمَعا التراب.<br />
كانَ الفتى إسماعيلُ يتَولّى حَمْلَ الصُّخور.. كانَ يَنتَخِبُ الصُّخورَ الصُّلبةَ لتكونَ أساساً قَوياً في البناء..<br />
جَمَع كثيراَ من الصُّخورِ الخضراءِ اللّون.. ثمّ صَبَّ الماءَ في حوضِ الترابِ ليصنعَ طيناً لَزِجاً يَشُدُّ الصُّخورَ إلى بعضِها.<br />
كانَ سيّدُنا إبراهيمُ يَرصِفُ الصُّخورَ الخضراءَ الواحدةَ بعدَ الأخرى ليبني أساسَ البيت..<br />
أمّا إسماعيلُ فكانَ يُناوِلُ أباهُ الصُّخور..<br />
في كلّ يومٍ كانا يَبْنِيانِ سافاً واحداً، ثمّ يعودان في اليوم التالي لبناءِ سافٍ آخرَ.. وهكذا.<br />
في كلِّ يومٍ كانَ البناءُ يَرتفعُ قليلاً... وفي كلِّ يومٍ كان إبراهيمُ وإسماعيلُ يَطُوفانِ حولَ البناءِ ويَقولان: ربَّنا تَقَبَّلْ مِنّا إنّكَ أنتَ السَّميعُ العَليمُ.<br />
ارتَفَعَ البناءُ في الفضاءِ تِسعَةَ أذرُعٍ، أي ما يَقرُبُ من الثَّمانيةِ أمتارٍ. رأى سيّدُنا إبراهيمُ فَراغاً في زاويةِ البيتِ العُليا.<br />
في تلك الليلةِ كانَتِ الشُّهُبُ تتَوهّجُ في السماء، وسَقَطَ نَيزَكٌ فوقَ سُفوحِ الجبالِ القريبة.<br />
في الصباحِ انطَلَق سيّدُنا إبراهيمُ إلى الجبلِ المطلّ على الوادي، وَقَعت عيناه على حَجَرٍ أبيضَ مِثلِ الثَّلج، كانَ حَجَراً بحجمِ الفَراغ.. لهذا حَمَلهُ سيّدُنا إبراهيم ووَضَعَهُ في مكانِه.<br />
انتهى بناءُ البيت.. بيتِ اللهِ الحرامِ، ليكونَ أوّلَ بيتٍ يُعبَدُ فيه اللهُ وحدَه لا شريكَ له.<br />
كانَ للكعبةِ بابان: بابٌ باتّجاهِ الشرق، وبابٌ باتّجاه الغربِ، جَمَعَ سيّدُنا إبراهيم نَباتاً طيّبَ الرائحةِ يُدْعى « الإذخُر » فوَضعَه على الباب، وجاءت هاجَرُ أمُّ إسماعيل وأهدَت إلى الكعبةِ كِساءً.<br />
</font><br />
<font size="6">الحجُّ الإبراهيمي</font><br />
<font size="6">انطَلَق سيّدُنا إبراهيمُ إلى الجبلِ وارتَقَى القِمّةَ ثم هَتَف بأعلى صوتِه يَدعو الأجيالَ البشريّةَ إلى حَجِّ البيتِ العتيق.<br />
سَمِعَت قبيلةُ جُرهُم والقبائلُ العربيّةُ المُجاوِرةُ نِداءَ إبراهيمَ خليلِ الرحمن.<br />
لم يَحِجَّ ذلكَ العامَ سوى سيّدنا إبراهيمَ وإسماعيلَ وهاجَر. هَبَط المَلاكُ جِبْريلُ يُعلّمُ سيّدَنا إبراهيمَ مَناسِكَ الحَجّ.<br />
غسَلَوا بمياهِ زَمزَم، وارتَدَوا ثِياباً بيضاءَ ناصِعةً، وبدأوا طَوافَهُم حولَ الكعبةِ سَبْعَ مرّات، وأدَّوا الصلاةَ ودَعَوا الله أن يَتقّبلَ منهم أعمالَهُم...<br />
وبعدَها انطَلَقوا لقطعِ الوادي بين جَبَلَي الصَّفا والمَرْوَةِ. وتَذَكّرت هاجَرُ تَفاصيل ذلك اليومِ قبلَ أكثرَ من اثنَي عَشَرَ عاماً، عندما كانَ إسماعيلُ صَبيّاً في المَهْد.<br />
تَذكَّرت بُكاءه وبَحثَها عن الماء.. تَذَكّرت كيفَ قَطَعَت هذا الوادي المُوحِشَ سَبْعةَ أشواطٍ تَبحثُ عن الماءِ، وكيف تَوجَّهَت بقلبِها إلى السماء ؟<br />
وكيفَ تَدفَّقَ الماءُ عند قَدَمَي إسماعيل ؟!<br />
اللهُ ربُّنا أرادَ لهذه الحوادثِ أن تَبقى في ذاكرةِ البَشَر، يَتذكّرون دائماً أنّ الله سبحانه هو وحدَهُ القادرُ على كلِّ شيء.<br />
صَعِدَ سيُّدنا إبراهيمُ وابنُه إسماعيلُ جَبَل الصَّفا، ونَظَرا إلى بيتِ اللهِ بخشوعٍ وهَتَفا:<br />
ـ لا إله إلاّ الله وحدَهُ لا شَريكَ له.. لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ، يُحْيِي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير.<br />
</font><br />
<font size="6">القُرْبان</font><br />
<font size="6">هَبَط المَلاكُ جبريلُ وأمَرَ سيّدَنا إبراهيمَ أن يَتزَوّدَ بالماءِ ثَمّ يذهبَ إلى جَبَل عَرَفات ومِنى، ومن ذلك الوقتِ سُمّي يوم الثامنِ من ذي الحجّةِ الحرام بيومِ التَّرْوِيَة.<br />
أمضى سيّدُنا إبراهيمُ ليلتَه هناك.. نظَرَ إلى السماء المُرصَّعَة بالنجوم.<br />
نظَرَ إلى ما خَلَق الله من الكواكبِ التي تُشبِهُ المَصابيحَ، فسجَدَ لله الخالقِ البارئ المصوِّرِ له الأسماءُ الحُسنى يُحيي ويُميتُ وهو على كلِّ شيءٍ قدير.<br />
أغمَضَ سيّدُنا إبراهيمُ عَينَيه ونامَ.. في عالَمِ المَنامِ رأى سيّدُنا إبراهيمُ شيئاً عجيباً!!<br />
رأى نفسَهُ يَذبَحُ ولدَهُ إسماعيل... إنتَبَه من نومِه.. كانت السماءُ ما تزال زاخِرةً بالنجومِ، ورأى ابنَه نائماً. عادَ سيّدُنا إبراهيمُ إلى نَومِه..<br />
مرّةً أخرى تَكرَّرت ذاتُ الرُّؤيا.. رأى نفسَهُ يَذبَحُ ابنَهُ ويُقِّدمُه قُرباناً إلى ربِّ العالمين!!<br />
استَيقَظ سيّدُنا إبراهيمُ وقد انفَلَق عَمودُ الفَجرِ.. تَوضّأ وصلّى... واستيَقَظ إسماعيلُ فتَوضّأ وصلّى. طَلَعَتِ الشمسُ وغَمَرت التِّلالَ بالنور.<br />
كانَ سيّدُنا إبراهيمُ حَزيناً.. إنّ الله عزّوجلّ يَمتَحِنهُ مَرّةً أخرى... يَمتحِنُهُ هذه المرّةَ بذبحِ ابنِه.. ماذا يفعل ؟<br />
لو أمَرَه اللهُ سبحانه بأن يَقذِفَ نفسَه في النارِ لَفَعل، ولكن ماذا يَفعلُ ؟ في هذه المرّة عليه أن يَذبحَ ابنَه ؟! ترى ماذا يَفعل ؟ هل يُخبِرُ ابنَه بذلك ؟ هل يَذبَحُه عُنوَةً ؟ وإذا أخبَرَ ابنَهُ هل يَقبَلُ ابنُهُ بالذبحِ ؟ هل يَتحَمّلُ إسماعيلُ آلامَ الذَّبح ؟!<br />
إسماعيلُ رأى أباه حَزيناً، فقال له:<br />
ـ لماذا أنتَ حَزينٌ يا أبي ؟<br />
قالَ سيّدُنا إبراهيم:<br />
ـ هناك أمرٌ أقلَقَني... يا بُنيّ إنّي أرى في المَنامِ أنّي أذبَحُكَ، فماذا تَرى ؟<br />
أدرَكَ إسماعيلُ أنّ الله سبحانه يأمرُ رسولَه إبراهيمَ أنّ يُضحّي بولدِه... إسماعيلُ كانَ يُحبُّ أباه كثيراً، يَعرِفُ أنّ أباه لا يَفعلُ شيئاً إلاّ بأمرِ ربِّه... إنّه خليلُ الرحمن الذي امتَحَنَه اللهُ عندما كانَ فتىً في بابلَ وحتّى بعد أن أصبَحَ شيخاً كبيراً.<br />
عَرَف إسماعيلُ أنّ اللهَ يَمَتَحِنُ خليلَه إبراهيم... لهذا قال له:<br />
ـ يا أبتِ افْعَلْ ما تُؤْمَرُ سَتَجِدُني إنْ شاءَ اللهُ مِن الصَّابِرين.<br />
سيّدُنا إبراهيمُ فِرِحَ بذلك. كانَ إسماعيلُ وَلداً بارّاً مُطيعاً ومُؤمناً باللهِ ورسولهِ.<br />
</font><br />
<font size="6">الذَّبيح</font><br />
<font size="6">أخَذَ سيّدُنا إبراهيمُ مُدْيَةً وحَبلاً، وذَهَب إلى أحدِ الوِديان القريبة..<br />
كانَ إسماعيلُ يُرافِقُ أباه ساكِتاً. كانَ يُهيّئُ نَفسَهُ لِلَحظةِ الذَّبح، ويُدعو الله أن يَمنَحَهُ الصبرَ لتحمّلِ الآلامِ في سبيله..<br />
هاجَرُ عندما رأتْ سيّدَنا إبراهيمَ وإسماعيلَ قد انطَلَقا نحو الوادي، ظنّت أنّهما ذَهَبا لجمعِ الحَطَب..<br />
وصَلَ سيّدُنا إبراهيمُ وإسماعيل إلى الوادي..<br />
نَظَر إسماعيلُ إلى أبيه، كانت عَيناهُ مَليئتين بالدُّموع.. هو أيضاً بكى من أجلِ أبيهِ الشيخ فأراد أن يُنهِيَ الأمرَ بسرعة، قالَ لأبيه:<br />
ـ يا أبي، أحْكِمْ وَثاقي، واكْفُفْ ثِيابَكَ حتّى لا تَتَلطَّخَ بالدمِ فتَراهُ أُمّي.. يا أبي، واشْحَذِ السِّكِّينَ جَيّداً، وأسْرِعْ في ذَبْحي فإنّ آلامَ الذَّبح شديدة.<br />
بكى سيّدُنا إبراهيمُ وقال:<br />
ـ نِعْمَ العَوْنُ أنتَ يا بُنَيّ على أمرِ الله.<br />
أحكَمَ سيّدُنا إبراهيم الوَثاقَ على كَتِفَي إسماعيلَ.. كاَن إسماعيلُ مُستَسلِماً تَماماً لأمرِ الله.<br />
أغمَضَ عَيْنَهِ.. سيّدُنا إبراهيمُ أمسَكَ بِجَبينِ ولدِه وحَناهُ إلى الأرض.<br />
جَثا إسماعيلُ الفَتى بهدوءٍ. كانَ يُودِّعُ الحَياة، يُودّعُ أُمَّه وأباه... وضَعَ سيّدُنا إبراهيمُ السكِّين على عُنُقِ إسماعيل.. لحظةٌ واحدةٌ وينتهي كلُّ شيء.<br />
ماذا حَصَل في تلك اللحظاتِ المُثيرة ؟! هل ذُبِح إسماعيل ؟ كلاّ.<br />
سَمِع سَيّدُنا إبراهيمُ نِداءً سماويّاً... يأمرُه بذبحِ كَبْشٍ فِداءً لإسماعيل...<br />
نَظَر سيّدُنا إبراهيمُ إلى جهةِ الصَّوت.. فرأى كَبْشاً سَميناً يَنزِلُ من فوقِ قمّةِ الجبل.. كانَ كبشاً أملَحَ لَه قُرون!<br />
حَل سيّدُنا إبراهيمُ الوَثاقَ عن ابنهِ إسماعيل... ثَمّ قَدّمَ الكبشَ وذَبَحَهُ باسمِ الله، وقدّمه قرباناً إلى ربّنا الرحيم.<br />
ومن ذلك اليومِ أصبَحَ تقديمُ الأضاحي من مِناسِكَ الحجّ.<br />
المسلمونَ في كلِّ مكانٍ يَذهبونَ لزيارةِ بيتِ الله... البيتِ الذي بناهُ إبراهيمُ وإسماعيلُ لعبادةِ الله.. يَطوفونَ حَولَهُ ويُمَجّدونَ اسمَهُ... ويَسْعَون بينَ الصَّفا والمَروَةِ كما سَعَت هاجَرُ مِن قَبلُ، ويُقدِّمونَ القَرابينَ كما قَدّم إبراهيمُ قُرباناً مِن قَبلُ... يَفعلونَ ذلكَ لأنّهم على دينِ إبراهيم، ودينُ سيّدِنا إبراهيمَ هو دينُ الإسلامِ الحنيف.<br />
</font><br />
<font size="6">أنا ابنُ الذَّبيحَين</font><br />
<font size="6">هل تعلمونَ مَن قالَ هذه العبارة ؟<br />
إنّه سيّدُنا محمّدٌ صلّى الله عليه وآله. لماذا ؟ لأنّ سيّدَنا محمّداً من ذُريةِ إسماعيلَ عليه السّلام، فقد عاشَ سيّدُنا إسماعيلُ عليه السّلام وتَزَوّجَ وأصبَحَت له ذُرّيّة..<br />
ومِن ذرّيتهِ عبدُالمُطَّلِب جَدُّ سيّدِنا محمّدٍ صلّى الله عليه وآله وهو الذي حَفَر زَمزمَ من جديد، وفي عهدِه هاجَمَ الجيشُ الحَبَشيُّ مكّة لَتدميرِ الكعبةِ، فدَعا عبدُالمطّلب اللهَ سبحانه أن يَحْميَ البيتَ الحرامَ من شَرِّ الأعداء واستَجابَ الله دُعاءَ حفيدِ إبراهيمَ وإسماعيلَ، وأرسَلَ طَيراً أبابِيلَ قَصَفَت جيشَ أبرهَةَ الحَبَشيّ ومَزَّقَته..<br />
دعا عبدُالمطّلب الله سبحانه أن يَرزُقَهُ عَشرَةَ بَنينِ، ونَذَر إن رزَقَهُ اللهُ ذلك أن يَذبَحَ أحدَهُم قُرباناً لله..<br />
الله سبحانه رَزَق عبدَالمطّلب عشرةَ أبناء... فقال عبدالمطّلب:<br />
ـ لقد رَزَقَني اللهُ عَشرةَ أبناء وعَلَيّ أن أفِيَ بالنَّذر.<br />
اقتَرَعَ عبدُالمطّلب بين بَنيهِ العَشرةِ، فخَرَجَت القُرعَةُ على عبدِالله والدِ سيّدِنا محمّدٍ صلّى الله عليه وآله، فأرادَ عبدُالمطّلب أن يَذبَحَ ابنَهُ وَفاءً بِنَذرِه.<br />
أهلُ مكّةَ كانوا يُحبّونَ عبدَالله كثيراً، لهذا قالوا لعبدِالمطّلب: لاتَذْبَح ابنَكَ، واقرَعْ بينه وبين الإبل.. وأعطِ ربَّك حتّى يَرضى..<br />
وهكذا كانَ عبدُالمطّلب يَقرَع بينه وبين عشرةٍ من الإبل، فتخرجُ القُرعةُ على عبدالله، حتّى أصبحَ عددُ الإبل مئةً. وعندها خرَجَت القُرعةُ على الإبل... لقد رضيَ اللهُ بالفِداء.<br />
فأمرَ عبدُالمطّلب بالإبلِ أنْ تُنحَر وأن تُوزَّع لُحومُها على الفقراءِ والجِياع.<br />
لقد كانَ عبدُالله على وَشْكِ أن يُذبَحَ، ولكنّ الله رَضِيَ بفدائهِ، فهو كإسماعيلَ الذي افتَداه اللهُ بذِبحٍ عظيم.<br />
لهذا كان سيّدُنا محمّدٌ صلّى الله عليه وآله يقول: أنا ابنُ الذَّبيحَين، لأنّه ابنُ عبدِالله بنِ عبدالمطّلب الذي هو من ذريّةِ ذبيحِ الله إسماعيل.<br />
واليومَ عندما يَذهَبُ المسلمونَ كلَّ عامٍ إلى مكّةَ لأداءِ مراسمِ الحجّ فإنّهم يتَذكّرون جميعاً قصّةَ سيّدِنا إسماعيلَ.. ذلك الفتى البارّ المُطيع لله ولرسوله.<br />
</font><br />
<div align="center"><font size="6"><img src="http://imamreza.net/images/ghos-start.gif" border="0" alt="" /> بسم الله الرحمن الرحيم <img src="http://imamreza.net/images/ghos-end.gif" border="0" alt="" /></font></div><br />
<font size="6"><img src="http://imamreza.net/images/ghos-start.gif" border="0" alt="" /> وإنّ مِن شيعتِه لإَبراهيم * إذْ جاءَ ربَّه بقلبٍ سليمٍ * إذْ قال لأبيهِ وقومِه ماذا تَعبُدون * أئِفكاً آلهةً دونَ اللهِ تُريدون * فما ظنُّكم بربِّ العالمين * فنظَرَ نظرةً في النُّجوم * فقال إنّي سقيم * فتولَّوا عنه مُدْبِرين * فراغَ إلى آلهتِهم فقال ألا تأكلون * مالكم لا تَنطِقون * فراغَ عليهم ضَرْباً باليمين * فأقبلوا إليه يَزِفُّون * قال أتعبُدونَ ما تَنحِتون * واللهُ خلَقَكم وما تعملون * قالوا ابنُوا له بنياناً فألقُوه في الجحيم * فأرادوا به كيداً فجعَلْناهمُ الأسفلين * وقال إنّي ذاهبٌ إلى ربّي سَيَهدينِ * ربِّ هَبْ لي من الصّالحين * فبشّرناه بغلامٍ حليم * فلمّا بلَغَ معه السّعيَ قال يا بُنيّ إنّي أرى في المَنامِ أنّي أذبحُك فانظرْ ماذا ترى قال يا أبتِ أفعلْ ما تُؤمَرُ ستجدُني إن شاءَ اللهُ مِن الصّابرين * فلمّا أسلما وتَلَّهُ للجبين * وناديناه أن يا إبراهيم * قد صدّقتَ الرّؤيا إنّا كذلك نجزي المُحسنين * إنّ هذا لَهُوَ البلاءُ المُبين * وفَدَيناه بِذِبحٍ عظيمٍ * وترَكْنا عليه في الآخِرين * سلامٌ على إبراهيم * كذلك نجزي المحسنين <img src="http://imamreza.net/images/ghos-end.gif" border="0" alt="" /> (2).<br />
</font><br />
<div align="left"><a href="http://imamreza.net/arb/services/kids/imamreza.php?print=2117" target="_blank"><u><font size="6"><font color="#0066cc">طباعة</font></font></u></a></div><font size="6">1 ـ العراق. </font><font size="6">2 ـ سورة الصافات: الآيات:83 ـ 110. </font><font size="6"><img src="http://imamreza.net/images/kids/line-b.gif" border="0" alt="" /></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>محمد محى الدين عمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58266</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سيرة الصحابية الجليلة (أسماء بنت أبى بكر )</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58151&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 15 Aug 2010 20:10:30 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[أسماء بنت أبى بكر  
 
 
"أسماء" هي بنت "أبي بكر الصديق"، ولقبها ذات النطاقين، وهي أخت "السيدة عائشة" زوجة الرسول،  
 
وهي زوجة "الزبير بن العوام" وهو...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div> <br />
<div align="center"><br />
<font face="times new roman"><font size="6"><font color="purple">أسماء بنت أبى بكر <br />
<br />
<br />
&quot;أسماء&quot; هي بنت &quot;أبي بكر الصديق&quot;، ولقبها ذات النطاقين، وهي أخت &quot;السيدة عائشة&quot; زوجة الرسول، <br />
<br />
وهي زوجة &quot;الزبير بن العوام&quot; وهو واحد من العشرة المبشرين بالجنة وقد قال فيه سيدنا محمد –صلي الله <br />
<br />
عليه وسلم &quot;لكل نبي حواري وحواريّ الزبير ابن العوام&quot;. وهي أيضا أم الصحابي الجليل &quot;عبد الله بن <br />
<br />
الزبير&quot;، اتولدت ستنا &quot;أسماء&quot; قبل الهجرة بسبع وعشرين سنة، &quot;أسماء&quot; كان ترتيبها رقم 17 في اللي أسلموا. <br />
<br />
<br />
<br />
<br />
ذات النطاقين <br />
<br />
سُميت &quot;أسماء&quot; بهذا الاسم -ذات النطاقين- لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما قرر الهجرة <br />
<br />
بصحبة &quot;أبو بكر الصديق&quot; أتاهما &quot;عبد الله بن أبي بكر&quot; بسفرتهما -اللي تساوي الآن شنط السفر- ولم يكن <br />
<br />
لها أشناق -بمعني ما كانش لها ايدين تتمسك منها- فستنا &quot;أسماء&quot; شقت نطاقها اللي هو حزام الوسط <br />
<br />
لنصين احتفظت بنص وربطت السفرتين بالنص التاني، فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم &quot;قد أبدلك الله بنطاقك هذا نطاقين في الجنة&quot;. <br />
<br />
<br />
نعم الزوجة <br />
<br />
تزوجت &quot;أسماء&quot; &quot;الزبير بن العوام&quot; رضي الله عنه وهو لا يملك من حطام الدنيا إلا فرسه، فكانت تعلف <br />
<br />
فرسه، وتعتني به، وتسقيه الماء، وتقوم بأعمال المنزل الأخرى. حتى أرسل لها سيدنا &quot;أبو بكر&quot; بعد ذلك<br />
<br />
بخادم كي يسوس الفرس بدلا منها، ويكفي أن نعرف أن من كانت تقوم بكل هذه الأعمال كانت تخدم في بيت أبيها أحسن خدمة. <br />
<br />
<br />
امرأة قوية في الحق <br />
<br />
وهذا أنسب وصف للسيدة&quot;أسماء&quot; والذي يؤكد ذلك هذه الحكاية : <br />
، كان ابنها &quot;عبد الله بن الزبير&quot; حاكما لمكة حيث بايعه أهل مكة على ذلك ودخل &quot;الحجاج بن يوسف الثقفي&quot;<br />
<br />
إلى مكة شاهراً سيفه على الرغم من أن كثيرا من الكفار في عهد الرسول كانوا برغم كفرهم يتجنبون <br />
<br />
إراقة الدماء في مكة وبالقرب من الكعبة خاصة. وعندما انتصر &quot;الحجاج&quot; على &quot;عبد الله بن الزبير&quot;. أراد &quot;عبد <br />
<br />
الملك&quot; و&quot;الحجاج&quot; أن يغدروا بـ&quot;عبد الله بن الزبير&quot; ودبروا له مكيدة فأرسلوا له رسولا يبلغه بأنهم يريدون <br />
<br />
الصلح معه وإعطاءه من الدنيا ما يريد وكان في نيتهم أن يأتي إليهم &quot;عبد الله بن الزبير&quot; فيغدروا به ويقتلوه. <br />
<br />
ولكن &quot;عبد الله بن الزبير&quot; كان رجلاً شجاعاً ولم تطاوعه نفسه للرضوخ للموقف حيث فر أكثر من 10 آلاف <br />
<br />
من جنوده وانضموا إلى &quot;الحجاج&quot; ومن بينهم اثنان من أبنائه فذهب &quot;عبد الله&quot; إلى أمه &quot;أسماء بنت أبي بكر&quot; <br />
<br />
ليسألها عن رأيها وهل يعقد صلحا مع &quot;الحجاج&quot; و&quot;عبد الملك&quot; أم يقاتل من أجل الحق حتى موته. فقالت له <br />
<br />
<br />
أسماء: &quot;لا تسلم نفسك ورقبتك إلى &quot;الحجاج&quot; و&quot;عبد الملك بن مروان&quot; فإن بني أمية برجالهم وأموالهم <br />
<br />
الكثيرة لا يريدون أن يحكموا من أجل الله بل من أجل إرضاء مطامعهم الدنيوية فاذهب وقاتلهم&quot;. فقال <br />
<br />
لها:&quot;والله ما أردت إلا ذلك لأنني أعلم أنني على حق وأعرف أنهم طغاة ولكنني أخاف أن يمثل الحجاج <br />
<br />
بجسدي بعد أن يقتلني&quot; –وده اللي حصل فعلا بعد كده- فقالت له قولتها المشورة: &quot;لا يضير الشاة سلخها <br />
<br />
بعد ذبحها&quot;، شوفوا القوة يعني ابن بيقول لأمه إنه هيموت في معركته ضد الظلم، لأ وكمان هيتم التنكيل بيه وهي تقول له المقولة دي اللي أصبحت مثلا فيما بعد، فأد إيه هي سيدة قوية وأم عظيمة. <br />
<br />
وفعلا &quot;الحجاج&quot; بعد كده قطع رأس &quot;عبد الله بن الزبير&quot; وأرسلها إلى &quot;عبد الملك بن مروان&quot; وعلق جسده <br />
<br />
على باب مكة فطلب منه الناس أن ينزله رحمة بأمه ذات النطاقين ولكنه رفض ذلك وقال لن أنزل جسد ابنها <br />
<br />
المصلوب حتى تأتي هي إلي بنفسها وتطلب مني ذلك. لكنها رفضت، أد إيه قوية والموقف القوي ده من <br />
<br />
السيدة &quot;أسماء&quot; استفز &quot;الحجاج&quot; وقال:&quot;إن لم تأتني أسماء وتطلب مني أن أنزل جسد ابنها المصلوب <br />
<br />
فسأرسل لها من يجرها من قرونها&quot; وبالرغم من هذا الكلام لم تذهب إليه، حتى جاءها &quot;الحجاج&quot; وقال:&quot;إن <br />
<br />
أمير المؤمنين عبد الملك بن مروان أوصاني بك، فهل لك من حاجة؟&quot; فقالت:&quot;لست لك بأم، ولكني أم <br />
<br />
المصلوب على رأس الثنية، ومالي من حاجة&quot;. ثم دخلت مكة بعد ثلاثة أيام من قتل ابنها، وهو مصلوب، <br />
<br />
فجاءت وقد كف بصرها، فقالت للحجاج:&quot;أما آن لهذا الراكب أن ينزل&quot;، فقال الحجاج: &quot;المنافق&quot;، فقالت: &quot;والله <br />
<br />
ما كان منافقاً، وإنه كان لصواماً، قواماً براً، فقال: &quot;انصرفي يا عجوز، فإنك قد خرفت&quot;، قالت: &quot;لا والله ما خرفت<br />
<br />
منذ سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: &quot;يخرج من ثقيف كذاب ومبير، فأما الكذاب فقد رأيناه، <br />
<br />
وأما المبير فأنت&quot;. ثم أتى بجثة عبد الله إليها، فجعلت تحنطه بيدها، وتكفنه، وصلت عليه، فما أتت عليها جمعة أو ثلاثة أيام حتى ماتت رضي الله عنها. <br />
<br />
عاشت السيدة &quot;أسماء&quot; مائة سنة، وماتت بعد مقتل ابنها &quot;عبد الله بن الزبير&quot; بليال، سنة ثلاث وسبعين. <br />
<br />
وهي آخر من مات من المهاجرين والمهاجرات، لها في الصحيحين اثنان وعشرون حديثاً، وفي سندها ثمانية وخمسون حديثاً. <br />
__________________</font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>اشرف حاج عثمان ابوبكر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58151</guid>
		</item>
		<item>
			<title>سمية بنت خياط أول شهيدة فى الإسلام</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58095&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 00:48:06 GMT</pubDate>
			<description>*بسم الله الرحمن الرحيم 
سمية بنت خياط 
أول شهيدة فى الإسلام 
 
سمية بنت خياط أم عمار بن ياسر وكانت مولاة أبي حذيفة المغيرة أعتقها سيدها، وكان ياسر...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><b><font face="times new roman"><font size="3"><font color="#000000"><font face="times new roman"><font size="7"><font color="#808000">بسم الله الرحمن الرحيم</font></font></font><br />
<font size="7"><font color="#c00000">سمية بنت خياط</font></font><br />
<font size="7"><font color="#c00000">أول شهيدة فى الإسلام</font></font><br />
<br />
<font face="georgia"><font size="5"><font color="blue">سمية بنت خياط أم عمار بن ياسر وكانت مولاة أبي حذيفة المغيرة أعتقها سيدها، وكان ياسر حليفاً لأبي حذيفة فتزوجها فولدت عمارا فأعتقه. وكان ياسر وولده عمار وزوجته سمية ممن سبق إلى الإسلام. وكانت سمية سابعة سبعة في الإسلام، وكان أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وبلال وخباب وصهيب وعمار وسمية بنت خياط. وكان آل ياسر يعذبون في الله ليفتنوا عن دينهم ولكنهم لم يرجعوا للكفر وكان أبو حذيفة بن المغيرة يسقيهم الهول والعذاب وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يمر عليهم فيقول لهم: (صبراً آل ياسر إن موعدكم الجنة). وأعطيت سمية لأبي جهل أعطاها له عمه أبو حذيفة ليعذبها فقال لها أبو جهل: كيف تتركين آلهة آبائك وتتبعين إله محمد؟. فقال لسمية: أريني إلهك هذا؟ فقالت سمية: (لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير). فقال أبو جهل :لقد سحرك محمد. قالت: بل هداني إلى النور. ثم أمر أبو جهل بسمية رضي الله عنها فطعنها بحربة، فماتت وذلك قبل الهجرة. ولما قتل أبو جهل يوم بدر قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمار بن ياسر: (قتل الله قاتل أمك) يعني أبو جهل. رحم الله السابقة إلى الإسلام وأول شهيدة في الإسلام</font></font></font></font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>محمد محى الدين عمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58095</guid>
		</item>
		<item>
			<title>صورة لدم سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه على المصحف عندما استشهد..صورة</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58094&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 14 Aug 2010 00:38:37 GMT</pubDate>
			<description>*هذا هو المصحف الذي كان يقرأ فيه الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه لدى استشهاده حينما قتله الخوارج ،،،( على صفحاته سقط دم الخليفة، عند قوله...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><b><font color="red"><font size="4"><font size="6"><font color="blue">هذا هو المصحف الذي كان يقرأ فيه الصحابي الجليل عثمان بن عفان رضي الله عنه لدى استشهاده حينما قتله الخوارج ،،،( على صفحاته سقط دم الخليفة، عند قوله تعالى: فسيكفيكهم الله و هو السميع العليم) لعنة الله على الخوارج إلى يوم الدين، وهذا هو ديدنهم في كل زمان ومكان. </font></font></font></font></b><font color="red"><font size="4"><br />
 <br />
<b><font size="4"><font color="red">المصدر : مكتبة الأسكندرية</font></font> </b><br />
 <br />
</font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<img src="http://saaudf.jeeran.com/DSC00186.jpg" border="0" alt="" /> <br />
 <br />
 <br />
 <br />
<img src="http://saaudf.jeeran.com/DSC00187.jpg" border="0" alt="" /> <br />
 <br />
<b><font color="red"><font size="4"><font size="6"><font color="blue">رضي الله عنك يا ذا النورين وعن جميع صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وحشرنا معكم عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا</font></font></font></font></b><font color="red"><font size="4"><br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>محمد محى الدين عمر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58094</guid>
		</item>
		<item>
			<title>قصة يوسف عليه السلام</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58028&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Aug 2010 11:17:12 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:  
"الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم".  
وقد ذكره الله في عداد مجموعة...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="arial"><font size="6"><font color="darkorchid">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: <br />
&quot;الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم&quot;. <br />
وقد ذكره الله في عداد مجموعة الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام، وقال الله تعالى: {وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِنْ قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِمَّا جَاءكُمْ بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ مِنْ بَعْدِهِ رَسُولا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ} [غافر: 34]. </font></font></font><br />
<font face="arial"><font size="6"><br />
<b><font color="red">حياة يوسف عليه السلام في فقرات:</font></b><br />
<font color="darkorchid">(أ) أبرز ما تعرض له المؤرخون من حياته عليه السلام ما يلي: <br />
</font><font color="blue">-1 هو يوسف بن يعقوب من زوجته راحيل، ولد في &quot;فدان آرام&quot; بالعراق حينما كان أبوه عند خاله (لابان)، ولما عاد أبوه إلى الشام - مهجر الأسرة الإِبراهيمية - كان معه حدثاً صغيراً. قالوا: وكان عمر يعقوب لما ولد له يوسف (91) سنة، وإن مولد يوسف كان لمضي (251) سنة من مولد إبراهيم. <br />
</font><font color="olive"><font color="teal">-2 توفيت أمه وهو صغير، فكفلته عمته وتعلقت نفسها به، فلما اشتد قليلاً أراد أبوه أن يأخذه منها، فضنَّت به وألبسته منطقة لإِبراهيم كانت عندها وجعلتها تحت ثيابه، ثم أظهرت أنها سُرقت منها، وبحثت عنها حتى أخرجتها من تحت ثياب يوسف، وطلبت بقاءه عندها يخدمها مدةً جزاءً له بما صنع، وبهذه الحيلة استبْقَتْه عندها، وكف أبوه عن مطالبتها به.</font> </font><br />
<font color="darkorchid">-3 كان يوسف أثيراً عند أبيه من بين إخوته، وقد رأى يوسف -وهو غلام صغير- رؤيا قصها على أبيه، فقال له أبوه: {لا تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ} [يوسف: 5]، وذلك خشية عليه من حسدهم. وخلاصة الرؤيا: أنه رأى أحد عشر كوكباً والشمس والقمر يسجدون له، فعرف يعقوب أنها تتضمن مجداً ليوسف يجعل إخوته وأبويه يخضعون لسلطانه. <br />
</font><font color="royalblue"><font color="blue">-4 حسده إخوته على ولوع أبيهم به وإيثاره عليهم، فدبروا له مكيدة إلقائه في الجب، فمرت قافلة فأرسلت واردها إلى البئر فأدلى دلوه، فتعلق يوسف به، فأخذوه عبداً رقيقاً وانتهى أمره إلى مصر فاشتراه رئيس الشرطة فيها، واحتل عنده مكاناً حسناً اكتسبه بحسن خلقه وصدقه، وأمانته وعبقريته. قالوا: ودخول يوسف إلى مصر يمكن تحديده قريباً من سنة (1600) ق.م في عهد الملك أبابي.</font> </font><br />
<font color="darkorchid">-5 عشقته زوجة سيده وشغفت به، فراودته عن نفسه فاستعصم، فدبرت له مكيدة سجنه إذا لم يُلَبّ رغبتها منه، فقال: {رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ} [يوسف: 33]. <br />
-6 أعطاه الله علم تعبير الرؤى، وكشف بعض المغيبات، فاستخدم ذلك في دعوة السجناء معه إلى توحيد الله، وإلى دينه الحق.</font><br />
<font color="teal">-7 كان معه في السجن فتيان: رئيسُ سُقاةِ الملك، ورئيس الخبازين، فرأى كل منهما في منامه رؤيا وعرضها على يوسف. <br />
أما رئيس سقاة الملك: فقد رأى أنه يعصر خمراً، فقال يوسف: ستخرج من السجن وتعود إلى عملك فتسقي الملك خمراً. <br />
وأما رئيس الخبازين: فقد رأى أنه يحمل فوق رأسه طبقاً من الخبز، والطير تأكل من ذلك الخبر، فأخبره يوسف: أنه سيصلب وتأكل الطير من رأسه. <br />
وأوصى يوسف رئيس السقاة أن يذكره عند الملك. <br />
وقد تحقق ما عبر به يوسف لكل من الرجلين، إلا أن ساقي الملك نسي وصية يوسف.</font><br />
<font color="navy">-8 لبث يوسف في السجن بضع سنين، حتى رأى الملك رؤيا البقرات السمان والبقرات العجاف، والسنابل الخضر والأخر اليابسات، فعرض رؤياه على السحرة والكهنة فلم يجد عندهم جواباً، عند ذلك تذكر ساقي الملك ما أوصاه به يوسف في السجن فأخبر الملك بأمره، فأرسله إلى يوسف يستفتيه في الرؤيا، فكان جواب يوسف بأن البلاد سيأتيها سبع سنوات مخصبات ثم يأتي بعدها سبع سنوات قحط وجدب. ثم يأتي بعد ذلك عام يغاث فيه الناس وتعم فيه البركة.</font> <br />
<font color="darkorchid"><font color="darkorchid">-9 أُعجب الملك بما عبر به يوسف، فدعاه للخروج من السجن، ولكن يوسف أراد أن يعاد التحقيق في تهمته قبل خروجه، حتى إذا خرج خرج ببراءة تامة، فأعاد الملك التحقيق، فاعترفت المرأة بأنها هي التي راودته عن نفسه. عند ذلك خرج يوسف من السجن، وقربه الملك واستخلصه لنفسه، وجعله على خزائن الأرض، ويشبه هذا المنصب منصب (وزارة التموين والتجارة)، وسماه الملك اسماً يألفونه في مصر بحسب لغتهم (صفنات فعنيح)، وجعله بمثابة الملك مسلّطاً على كلّ مصر، باستثناء الكرسيّ الأول الذي هو للملك.</font> </font><br />
<font color="lime"><font color="teal">-10 نظم يوسف أمر البلاد، وأدار دفة المنصب الذي وُكل إليه إدارة رائعة، وادَّخر في سنوات الخصب الحب في سنابله، لمواجهة الشدة في سنوات القحط، وجاءت سنوات القحط التي عمت مصر وبلاد الشام، فقام بتوزيع القوت ضمن تنظيم حكيم عادل.</font> </font><br />
<font color="darkorange">-11 علمت أسرته في أرض الكنعانيين بأمر في مصر، فوفد إخوته إلاّ شقيقه بنيامين إلى مصر طالبين الميرة، لأن أباه -سيدنا يعقوب- صار حريصاً عليه بعد أن فقد ولده يوسف، فلما رآهم يوسف عليه السلام عرفهم، وأخذ يحقق معهم عن أسرتهم وعن أبيهم، واستجرَّ منهم الحديث فأخبروه عن بنيامين، فأعطاهم ميرتهم ورد لهم فضتهم في أوعيتهم، وكلفهم أن يأتوا بأخيهم بنيامين في المرة الأخرى، وإلا فليس لهم عنده ميرة، فوعدوه بذلك. <br />
</font><font color="darkred">-12 ذكروا لأبيهم ما جرى لهم في مصر، والشرط الذي شرطه عليهم العزيز، وبعد إلحاح شديد ومواثيق أعطوها من الله على أنفسهم، أذن لهم يعقوب عليه السلام بأن يأخذوا معهم أخاهم بنيامين. <br />
</font><font color="navy">-13 ولما وفدوا على يوسف عليه السلام دبَّر لهم أمراً يستبقي فيه أخاه بنيامين عنده، فكلف غلمانه أن يدسوا الإِناء الفضيّ الذي يشرب به في رحل أخيه بنيامين. ولما حملوا ميرتهم عائدين إلى بلادهم أرسل الجنود للبحث عن سقاية الملك، فوجدوها في رحل بنيامين فأخذوه، وكان أمراً شديد الوقع على قلوبهم، وعادوا إلى يوسف يرجونه ويتوسلون إليه أن يخلي سبيل أخيهم، وعرضوا عليه أن يأخذ واحدا منهم مكانه، إلا أنه رفض. فرجعوا إلى أبيهم إلا كبيرهم رأوبين، وأخبروه الخبر فظن بهم سوءاً، وحزن حزناً أفقده بصره. ثم أمرهم بالعودة إلى مصر والتحسس عن يوسف وأخيه، فعادوا إلى مصر وألحّوا بالرجاء أن يمنَّ العزيز عليهم بالإِفراج عن أخيهم، وخلال محادثتهم معه بدرت منها بادرة أسرها يوسف في نفسه، إذ قالوا: {إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل}، يشيرون إلى الحادثة التي اصطنعتها عمته حينما كان صغيراً لتستبقيه عندها.</font> <br />
<font color="palegreen"><font color="teal">-14 وبأسلوب بارع عرّفهم يوسف بنفسه، فقالوا: {أَئِنَّكَ لأَنْتَ يُوسُفُ؟!} قال: {أَنَا يُوسُفُ وَهذَا أَخِي قَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا!} [يوسف: 90] قالوا: {تَاللَّهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا!} [يوسف: 91] والتمسوا منه العفو والصفح عما كان منهم، فقال: {لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمْ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ} [يوسف: 92]. وطلب منهم أن يأتوا بأهلهم أجمعين، وبذلك انتقل بنو إسرائيل إلى مصر، وأقاموا فيها وتوالدوا حتى زمن خروجهم مع موسى عليه السلام.</font> </font><br />
<font color="darkorchid">-15 قالوا: ولما اجتمع يوسف بأبيه - بعد الفراق - كان عمر يعقوب (130) سنة، فيكون عمر يوسف يومئذ (39) سنة، ثم توفي يعقوب بعدها بـ (17)سنة. وعاش يوسف عليه السلام من السنين (110)، ومات في مصر وهو في الحكم ودفن فيها، ثم نقل رفاته إلى الشام أيام موسى عليهما السلام، ودفن بنابلس على الأرجح. <br />
قالوا: وكانت وفاة يوسف عليه السلام قبل مولد موسى عليه السلام بأربع وستين سنة، وبعد مولد إبراهيم بـ (361) سنة. ولكن مثل هذه المدة لا تكفي مطلقاً لأن يتكاثر فيها بنوا إسرائيل إلى المقدار الذي ذكر مؤرخوهم أنهم قد وصلوا إليه أيّام موسى عليه السلام.</font><br />
<font color="darkorchid"> <br />
</font><font color="red">(ب) وقد فصَّل القرآن الكريم قصة يوسف عليه السلام في سورة كاملة مسماة باسمه، <br />
وقد أبرزت من حياته مثالاً فريداً من روائع القصص الإِنسانية الهادية المرشدة، مرت في حياة رسول مصلح.<br />
</font><br />
<font color="#dda0dd">م,ن</font> <br />
<br />
</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>aml</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58028</guid>
		</item>
		<item>
			<title>حال الناس في رمضان</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58021&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Aug 2010 07:39:45 GMT</pubDate>
			<description>حال الناس مع رمضان على ثلاثة أقسام : 
القسم الأول : من صاموا الشهر لأنهه عادة ألفوها وشيئ نشأوا عليه واعتادوه  
القسم الثاني : من استثقلوا مقدم هذا...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#ff0000"><font size="5">حال الناس مع رمضان على ثلاثة أقسام</font> :<br />
</font><font color="#0000ff">القسم الأول :</font><font color="#000000"> من صاموا الشهر لأنهه عادة ألفوها وشيئ نشأوا عليه واعتادوه </font></font></font><br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="#0000ff">القسم الثاني :</font></font></font><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="4"> من استثقلوا مقدم هذا الشهر ، فتراهم تمر بهم ليالي الشهر وأيامُه كأبطأ ما يكون فتراهم يقضون نهاره بالنوم وليله بالسهر المحرم أما ما يغضب الله ويسخطه .<br />
<font color="#0000ff">القسم الثالث :</font></font></font><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="4"> من فرحوا بمقدمه فهو كالحبيب الذي طال انتظاره فأطل عليهم بطلعته البهية وخيراته الجليلة . فتراهم يغتنمون كل لحظة من لحظاته بعبادة تقربهم إلى مولاهم <br />
هذا الصنف من الناس تمرّ عليهم أيام هذا الشهر سريعة جدا لا يشعرون بها نظرا لأنهم قد ملأوها بالقربات والباقيات الصالحات . ولهذا فالشهر عندهم كنـز يحزنون لانقضائه ، ويبكون لفراقه .<br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#000000"><font color="#000000"><font face="Arial"><font size="4"><font color="#ff0000">أنت من اي منهم</font></font></font></font></font><br />
 <br />
 <br />
 <br />
<font face="Arial"><font size="4"><font color="blue">لاتكن مثل هذا الرجل</font></font></font><br />
 <br />
<img src="http://imagecache.te3p.com/imgcache/be97448fb65ff8b3f19854abcb19d95c.jpg" border="0" alt="" /><br />
 <br />
 </div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>هجام الصحافة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58021</guid>
		</item>
		<item>
			<title>من أقوال الامام على بن ابى طالب كرم الله وجه</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58016&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 12 Aug 2010 03:02:50 GMT</pubDate>
			<description>مِنْ أقْوال (ِالإمام علي بن أبي طالب)كرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ  
** ألْبُخْلُ عارٌ .والجُبْنُ مَنْقَصَة ٌ.وَالْفَقْرُ يُخْرِسُ الفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ ....</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div>مِنْ أقْوال (ِالإمام علي بن أبي طالب)كرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ <br />
<div align="center"><font face="arial"><font size="7"><font color="limegreen"><div align="center">** ألْبُخْلُ عارٌ .والجُبْنُ مَنْقَصَة ٌ.وَالْفَقْرُ يُخْرِسُ الفَطِنَ عَنْ حُجَّتِهِ .<br />
وَالْمُقِلُّ غَريبٌ في بَلْدَتِهِ.وَالْعَجْزُ آفَة ٌ.وَالصَّبْرُ شَجاعَة ٌ.<br />
وَالزُّهْدُ ثَرْوَة ٌ.وَالْوَرَعُ جُنَّة ٌ.<br />
<br />
** إذا أَقْبَلَتِ الدُّنْيا عَلى أَحَدٍ أعارَتْهُ مَحاسِنَ غَيْرِه ِ,<br />
وَإذا أَدْبَرَتْ عَنْهُ سَلَبَتْهُ مَحاسِنَ نَفْسِه ِ.<br />
<br />
** مَنْ أَبْطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ .<br />
<br />
** أفْضَلُ الزُّهْدِ إخْفاءُ الزُّهْدِ .<br />
<br />
** فاعِلُ الخَيْر ِخَيْرٌ مِنْهُ ,وَفاعِلُ الشَّرِّ شَرٌّ مِنْه ُ.</div></font></font></font></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>اشرف حاج عثمان ابوبكر</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58016</guid>
		</item>
		<item>
			<title>اقتدو بالرسول في التعامل مع زوجاتكم...</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58001&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 14:57:45 GMT</pubDate>
			<description>صلى الله عليه وسلم في التعامل مع زوجاته ،، 
فقد كان : 
  
عليه الصلاة والسلام ..  
 
يعرف مشاعرها وأحاسيسها  
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">صلى الله عليه وسلم في التعامل مع زوجاته ،،<br />
فقد كان :</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عليه الصلاة والسلام .. </font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يعرف مشاعرها وأحاسيسها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لعائشة: أنى لأعلم إذا كنت عني راضية وإذا كنت عنى غضبى.. أما إذا كنت عنى راضية فإنك تقولين لا ورب محمد.. وإذا كنت عني غضبى قلت: لا ورب إبراهيم؟؟ رواه مسلم</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يقدر غيرتها وحبها </font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">تقول أم سلمة: أتيت بطعام في صحفة لي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه، فقال: من الذي جاء بالطعام؟ فقالوا أم سلمة، فجاءت عائشة بحجر ناعم صلب ففلقت به الصحفة فجمع النبي صلى الله عليه وسلم بين فلقتي الصحفة وقال: كلوا، يعنى أصحابه، كلوا غارت أمكم غارت أمكم ثم أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم صحفة عائشة فبعث بها إلى أم سلمة وأعطى صحفة أم سلمه لعائشة&quot;!!</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يتفهم نفسيتها وطبيعتها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">قال صلى الله عليه وسلم: &quot;.. استوصوا بالنساء خيرا فإنهن خلقن من ضلع وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه فإن ذهبت تقيمه كسرته وإن تركته لم يزل أعوجا فاستوصوا بالنساء خيرا&quot; والحديث ليس على سبيل الذم كما يفهم العامة بل لتفهيم وتعليم الرجال. وفي الحديث فهم عجيب لطبيعة المرأة وفيه إشارة إلى إمكانية ترك المرأة على اعوجاجها في بعض الأمور المباحة، وألا يتركها على الاعوجاج إذا تعدت ما طبعت عليه من النقص كفعل المعاصي وترك الواجبات.</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يشتكي لها ويستشيرها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">استشار النبي صلى الله عليه وسلم زوجاته في أدق الأمور ومن ذلك استشارته صلى الله عليه وسلم لأم سلمة في صلح الحديبية عندما أمر أصحابه بنحر الهدي وحلق الرأس فلم يفعلوا لأنه شق عليهم أن يرجعوا ولم يدخلوا مكة، فدخل مهموما حزينا على أم سلمة في خيمتها فما كان منها إلا أن جاءت بالرأي الصائب: أخرج يا رسول الله فاحلق وانحر، فحلق ونحر وإذا بأصحابه كلهم يقومون قومة رجل واحد فيحلقون وينحرون.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يظهر محبته ووفاءه لها </font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">قال صلى الله عليه وسلم لعائشة في حديث أم زرع الطويل والذي رواه البخاري: &quot;كنت لك كأبي زرع لأم زرع&quot; أي أنا لك كأبي زرع في الوفاء والمحبة فقالت عائشة بأبي وأمي لأنت خير لي من أبي زرع لأم زرع!!</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يختار أحسن الأسماء لها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">كان صلى الله عليه وسلم يقول لـ[عائشة] :&quot; يا عائش، يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام&quot;. متفق عليه. وكان يقول لعائشة أيضا: يا حميراء، والحميراء تصغير حمراء يراد بها البيضاء.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يأكل ويشرب معها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">تقول عائشة رضي الله عنها : كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على موضع فيّ، وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ. رواه مسلم والعَرْق: العظم عليه بقية من اللحم وأتعرق أي آخذ عنه اللحم بأسناني ونحن ما نسميه بالـ&quot;قرمشة&quot;.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">لا يتأفف من ظروفها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">تقول عائشة رضي الله عنها: كنت أُرَجِّلُ رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أسرح شعره وأنا حائض.</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يتكئ وينام على حجرها </font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">تقول عائشة رضي الله عنها: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يتنزه معها ويصطحبها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث. رواه البخاري</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يساعدها في أعباء المنزل </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كان في مهنة أهله. رواه البخاري</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يقوم بنفسه تخفيفا عليها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">سألت السيدة عائشة رضي الله عنها ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يخيط ثوبه ويحلب شاته ويخدم نفسه. رواه الإمام أحمد</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يتحمل من أجل سعادتها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">دخل أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وهو مغطَّى بثوبه، وفتاتان تضربان بالدف أمام عائشة فاستنكر ذلك، فرفع النبي الغطاء عن وجهه وقال: دعهما يا أبا بكر، فإنها أيام عيد.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يعطيها حقها عند الغضب </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">غضبت عائشة ذات مرة مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال لها: هل ترضين أن يحكم بيننا أبو عبيدة بن الجراح؟ فقالت: لا.. هذا رجل لن يحكم عليك لي، قال: هل ترضين بعمر؟ قالت: لا.. أنا أخاف من عمر.. قال: هل ترضين بأبي بكر (أبيها)؟ قالت: نعم!!.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يهديء من روعها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا غضبت زوجته وضع يده على كتفـها وقال: [اللهم اغفر لها ذنبها وأذهب غيظ قلبها، وأعذها من الفتن].</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يهدي ويتودد لأحبتها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح شاة يقول: أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة. رواه مسلم.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يمتدح ويشكر فيها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام. رواه مسلم</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يفرح عند فرحها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">تقول السيدة عائشة رضي الله عنها ?:? كنت ألعب بالبنات -أي?:? بصورهن- عند رسول الله -صلي الله عليه وسلم- وكانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن -أي يستترن- من رسول الله -صلي الله عليه وسلم- فكان يسربهن إليّ، أي?:? يأمرهن بالذهاب إلي.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يسعد بفرحها ولعبها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">تقول السيدة عائشة رضي الله عنها?:? قدم الرسول -صلي الله عليه وسلم- مرة من غزوة وفي سهوتي -أي?:? مخدعي- ستر،? فهبت الريح فانكشف ناحية الستر عن بنات لي لعب،? فقال?:? ما هذا يا عائشة؟ قلت?:? بناتي،? ورأى -صلى الله عليه وسلم- بينهن فرسا له جناحان من غير قاع -من جلد- فقال?:? ما هذا الذي وسطهن؟ قلت?:? فرس فقال -صلى الله عليه وسلم- فرس له جناحان؟ قلت?:? أما سمعت أن لسليمان -عليه السلام- خيل لها أجنحة؟ قالت?:? فضحك -صلى الله عليه وسلم- حتى رأيت نواجذه.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يعلن حبه لها ويسعد بذلك </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يقول صلى الله عليه وسلم عن خديجة &quot;أنى رزقت حُبها&quot;. رواه مسلم</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">ينظر إلى أحسن طباعها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يقول صلى الله عليه وسلم: &quot;لا يفرك مؤمن مؤمنة إن كره منها خلقا رضي منها آخر&quot;. رواه مسلم</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">لا ينشر خصوصياتها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يقول صلى الله عليه وسلم: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر سرها. رواه مسلم</font></font></font><br />
 <br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يتطيب لها في كل حال </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني أنظر إلى وبيض المسك في مفرق رسول الله صلى الله عليه وسلم. رواه مسلم وسُئِلَتْ عائشة: &quot;بأي شيء كان يبدأ النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك&quot;</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يحتمل صدودها ومناقشتها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عمر بن الخطاب قال: صخبت علىّ امرأتي فراجعتني، فأنكرت أن تراجعني! قالت: ولم تنكر أن أراجعك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه فلا يغضب.</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">لا يضربها ولا يعنفها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">قالت عائشة رضي الله عنها: ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له قط&quot; رواه النسائي</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يواسيها ويمسح دموعها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وكان ذلك يومها، فأبطأت في المسير، فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكي، وتقول حملتني على بعير بطيء، فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها، ويسكتها...&quot;رواه النسائي</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يضع اللقمة في فمها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك لن تنفق نفقة إلا أجرت عليها حتى اللقمة ترفعها إلى في امرأتك&quot; رواه البخاري</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يحرص على احتياجاتها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">قال الرسول صلى الله عليه وسلم: &quot;أطعم إذا طعمت وأكس إذا اكتسيت&quot; رواه الحاكم وصححه الألباني</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يثق بها ولا يخونها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطرق الرجل أهله ليلاً وأن يخونهم، أو يلتمس عثراتهم. رواه مسلم</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يتفقد حالها ويسأل عنها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن أنس رضي الله عنه قال: &quot;كان صلى الله عليه وسلم يدور على نسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار&quot;. رواه البخاري</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يراعيها أثناء الحيض </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن ميمونة رضي الله عنها قالت: يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ. رواه البخاري</font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يصطحبها في السفر </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه, فآيتهن خرج سهمها خرج بـها. متفق عليه </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يسابقها ويلعب معها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لي: تعالي أسابقك، فسابقته، فسبقته على رجلي&quot; وسابقني بعد أن حملت اللحم وبدنت فسبقني وجعل يضحك وقال هذه بتلك!</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يختار لها أحب الأسماء </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عائشة قالت يا رسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسائك لها كنية غيري فكناها &quot;أم عبد الله&quot; رواه أحمد</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يشاركها الفرحة والسعادة </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">قالت عائشة -رضي الله عنها- رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يسترني وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فزجرهم عمر -رضي الله عنه-، فقال النبي صلى الله عليه وسلم &quot;دعهم، أمنًا بني أرفِدة&quot; يعني من الأمن، وفي لفظ قالت: &quot;لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم على باب حِجرتي، -والحبشة يلعبون بِحِرابهم، في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم- يسترني بردائه، لكي أنظر إلى لعبهم، ثم يقوم من أجلي حتى أكونَ أنا الَّتي أنصرف. البخاري.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يشيع السعادة في بيته </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عائشة رضي الله عنها قالت: زارتنا سودة يومًا فجلس رسول الله بيني وبينها، إحدى رجليه في حجري، والأخرى في حجرها، فعملت لها حريرة فقلت: كلى! فأبت فقلت: لتأكلي، أو لألطخن وجهك، فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها، فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها لتستقيد منى، فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهي، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. رواه النسائي</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يحب ويحترم أهلها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عمرو بن العاص أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقال: أي الناس أحب إليك يا رسول الله؟ قال: عائشة. قال من الرجال؟ قال: أبوها.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">لا ينتقصها أثناء الأزمات </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عائشة رضي الله عنها تحكي عن حادثة الإفك قالت: إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي، كنت إذا اشتكيت رحمني، ولطف بي، فلم يفعل ذلك بي في شكواي تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني قال: كيف تيكم! لا يزيد على ذلك. رواه البخاري.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يمهلها حتى تتزين له </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن جابر قال: &quot;كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فلما رجعنا ذهبنا لندخل إلى بيوتنا فقال: أمهلوا حتى ندخل ليلا (من أجل أن يصلح النساء أنفسهن) حتى تمتشط الشعثة (أي تسرح شعرها)، وتستحد المغيبة (أي تزيل الشعر الزائد في جسدها). رواه النسائي.</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يراعيها نفسيا حال مرضها </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم إذا مرض أحدٌ من أهل بيته نفث عليه بالمعوذات ورقاها بيديه. رواه مسلم</font></font></font><br />
<br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">يحمل لها البشرى والفرح </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن جبريل عليه السلام يقرأ عليك السلام قلت: وعليه السلام ورحمة الله. </font></font></font><br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">وأتى جبريل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله، هذه خديجة قد أتت معها طعام أو شراب فإذا هي أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومني، وبشرها ببيت في الجنة من قصب(اللؤلؤ المنظوم بالدرر) لا صخب فيه ولا نصب فبشرها صلى الله عليه وسلم وهو فرح لها.</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا وحبيبنا المصطفى المختار</font></font></font><br />
 <br />
<font face="comic sans ms"><font size="5"><font color="royalblue">منقول للفائدة<br />
</font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>نسمة دعاش</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=58001</guid>
		</item>
		<item>
			<title>نساء حول الرسول ( ص)</title>
			<link>http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=57974&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 11 Aug 2010 06:51:06 GMT</pubDate>
			<description>*خديجة بنت خويلد** رضى الله عنها  *  
 
*نسبها ونشأتها:* 
*هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية  ، ولدتسنة 68 قبل...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="center"><font color="blue"><font size="4"><font face="arial"><b>خديجة بنت خويلد</b><b> رضى الله عنها  </b> </font></font></font><br />
<br />
<b><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"><font face="arial"><font size="4"><font color="blue">نسبها ونشأتها:</font></font></font></font></font></b><br />
<b><font color="blue"><font size="4"><font face="arial"><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">هي خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزى قصي بن كلاب القرشية الأسدية  ، ولدت</font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">سنة 68 قبل الهجرة (556 م). تربت وترعرعت في بيت مجد ورياسة، نشأت على الصفات والأخلاق الحميدة، عرفت بالعفة والعقل والحزم حتى دعاها قومها في الجاهلية بالطاهرة  ، وكانت السيدة خديجة تاجرة، ذات مال، تستأجر الرجال وتدفع المال مضاربة، وقد بلغها عن رسول الله صلى الله عليه و سلم</font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"> أنه كان صادق أمين، كريم الأخلاق، فبعثت إليه وطلبت منه أن يخرج في تجارة لها إلى الشام مع غلام لها يقال له ميسرة. وقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وربحت تجارتها ضعف ما كانت تربح. أخبر الغلام ميسرة السيدة خديجة عن أخلاق رسول الله </font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه و سلم ، فدست له من عرض عليه الزواج منها، فقبل الرسول صلى الله عليه وسلم ، فأرسلت السيدة خديجة إلى عمها عمرو بن أسعد بن عبد العزى، فحضر وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان لها من العمر أربعين سنة ولرسول الله صلى الله عليه و سلم خمس وعشرون سنة.</font></font></font></font></font></b><br />
<font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"><font face="arial"><font size="4"><font color="blue">السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانت أول امرأة تزوجها الرسول ، صلى الله عليه وسلم، وكانت أحب زوجاته إليه، ومن كرامتها أنها لم يتزوج عليها غيرها حتى ماتت [. أنجبت له ولدين وأربع بنات وهم: القاسم (وكان يكنى به)، وعبد الله ، ورقية وزينب وأم كلثوم وفاطمة .</font></font></font></font></font><br />
<b><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"><font face="arial"><font size="4"><font color="blue">إسلامها:</font></font></font></font></font></b><br />
<b><font color="blue"><font size="4"><font face="arial"><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">عندما بعث الله – سبحانه وتعالى – النبي صلى الله عليه و سلم</font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"> كانت السيدة خديجة – رضي الله عنها- هي أول من آمن بالله ورسوله، وأول من أسلم من النساء والرجال، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم والسيدة خديجة يصليان سراً إلى أن ظهرت الدعوة. تلقى رسو الله </font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">صلى الله عليه و سلم</font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"> كثيراً من التعذيب والتكذيب من قومه، فكانت السيدة خديجة </font></font><font color="#7d5f20">رضي الله عنها</font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"> تخفف عنه وتهون عليه ما يلقى من أكاذيب المشركين من قريش. وعندما انزل الله – سبحانه وتعالى – الوحي على الرسول - صلى الله عليه وسلم  -قال له ( اقرأ بسم ربك الذي خلق </font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">( فرجع مسرعاً إلى السيدة خديجة وقد كان ترجف بوادره، فقال : &quot; زملوني &quot; ، فزملوه حتى ذهب عنه الروع، فقال : &quot; مالي يا خديجة؟ &quot; وأخبرها الخبر وقال: &quot; قد خشيت على نفسي &quot; ، فقالت له : كلا، أبشر، فوالله لا يخزيك الله أبدا، إنك لتصل الرحم، وتصدق الحديث، وتحمل الكل، وتعين على نوائب الحق. وانطلقت به إلى ابن خمها ورقة بن نوفل بن أسد، وهو تنصر في الجاهلية، وكان يفك الخط العربي، وكتب بالعربية بالإنجيل ما شاء الله أن يكتب، وكان شيخا قد عمى، فقالت : امع من ابن أخيك ما يقول، فقال: يا ابن أخي ما ترى؟، فأخبره، فقال: هذا الناموس الذي أنزل على موسى .</font></font></font></font></font></b><br />
<b><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"><font face="arial"><font size="4"><font color="blue">منزلتها عند رسول الله :</font></font></font></font></font></b><br />
<font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"><font face="arial"><font size="4"><font color="blue">كانت السيدة خديجة امرأة عاقلة، جليلة، دينة، مصونة، كريمة، من أهل الجنة، فقد أمر الله – تعالى – رسوله أن يبشرها في الجنة ببيت من قصب لا صخب فيه ولا نصب.</font></font></font></font></font><br />
<b><font color="blue"><font size="4"><font face="arial"><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">كان رسول الله </font></font><font face="simplified arabic">صلى الله عليه وسلم </font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"> يفضلها على سائر زوجاته، وكان يكثر من ذكرها بحيث أن عائشة كانت تقول : ما غرت على أحد من نساء النبي  ما غرت على خديجة وما رأيتها، ولكن كان النبي صلى الله عليه و سلم يكثر من ذكرها وربما ذبح الشاة ثم يقطعها أعضاء ثم يبعثها في صدائق خديجة فربما قلت له كأنه لم يكن في الدنيا إلا خديجة، فيقول إنها كانت وكان لي منها ولد.</font></font></font></font></font></b><br />
<font color="blue"><font size="4"><font face="arial"><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"> وقالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكاد يخرج من البيت حتى يذكر خديجة فيحسن الثناء عليها، فذكر خديجة يوما من الأيام فأدركتني الغيرة فقلت هل كانت إلا عجوزاً فأبدلك الله خيراً منها، فغضب حتى اهتز مقدم شعره من الغضب ثم قال: لا والله ما أبدلني الله خيراً منها، آمن بي إذ كفر الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس، ورزقني الله منها أولاداً إذ حرمني النساء، قالت عائشة: فقلت في نفسي لا أذكرها بسيئة أبدا</font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">.</font></font></font></font></font><br />
<b><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"><font face="arial"><font size="4"><font color="blue">وفاتها:</font></font></font></font></font></b><br />
<b><font color="blue"><font size="4"><font face="arial"><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">توفيت السيدة خديجة ساعد رسول الله </font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic"> الأيمن في بث دعوة الإسلام قبل هجرته إلى المدينة المنورة بثلاثة سنوات، ولها من العمر خمس وستون سنة، وأنزلها رسول الله </font></font> <font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">بنفسه في حفرتها وأدخلها القبر بيده، وكانت وفاتها مصيبة كبيرة بالنسبة للرسول -  صلى الله عليه وسلم- تحملها بصبر وجأش راضياً بحكم الله – سبحانه وتعالى</font></font><font color="#7d5f20"><font face="simplified arabic">.</font></font></font></font></font></b></div></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="http://vb.sudanson.com/forumdisplay.php?f=36">أحداث وشخصيات غيرت حياتنا ......</category>
			<dc:creator>هجام الصحافة</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">http://vb.sudanson.com/showthread.php?t=57974</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
